القصيدة الأخيرة ...!

خليل عوير

20 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الحبُّ ملءُ القلبِ رغمَ الاحتضارْوالفجرُ خلف الليلِ ملَّ الانتظارْ
  2. 2
    والعمرُ يمضي مسرعاً.. متهوراًيطوي الليالي والأحبةَ باقتدارْ
  3. 3
    لكنْ هنالك ما تزالُ قصيدةً في البالالبالِ تشغلُني وتأبى الإندثارْ
  4. 4
    نغماً يهزُّ الروحَ في أعماقهاويراقصُ الآهاتِ فيها كيفَ سارْ
  5. 5
    وتضوعُ في قلبي اشتياقاً مفعماًبالوجدِ يتلو الوجدَ في دربِ انحسارْ
  6. 6
    يا نفسُ جودي بالمعاني كلِّهامن غير تفسيرٍ لما إنْ كانَ صارْ
  7. 7
    تلك القصيدةُ ليس يَكمُلُ نصُّهاإذ نصفُها للروحِ باقٍ لا خيارْ
  8. 8
    تُدلي إلى عُمقِِ الجراحِ دلاءَهافتزيدُ في ألمِ العذابِ ولا أُضارْ
  9. 9
    تُضفي على مُرِّ العذابِ عذوبةًواللهفةُ الحيرى تسائلُ باحتيارْ
  10. 10
    لم يا حبيبةُ تُحرجينَ مشاعريتُذكينَ أشواقي على قربِ المزارْ
  11. 11
    لم يا حبيبةُ تختفينَ بداخليرغم الوضوحِ ورغم فرْضِ الإختيارْ
  12. 12
    نورُ المحبةِ كالحقيقةِ واضحٌيبدو لذي العقلِ النبي دونَ استتارْ
  13. 13
    أنتِ التي لولاكِ ما كان الهوىفي البعدِ يُذكي الشوقَ من خلفِ الوقارْ
  14. 14
    لا تعتبي .. أنا ما هجرتكِ طائعاًهذا الفراقُ مقدَّرٌ إذ لا قرارْ
  15. 15
    حاصرْتِني بين الشعورِ وحدْسِهِواللاشعورُ اجتازَ عن ذاك الحصارْ
  16. 16
    إن نمتِ يأتيني بطيفكِ خاطريبين اشتياقٍ والتياعٍ واذوكارْ
  17. 17
    أو تأرقي أرسلتُ طيفي مؤنساًكي لا تمَلي في الدجى رصْدَ النهارْ
  18. 18
    صلي لأجلي وانزحي الآلامَ عنْقلبٍ غزاه الهمُّ من بعدِ اندحارْ
  19. 19
    لا تسأليني كم أحبكِ .. إننيكالكون في فلَكٍ يدورُ على مدارْ
  20. 20
    مهما أطيلُ الشرحَ أنت قصيدتيومقاصدي.. إني أحبكِ باختصارْ