الشعر

خليل عوير

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الشعرُ فنٌ منطقيٌ معرفيينبي بتاريخ الشعوبِ المنصفِ
  2. 2
    فيه التجلي والسموُّ لحكمةٍيُغني اللبيبَ عن البيانِ فيكتفي
  3. 3
    قد جلَّ من بين العلومِ جميعِهاإذ حلَّ بالترتيبِ بعد المصحفِ
  4. 4
    مازال يرقى بالنفوسِ وقد غداأسلوبَنا لخطابِ كل مثقفِ
  5. 5
    ما الشعرُ ترتيبُ المعاني إنمالثقافةِ الشعراءِ دورُ المُشرفِ
  6. 6
    فثقافةُ الشعراءِ خيرُ ضمانةٍلبقائه يحوي العلومَ كمتحفِ
  7. 7
    والشاعرُ المصداقُ يحفظُ شعرَهُعن كل تسويفٍ وكل تزلّفِ
  8. 8
    الشعرُ مدرسةٌ تجدِّدُ نفسهابالجيلِ تلوَ الجيلِ دون تصرُّفِ
  9. 9
    في الشعرِ توريةٌ وألفاظٌ لهاإيحاؤها بالرمزِ دون تكلُّفِ
  10. 10
    حتى يظنُّ السامعونَ بأنهمقد أدركوا من رمزِها ما يختفي
  11. 11
    فيما يظلُّ القصدُ فيه مُلمَّحاًبوضوحهِ بين السطورِ وما خفي
  12. 12
    كالحبِّ أصدقُه بصدقِ شعورِناوالروحُ تقبلُهُ بدون تأفُّفِ
  13. 13
    يأتي شذياً سلسبيلاً ناعماًينسابُ في الأوصالِ دون توقفِ
  14. 14
    كم طفتُ في دوحاتِهِ مُترنماًأجني القوافي من جُنىً لم تُقطفِ
  15. 15
    أصغي إلى الأنغامِ بين حفيفهاوالوجدُ أصداءَ القوافي يقتفي
  16. 16
    فأرى سراباتٍ لها كحمائمٍحول الغديرِ وما الخيالُ بمنصفي
  17. 17
    وأحارُ بين جلالها وسموِّهالمطالعي … كالراصدِ المستكشفِ
  18. 18
    أصطادُ ما أختارُ منها واثقاًوأعفُّ عمَّا بالمقاصدِ لا تفي
  19. 19
    فإذا التي فتشتُ عنها هائماًكانت تراني في بياني تختفي
  20. 20
    فوقفت نشواناً _ ووجهي مشرقٌ _متأملاً بحجابها المتكشفِ
  21. 21
    وطني ووجهُ حبيبتي وسناهُماروحي التي ناجيتها .. خِلّي الوفي
  22. 22
    فغدا طموحي أن تقولوا: شاعرٌساقَ البساطةَ في سياقٍ فلسفي
  23. 23
    أو أن تقولوا عاشقٌ وبشعرِهصاغ البلاغةَ في إطارٍ عاطفي
  24. 24
    لكنني أخشى تعسُّفَ ناقدٍلا يُدركُ القصدَ المبينَ منَ الخفي
  25. 25
    إن قلتُ قولاً قد يفسرُ عكسَهما حيلتي بالناقدِ المتعسّفِ
  26. 26
    في الشعرِ روحُ الحبُّ يُكرِمُ نفسَهُفي محفلِ التكريمِ هذا يَحتفي
  27. 27
    هل نستطيعُ بأن نفي بقصائدٍحقَّ القصيدةِ شاعراً منَّا كَفي
  28. 28
    في شعريَ الجندُ اليراعُ سلاحُهموقفاتُ عزٍ سُجلتْ في الموقفِ
  29. 29
    وبه جيوشٌ لا يقاوَمُ زحفُهاتُحيي النفوسَ بزحفها إن تَزحفِ
  30. 30
    فالشعرُ تصويرُ النفوسِ لما بهامن روعةِ الإحساسِ دونَ تكلُّفِ
  31. 31
    ما أصدقَ الشعرَ الذي يرقى إلىأسمى المقاصدِ غايةً .. لا تَنتفي
  32. 32
    هذا شعوري بالمحبةِ إن بداضمَّنْتُ فيه تكلُّفي فناً خفي