أم الدنيا .. مصر ..!

خليل عوير

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أُمّاهُ عدنا بعدَ طولِ فراقِيُذكي اشتياقي في لقاكِ عناقي
  2. 2
    يا مصرُ يا أُمَّ الوجودِ وحضنهِيا ملتقى الأزمان والآفاقِ
  3. 3
    يا أيُّها الحُضنُ الحنونُ بدفئهِيغفو الحنينُ بنشوةِ المشتاقِ
  4. 4
    ونهيمُ بالذِّكرى وفي أحلامنانستلهمُ التاريخَ من إغداقِ
  5. 5
    إنّا جميعاً من حنانك نستقيمعنى الرجولةِ والشّموخِ الرّاقي
  6. 6
    آتٍ لأولَدَ فيك بعد تشرُّديوأجدِّدُ العهدَ القديمَ الباقي
  7. 7
    جنحي كسيرٌ والفؤادُ مُتيَّمٌتعِبٌ .. ولكنْ ليس كالعشاقِ
  8. 8
    يحلو لهُ مرُّ العذابِ معَ الضَّنىوألذُّهُ ما في هواكِ يلاقي
  9. 9
    فأنا أعاني فُرقةً في غربتيأحيا الفراقَ وراءَ كلِّ فراقِ
  10. 10
    قدْ عشتُ في وطني الكبيرِ مشرداًومكبَّلاً .. هلّا حللتِ وثاقي
  11. 11
    يا موطنَ الأحرارِ يا وطنَ النُّهىوالحرفِ والتَّشريعِ والإحقاقِ
  12. 12
    آتٍ لأشكو فيكِ حالَ عروبتيبتناغمِ الوجدانِ والأخلاقِ
  13. 13
    الشّام تنزفُ والعراقُ مفتَّتٌوالقدسُ بين الأسرِ والإحراقِ
  14. 14
    والمغرب العربيُّ جرحٌ نازفٌوأرى الخليجَ ينوءُ بالإرهاقِ
  15. 15
    والثورةُ العظمى لشعبكِ جدَّدتآمال شعبِ العُرب بالإعتاقِ
  16. 16
    يا حافظَ ابراهيمَ عذراً إنَّنيأستلهمُ المعنى من الميثاقِ
  17. 17
    يا شاعرَ الشُّعراءِ رغم شعورِهميا ملهمَ الأمراءِ والعشّاقِ
  18. 18
    يا رابعَ الأهرامِ مثلَ قصيدةٍعصماءَ يشدوها الزَّمانُ الباقي
  19. 19
    آتٍ وحبكَ فاضَ بين جوانحيللشَّعبِ هذا الطّيبِ الأعراقِ
  20. 20
    إني بمصرَ وجدتُ خيرَ شمائلٍكرمَ المُضيفِ وأنبلَ الأذواقِ
  21. 21
    منْ بدْوِ سيناءَ الكرامِ ونبلهملاقيتُ ما ليسَ الغريبُ يلاقي
  22. 22
    واسكندريَّةُ بالعلومِ تألَّقتْضاءَ المدى من نورها البرَّاقِ
  23. 23
    وازددْتُ من أهلِ الصَّعيدِ تشرُّفاًبرِأتْ بهِ نفسي منَ الإخفاقِ
  24. 24
    قِبلي وبحري حيثُما ألفيتنيألفيتُ فيها ثمَّ بعضُ رفاقِ
  25. 25
    والنيلُ يجتازُ الحدودَ موحِّداًروح الشُّعوبِ بحكمةِ الخلّاقِ
  26. 26
    يسقي على مرِّ الدُّهور بمائهِعطْشى الحياةِ .. فيا له من ساقِ
  27. 27
    ويسوقُ من أقصى البلادِ خصوبةًيُغني بها منْ خِشيةِ الإملاقِ
  28. 28
    ملأَ البحارَ من المدادِ ولم يزلْيَهدي بها الأفكارَ كالإشراقِ
  29. 29
    فإذا المنابِتُ " كرنكٌ " في أُقصُرمن حكمةٍ تعصى على الإطلاقِ
  30. 30
    وبدا أبو الهولِ العظيمِ مفاخراًبعجائبِ البنيانِ والأنفاقِ
  31. 31
    ويُري منَ الهرمِ الكبيرِ عجائباًأسمى من التفسيرِ والإنطاقِ
  32. 32
    ومنَ المنارةِ شعَّ نورٌ باهرٌملأ الدنى واجتازَ في الآفاقِ
  33. 33
    يا مصرُ يا مصرَ العروبةِ والمدىيا موطن الإنسانِ والأشواقِ
  34. 34
    هذي المباني والمدائنُ شادهاأحرارُكِ الأمجادُ في الأحداقِ
  35. 35
    ومضى الزّمانُ ولا يزالُ بقاؤهارمزَ التَّوحُّدِ رغمَ كلِّ شقاقِ
  36. 36
    وبقيتِ في زمنِ الصعابِ جليلةًدانتْ لكِ الدُّنيا بغيرِ نفاقِ