ما جدوى الحكاية

خليل الوافي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إلا أن أمحو وجه الذاكرةمن تراقص الضوء
  2. 2
    على جداريةتخاف وقع الظلال
  3. 3
    المشاكسة على مسرح الجريمةيشتد الولع المفاجئ
  4. 4
    بالدمية التافهةفي يد طفلة تداعب عشب المقبرة
  5. 5
    تستحيل الإضاءة في الألوان الشاحبةفي وجه امرأة عجوز
  6. 6
    تمشط شعرها في حقول الذراقرب ليلة القصف الأخيرة
  7. 7
    تتساقط الجثث تباعامثل أوراق خريف
  8. 8
    تهتز أغصان غابتهإرتعاشة يتيم في خلاء العمر
  9. 9
    يتوسد أحلاما متعفنةلم يبق من الريح
  10. 10
    سوى آثار عكا في الجليلمربط الفرسان تحول إلى مزار
  11. 11
    يستقبل أفواج الراحلين إلى مدن الضبابو الغربة الوحيدة على موقد الإشتعال
  12. 12
    تسترجع فصل الحكايةفي الساحة يستمر الثلج
  13. 13
    يتقمص شخصية القاتل و المقتولفي صمت الأمكنة
  14. 14
    في سهول الذكرىيأخذني إحتواءك القديم
  15. 15
    وطنا يوزع تذاكر السفرلمن يهاجر عبر مساحة الجرح
  16. 16
    أتأبط كتب الترجمةو أسفار الخيل إلى تربة النخيل
  17. 17
    أجد عطشي روايةعلى ألسنة النساء
  18. 18
    تعد ولائم العشاء لقوافل السهادعلى جفون الإنتظار
  19. 19
    تغيب الشمس في مضجعهاأنوثة تراقب تسكع القمر
  20. 20
    في دروب النجومتشتهي شهد نسائم
  21. 21
    في معارج السواك و الكحل العربييزين حروف الجمال
  22. 22
    نحو خد يقاوم عطر الغيابتمادت في الأقاصي
  23. 23
    يمسك وتر شذاهاسحب التلاقح
  24. 24
    في سماء تزهر شعلة الحجرتلاشت في الجسد
  25. 25
    لا يفارق ظله كل مساءفكت ضفائرها
  26. 26
    عبير الألوان الدافئةفي عيون تعشق حلمها
  27. 27
    ترشف لحن المتاهيفي قلاع التوجس و الرهبة
  28. 28
    التي تنهش تآكل الجدارفي ليلة الصيف الأخيرة
  29. 29
    تراقبني جيوش قشتالةخلف الوادي الكبير
  30. 30
    أتمعن في الصورالقادمة من سراب البحار
  31. 31
    الهائجة ضد تيار السفن الفارسيةتفاوض البحر عن تلامس الماء و السماء
  32. 32
    قريبة º هي من شفاهما تزال تردد نفس الرواية
  33. 33
    يفيض حوضها الجاريمسالك الصلاة تحت قبة القدس
  34. 34
    تطرس مريم كساء مخمريالألوان في طريق الشام
  35. 35
    يتجدد الوضوء براءة دعاءمن شوائب الزهاد
  36. 36
    تستحضر النساءترتيبات العشاء الأخير
  37. 37
    يعود الموت إلى أصلهو أنت على أبواب المكاشفة
  38. 38
    تستعد للرحيلتسجد الأرض و من عليها
  39. 39
    رحاب ركاب سفرموشومة برائحة الورد و الزعتر
  40. 40

    تراني أقرأ فاتحة الطريق