في انزلاق الضوء

خليل الوافي

76 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كسر التوجس يفتح شهية الماءعلى لمس الحجر
  2. 2
    يحمل مجرى النهرأسرار الشمع و الدمع و الشجر
  3. 3
    عابرا خيوط التلاقيبين نجمين تخاصما في الأفق
  4. 4
    لم يتسع فضاء رمادية الألوانفسحة التعافي من جرح
  5. 5
    تسرب في دهاليز العتمةينزل نجم السماء
  6. 6
    هاربا من أشعة الشمسأفجعه سقوط القمر
  7. 7
    خلسة في أرجاء الظلتستريح العيون من فصاحة النظر
  8. 8
    يهبط الوحي رذاذ مطريستقي ما تبقى من عبر
  9. 9
    في منازل القمرتجدد الخصوبة تاريخ البشر
  10. 10
    و يضجر البحر من مد و جزريعاكس هشاشة صخر
  11. 11
    قد تآكل حجرقهر التوهج يشعل النار
  12. 12
    في رموش أتعبها السهريحمل الماء عطر الوجود
  13. 13
    و ينثر روح المطرمغسل التراب
  14. 14
    ينتظر أفواج العابرينمدن الرصاص
  15. 15
    لا شيء يضاهي معدن الجسدأعرف أن الصمت
  16. 16
    في مساءه القديمتحول إلى فصول الذكرى
  17. 17
    وشاح طفلة تباهى في الريحوأمسك الغصن بأطراف أنوثة
  18. 18
    معلقة فوق الشجرتخاصم الريح نفسها
  19. 19
    و الغصن الضعيف يقاوم شهدورد ما تزال نسائمه تفضح المكان
  20. 20
    انكسر الغصن دمع نهرانبلج للتو تحت عشب الشجر
  21. 21
    و الريح أرغمت شهقة العذارىمن تسابق الزمن في خلايا الجسد
  22. 22
    عبر ترانيم وجع السهاد و عشق العنادمن ليلة ممطرة فاقت حجم الضرر
  23. 23
    يتصاعد الدخان الهاربمن فوهة الموت البارد فوق سطح البيت
  24. 24
    يلمس تجاعيد صقيعبات ينتج علامات توشك أن تنفجر
  25. 25
    حذق المنايا في وضوح المراياأربك صبح البغايا وجوه الصبايا
  26. 26
    يمسح الدمع خدوش أناملما تزال آثار الحرب
  27. 27
    تروي تفاصيل الهزيمةأخاف أن يهجرك الليل
  28. 28
    ساعة غياب طويلقبالة ساحل يدمع خد نجم
  29. 29
    من هول الشجنلهفة منسية في عمق الإحساس الممل
  30. 30
    تخضر الأكف من فرط التلويحخلف زجاج نافذة القطار
  31. 31
    أسمع صراخ الغربةيرسم لنفسه شكل حياة
  32. 32
    خارج وجهه المألوفمن يصنع قناعا جديدا
  33. 33
    يحميه من حلكة ضوءيخبئ أضواءه الخجولة
  34. 34
    في عيون لا تميز ألوان الوقتمن يحميها من ساعة الظهيرة
  35. 35
    من سراب يغويفرائس البراري على امتطاء السحر
  36. 36
    من يدفع الصدى بعيدامن تردد الكلمات البديئة
  37. 37
    في حفل زفاف طاهرمن شوائب النميمة المتصاعدة
  38. 38
    مع إيقاع العرسمن يهجر أوطان الولادة
  39. 39
    و لا يمسح عن وجهه الترابحتى لا تعرف الأرض
  40. 40
    يشرب التراب تقاسيم وجهبدا شبحا يطل برأسه القديم
  41. 41
    مطالع الحي الحميملا الذكرى تزين فراشات الفرح
  42. 42
    زرقة تتسلل في لمح البصرترسم حدود الماء
  43. 43
    عناقيد الغضبتزركش أخشاب الحطب
  44. 44
    تذكرت وحي السماء الأولىعندما كان مهبط الأنبياء
  45. 45
    يمدح الخضرة في ألوانها البهيةتجري المياه باسمة
  46. 46
    في جداول المحبةيحدث خريرها شغف حياة و متعة النظر
  47. 47
    ينقطع الوحي سراديب الهجرة المقهورةفي مراكب صيد
  48. 48
    تعيد إلى تصادم الموج ذاكرة الإجتياحيدغدغ الماء المالح رطوبة الخشب
  49. 49
    و تأخذ الأجساد أنماط الكفنشكلا يجسد نهاية الطريق
  50. 50
    خلف كل جسد طافحيقص تفاصيل الغياب
  51. 51
    لا تموت الأشياء من تلقاء نفسهاتسقط العبارات الناضجة
  52. 52
    على مسمع القوللا الصوت يأتي سريعا
  53. 53
    لا الصورة تأتي مشبعة بالدماءخلف ركام الصور
  54. 54
    يوقع الصمت حالة الهذيانفي مربع أصغر من كف رضيع
  55. 55
    يحبو فوق تراب المذلةتتلاشى الأضواء
  56. 56
    في ليل يتوغل مرامي الجسديسحب الضباب ملح الوجوه
  57. 57
    تتآكل نتوء صخرحين يعالج الماء مواطن الرطوبة الزائدة
  58. 58
    في الشراشيف المطلة على ساحةمدينة نائمة فوق هدير البحر
  59. 59
    ينشق الصمت نصفينواحد للشفق المتعطش للون الشمس
  60. 60
    و دفء الصيفو آخر للإنعتاق الثقيل
  61. 61
    يواكب مشهد النزوح قرب غروب الدياريتثاقل الوقت عقارب الخوف من شيء ما
  62. 62
    يخالط الحلم و إشارات اليقظةتفزع الروح من مشعل موقد
  63. 63
    بات قاب قوسين أو أدنىمن هشيم يكتنز وجه المحرقة
  64. 64
    يشتد اللهيب المتصاعدإلى قرى الجليل و خان يونس و دير الزور
  65. 65
    و على أطراف التسولتركع أمة و ترفع أكف الدعاء
  66. 66
    من يستجيب لحلمغادر ألوانه الداكنة في جمهورية
  67. 67
    الأصوات الغارقة في وحل طوفانأتى على مملكة الكلام
  68. 68
    تكالب الأعداء فوق خطوطحدود لم تعد كافية لرسم الوطن
  69. 69
    قصرت المسافة الفاصلةمن لحق الأذى عن بعير
  70. 70
    يغالب الموت خطى القبيلةعلى رمال قوافل
  71. 71
    تستعد بحمل الأسىفوق هودج الإبل المذعورة من ظلالها
  72. 72
    يتسارع الركض في متاهات السرابتحرق الشمس سعف النخيل
  73. 73
    ويسقط الندى ظمأ الحناجر المبحوحةعلى باب المقبرة
  74. 74
    تضيء الطريق سراج قنديل غلبه النعاسفي ليالي العتمة يحضر سؤال صدح
  75. 75
    صوته بالنواحيغلو بإلحاح عن جدوى الجسد
  76. 76

    أمام أفلاك الصحو فينا