أنسى كل شيء

خليل الوافي

77 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أيّ شيء تحمله يداييهرب من دمي
  2. 2
    يكسر وجه مرآتي في جدار الحديدلا أرى نفسي
  3. 3
    حين تخرج الأيام القديمةمن معطفي الشتوي
  4. 4
    في المرايا المهشمة على عتبة الدارأراك وحدي في تعدد الأقنعة
  5. 5
    في ظلي المتمرد ساعة الظهيرةيتسلل برهة في ثنايا الذاكرة
  6. 6
    يحكي تفاصيل الخيانةلا أريد أن أكون
  7. 7
    وجها لأبي في صورة العائلةعملة نادرة في سوق النخاسة
  8. 8
    في كف جارية حسناءأتعبها وجع الجريرة
  9. 9
    تلمع عينيها في أيامها المريرةحطب الخريف
  10. 10
    تآكل في شتاء النقبيعتريني صمتك
  11. 11
    مراعي النجوم في سبات القافلةيجرحني عنادك المزمن
  12. 12
    في شحيح الأرض القاحلةتخسر الكواكب بريقها الأزلي
  13. 13
    تنطفئ المجراتفي فوهة النيازك الغاضبة
  14. 14
    يضيء الكون شعلة القدرعند مهبط سورة الفاتحة
  15. 15
    تغيب الشمسخلف حريقها الأسطوري
  16. 16
    و يتلاشى هدير البحرسماد الحقول الجائعة
  17. 17
    في انزلاق الزوارقتحت سماء الفاجعة
  18. 18
    تحت سواحل المطرتغسل الموانئ وحشة الغياب
  19. 19
    و يدغدغ النورسفي إشتهاء عذوبة الماء
  20. 20
    في جوف الشجرأخالف وهج التوقد
  21. 21
    في شفق التلال المتدحرجةفي عتمة الأسئلة
  22. 22
    في سكون الليلتفتق غواية محمومة بالإرتجال
  23. 23
    فيما هو آتيأقف برهة الشروق عند ممر الجنود
  24. 24
    يكثر الرصاص نبيذ الحانات الفارغةفي مدن المآسي
  25. 25
    أشخص حالة الهذيانفي ركوب الحجر
  26. 26
    تبتعد الشمس عن دروب الترحاليخجل وجهها من سحنة القمر
  27. 27
    كئيبة ملامح وطني المسلوبمثل رماد يزين ألوان السماء
  28. 28
    في مدارها الثلجيكلما تعالى في النشيد
  29. 29
    صرخة محارب تداعت في المغيبصورة لذكرى الحبيب
  30. 30
    000هنا ، أنتظر ظلي كي يعودأرفع علم الحفيد
  31. 31
    في انصهار الضوءنهار يدخل من ثقب الباب
  32. 32
    يعلن حالة الطوارئفي مدن الإنكسار
  33. 33
    المكان محاصرمنذ كانت الأرض تشبه أختها
  34. 34
    في خضرة السنابلفي تساقط القنابل
  35. 35
    قرب بطن الجياعأيّ شيء يلهمني وحي الكلام
  36. 36
    في شكل الموتوهو يركب فراسة العويل
  37. 37
    ترك صورته تعلو في السماءنجوم الصبح الآتي
  38. 38
    من تخوم العزف الثائربين أنامل تردد صخب المدافع
  39. 39
    في صدر طفللم تسعفه براءة
  40. 40
    تحبو فوق حبل المشنقةأخجل مما تراه عيناي
  41. 41
    ستار الغضب العارمفي كل هذا الصمت
  42. 42
    المسجون في أقفاصه الجديدةتنفجر الأمكنة
  43. 43
    تغادر الطيور أوكارها دون رجعةتغير السماء طقس نزولها
  44. 44
    و الغيم في حزنه الآسرترحل عن موعد الشتاء القادم
  45. 45
    لم تعد الأرض حبلى بأبناء الوطنقوارب النجاة إلى الضفة الأخرى
  46. 46
    تغرق في حلم العدمتغرق في مشوارها الهزيل
  47. 47
    البحر ينفض زبد وجههكلما طفحت جثتي كيل بعير
  48. 48
    في كل الأسواق التي تعرفنيأصك صفائح الخيل و العبيد
  49. 49
    نبيذ يملأ كؤوس الغجرشذى لحن و رياض عبير
  50. 50
    متى تخرجين عذراءمثل ماء المطر
  51. 51
    تخرجين زهو ورق الشجرأنسى كل شيء
  52. 52
    في مشهد القصففي العواصم التي تحمل لغتي
  53. 53
    يوقظني التشرذم المتعاليفي مسالك الضياء الكئيب
  54. 54
    نحو نهاية الأفق المسدودتقبع حروف هجاء بين دفاتري الرخيصة
  55. 55
    تشعل النار في هشيم النسلحصاد الأنين الخرافي
  56. 56
    في كهف أحلاميتراني ألملم وجعي الصغير
  57. 57
    فوق وسادة مشبعة بكل ألوان الطيفيستغرق الوقت طويلا
  58. 58
    كي أخرج من نفسيتغازل مشهد لقاء
  59. 59
    موشوم بحرقة الإنتظارأيّ شيء يخفي طريق الحرير
  60. 60
    في امتلاك قوافل الهجيرقهوة الصحراء
  61. 61
    توقظ فراسة الثعالبفي سرعة مطاردة الطرائد
  62. 62
    أخرج من صمتي عارياقبالة بحر دمي
  63. 63
    أقرأ الجرائد في قصيدتي الأخيرةأمسح عن الجدار غبار الإنهيار
  64. 64
    الذي يفصل الجسد عن حرمة الدياركم كنت قريبا منك
  65. 65
    أقرب من حبل الوريدأقرب من مشيمة رحم الولادة
  66. 66
    أقرب مني إليكحين أراك تحت الحجر
  67. 67
    أقرأ في عينيك تاريخ المهزلةغائبون في انجراف التربة و الشجر
  68. 68
    حائرون في صناعة ملاحم الوطنثائرون في وجه بعضنا
  69. 69
    يسيل الدم في الحارة القديمةكما يفيض الدمع ينابيع العطش
  70. 70
    في ساحة البيت العتيقيوارى الثرى الشيخ و الرضيع
  71. 71
    الأخ و العم و الدم الشقيقمقابر تحاكي فصل الربيع
  72. 72
    بألوان اللهب المتصاعد من حفرة الجحيمتحترق أصابعي رماد العيون الشاردة
  73. 73
    في كل هذا القتل البطوليفي إحراق الشعب حطب المدافئ
  74. 74
    لا تسمع للقذائف خطبلا صوت يهمس لمن يحلق في سماء دمشق
  75. 75
    يرمي حمولته الزائدة و يختفيأرى حلب الصمود
  76. 76
    تزين طريق الصعودإلى يافا وعكا وغزة الشهود
  77. 77
    أحزم أمتعتي في مطار الهبوطأنتظر وحي السقوط