مجموعة فتاوى نظمية

خلفان بن جميل السيابي

849 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هنا بعض الاسئلة و الجواب عليها من الشيخسؤال من الشيخ سالم بن حمود
  2. 2
    دعها تدك الصخر عند مثارهاوارخ الزمام لها بحال مغارها
  3. 3
    اذ انني عودتها فتعودتزمنا تواصل ليلها بنهارها
  4. 4
    واذا علوت سنامها لم ادر هلبالجو طارت ام مشت بمنارها
  5. 5
    حرف تغير البرق سرعة ومضهفي المهمه الداجي على اقطارها
  6. 6
    وتخوض بحر الليل غير مروعةكسفينة مخرت عباب بحارها
  7. 7
    أو أنها مزن المصيف مسوقةعصراً وقد فاقت على اعصارها
  8. 8
    تنقض مثل النجم في جريانهاأو انها كالبرق في تسيارها
  9. 9
    كم قد قطعت بها المفاوز طالباًحكم الهدى والرشد من احبارها
  10. 10
    هي عادة والمرء معتاد فلاالا العلا سعياً على اكوارها
  11. 11
    لا يرتضي غرس السفاسف كاملكلا ولا يهفو لدُر بحارها
  12. 12
    والدهر حر والحقيقة سرهوكرامة تجري على مضمارها
  13. 13
    دعني اميز همتي من غيرهاوارد قيمتها الى مقدارها
  14. 14
    فقد اعترفت لكل ذي حق بماايدي الدنا أولته من اثمارها
  15. 15
    دعها فقد ازمعتها من بوشرٍتطوي بانصبها رمال جفارها
  16. 16
    وقضت على الشَّبِّي مع مسفاتهبالبعد حين دحته في مغوارها
  17. 17
    وتسنمت نجداً لآل مسيبكسفينة الملاح في تيارها
  18. 18
    وتبجست اخفافها من بدبدطيبَ البلاد ويا لطيب ديارها
  19. 19
    وطوت مسيل الملتقى منقضةوتدوس ساخرة على احجارها
  20. 20
    فتخال شامخة الجبال تجافلتعن صدرها ان لاح طلع غبارها
  21. 21
    حتى اذا وقفت على الفيحاء غدتطربا تميل ليمنة ويسارها
  22. 22
    تبغي العلا والمجد حتى لو رأتجمر المنون طوته في مغيارها
  23. 23
    من رام اثواب المعالي ملبساًبالعلم فاز بخيرها وخيارها
  24. 24
    قد زانت الايام بالعلما وهماقمار ظلمتها وشمس نهارها
  25. 25
    وهم بهم ينجاب غيم الغي عنافكارنا بالنور من اسرارها
  26. 26
    او ما ترى العلامة الفهامة الـــحبر المجلى السر من اسفارها
  27. 27
    اعني سليل جميّل العلم الذيتزجى له الدهيا لكشف ستارها
  28. 28
    حبر ترفع بالعلوم وهكذا الــــعلماء ترقى المجد في اطوارها
  29. 29
    ما القول في خود بنسل قد اتتمن قبل ستة اشهر لدمارها
  30. 30
    بانت ولكن هل له تزويجهامن بعد ام لا اذا أتت بشنارها
  31. 31
    ام بعد زوج غيره حلت لهام ما ترى العلماء في اثارها
  32. 32
    وتراه فسخاً أم طلاقاً ثم هلتعطيه ما اخذته من امهارها
  33. 33
    وطبيب قوم طب منهم واحداًبدوائه فهوى الى اغوارها
  34. 34
    ماذا عليه وكان قاصدَ نفعهقل لي فديتك دمت يا ابن خيارها
  35. 35
    اتراه في الاحكام عندك ضامناًوضمان عمد أم خطا أخطارها
  36. 36
    ومطلق هذا بلفظ واحدمنه ثلاثا عند فيض شنارها
  37. 37
    اترى له ارجاعها ام لا فقللا زلت للاحرار قطب مدارها
  38. 38
    هذا وفيمن يعلم القطعي فياحكامه اذ خاض لجَّ بحارها
  39. 39
    فسعى الى الظني ظناً انهيغنية في الاحكام عند مثارها
  40. 40
    هذا وفيمن قال هند طالقمهما زنى فسعى الى فجارها
  41. 41
    اتى هنالك مومساً لمرامهفاحتل منها غير حشو ازارها
  42. 42
    اتراه تطلق زوجه ام انهيعفى على هذا لدى احبارها
  43. 43
    واذا وجدت مقالة عن جملةبعض يرخص في جني اثمارها
  44. 44
    والبعض يمنع ثم كره بعضهمويحل بعض وهو من ابرارها
  45. 45
    ما ذا الذي هو لازم في قولكمفصل هديت تنل رضى جبارها
  46. 46
    واذا الفتاة تمنعت عن بعلهامن حقه وأرته من اصرارها
  47. 47
    فاغتاظ منها قائلا لا انكحنهندا ولا احنو لضمن ازارها
  48. 48
    فثنى العنان لها ولكن لم يكنيدري متى ما فاه من ادهارها
  49. 49
    في شهره او بعده لو لم يكنفي عامه أو قبل من أطوارها
  50. 50
    وبقي بظلمة جهله في شكّهماذا عليه يا عظيم ديارها
  51. 51
    فأبِنْ بدورك في دياجي افقهافلعنا نُهدي لمهيع دارها
  52. 52
    هادي الورى مهديها مختارهاوالآل مع أَصحابه ما أنشدت
  53. 53
    حمداً لمن سمك السماوات العلىبيد تعالت في عُلا اقدارها
  54. 54
    ولمُغطش الليل البهيم بجوهاومضيء أنجمها لدى اسحارها
  55. 55
    ومدير دارات الدراري في حبائكها فلا يعييه ثقل مدارها
  56. 56
    ومنير أنوار الكواكب في الدجىوالنيرين بليلها ونهارها
  57. 57
    ولمن دحى الارض البسيطة تحتناواثار مرعاها على أنهارها
  58. 58
    وبشامخات الشم أرسى سطحهاكيلا تميد بنا على تيارها
  59. 59
    أجرى البحار الزاخرات على فضاأرجائها والدر في أغوارها
  60. 60
    سبحان حابسها فلا تطغى على الغَــبراء بالاغراق من زخارها
  61. 61
    سبحان من أجرى الرياح فألقحتسحباً لتروي الارض من امطارها
  62. 62
    سبحان من فلق الصباح من الدجىفكسا البسيطة من ضياءِ نهارها
  63. 63
    سبحان من فلق النوى والحبَّ كييهدي لنا من يانعات ثمارها
  64. 64
    سبحان مبدي الكائنات ومعيدهابتقلب الاحوال في أطوارها
  65. 65
    سبحان مبدعها ومتقن صنعهابدلائل التأثير في آثارها
  66. 66
    سبحان موجدها ومعدمها علىطبق المشيئة في قياد إِسارها
  67. 67
    سبحان من ضغطت بقبضة كفه الــــحركات والسكنات في أدوارها
  68. 68
    سبحان من طُمِسَت مدارك خلقهعن درك سر الذات في أنوارها
  69. 69
    من كان قبل الكائنات وكونهامع علمه بمكانها وقرارها
  70. 70
    من يعلم المعدوم كالموجود بلوالمستحيل كممكنات مثارها
  71. 71
    من قد أحاط بكل شيءٍ علمهلتجليات الذات في أنوارها
  72. 72
    هادي الخليقة للحقيقة واهب الــــتوفيق من يعشو لجذوة نارها
  73. 73
    من راع سائمة النفوس بمرتع الـــغفلات عن مرعى وبي ثمارها
  74. 74
    من شام بارقة الحقائق فاهتدىبضيائها وصبا لنور منارها
  75. 75
    وثنى عنان النفس عن شرك الهوىفنجا وشيكا من قياد أسارها
  76. 76
    وتسربل التقوى لباساً إِنما الــــعاري الذي لم يلتحف بشعارها
  77. 77
    وتدرع العلم الشريف مرافقاللحلم والاخلاص قطب مدارها
  78. 78
    فالعلم هو المستضاء بنورهفي حالكات الجهل خوف بوارها
  79. 79
    يا باغياً طرق النجاة وسالكاًنهج الحياة احذر كمين شفارها
  80. 80
    إِن الطريق لَبالقواطع ارصدتأرجاؤها في موحشات وعارها
  81. 81
    فابدر وساور كاسرات سباعهافالقسور المقدام ليث بدارها
  82. 82
    واصحب دليل العلم لا يخذلك انحق اللقاء تجده من انصارها
  83. 83
    فطريق أهل الاستقامة دونهلا مطمع لسلوك بعض فقارها
  84. 84
    فاحرص هديت على العلوم وجمعهاواهجر لذيذ النوم في تكرارها
  85. 85
    فالعلم لا يحويه جبس عاجزقد عانق النومات في أطمارها
  86. 86
    أو خائض لجج الهوى في تيههوضلاله بل غارق بغُمارها
  87. 87
    بل يحتويه من الانام عصابةقدس السرائر من ضيا اسرارها
  88. 88
    سُبقٌ الى الخيرات لا تثنيهم الاهوال والأزَمَاتُ عن أخطارها
  89. 89
    قد واصلوا سهر الليالي بالضحىواستأصلوا الاصال مع ابكارها
  90. 90
    وكذاك من خطب المعالي باغياًلعِناق فَضْفَلضلت فضّ عِذارها
  91. 91
    لم يغلها سهر الليالي مطلباًلدراك ما يبغيه من امهارها
  92. 92
    كاللوذعي الفاضل اليقظ الذيهماته تسمو على اغيارها
  93. 93
    ذاك الهمام السالم السامي الىأعلى العلا الخوَّاض لج غمارها
  94. 94
    ما زال يجهد في العلوم وجمعهابالبحث او بالنقل من أسفارها
  95. 95
    لا يرتضي إِلا المعالي متجراًحتى غدا يعلو على تجارها
  96. 96
    يا سالم يممتني بمسائلتبغي الهدى والكشف عن استارها
  97. 97
    وعساك لست بجاهل أحكامهاإِذ انت خائض زاخرات بحارها
  98. 98
    بل انما شرفتني بزفافهانحوي ممنعة على اخدارها
  99. 99
    فاذا يحق عليَّ اكرامي بأنأهدي بنات الفكر في امهارها
  100. 100
    أبت المروَّة ان تفارق اهلهاوالبخل من شيم اللئام شرارها
  101. 101
    فهناك هلك جوابها خذ حقهوالبطل فانبذه وراء بحارها
  102. 102
    من قبل ستةِ أشهر من عقدهااو من دخول الزوج في اخدارها
  103. 103
    جاءت بنسل كامل ومصورحي فنبحث ثم عن اخبارها
  104. 104
    ان فارقت زوجا لها من قبلهفلأول الزوجين قطف ثمارها
  105. 105
    ان لم تكن مدد اللحوق قد انقضتحسب الخلاف الجاري في مقدارها
  106. 106
    سنتان قيل وعند بعض اربعوالاول المشهور عن اخيارها
  107. 107
    وقضاء عدة زوجها الماضي لدىبعض صرى الالحاق مع اقرارها
  108. 108
    فاذا حكمنا باللحوق باولمع جهلها بالحمل في اطوارها
  109. 109
    فالخلف في الثاني وفي تزويجهبجديد عقد جاء عن احبارها
  110. 110
    والقول بالتجويز عندي هاهنااولى وكان لدي من مختارها
  111. 111
    اما اذا نكحت على علم بمافي بطنها اخفته في اسرارها
  112. 112
    حرمت على الثاني وردت مهرهاذ دلسته هناك في امهارها
  113. 113
    واذا انتفى الالحاق عن زوج مضىاوليس من زوج لستر عُوارها
  114. 114
    فالإِبن ابن الأم نلحقه بهاوبذاك تحرم عن مليك سراراها
  115. 115
    واقول لا تحريم ايضاً هاهناما لم تُقِرَّ زنىً بهتك ستارها
  116. 116
    او يعلما بالحمل حين تناكحافتواطأ والحمل في اغوارها
  117. 117
    من حيث ان الحمل محتمل بانتُوطى بحال منامها وقرارها
  118. 118
    او في جنون عند غيبة عقلهاوكذاك في الأغمار وفي اسكارها
  119. 119
    لكن عليه اذا تباين حملهابالاعتزال الى انحدار حُوارها
  120. 120
    ثم ليُجدد بعد ذاك نكاحهاوعليه ما شرطته من امهارها
  121. 121
    واراه فسخاً لا طلاقاً فهي فيحبل الثلاث تجر ذيل خمارها
  122. 122
    واذا تعجل وطأها مع علمهبالحمل فالتحريم جكم نجارها
  123. 123
    هذا هو التحقيق مع علمائناشمس الحقيقة شهبها اقمارها
  124. 124
    ومعالج بدوائه شخصاً وقدشرب المنون وذاق طعم عقارها
  125. 125
    ان لم يقصر او يجاوز مثلهمن اهل صنعة طبه مهارها
  126. 126
    او ما تعدى هكذا في فعلهاحكام خلاق الورى جبارها
  127. 127
    فالاثم والتضمين عنه ساقطنطقت بذا العلماء في اثارها
  128. 128
    واذا تعمد ان يخالف فعلهافعال حذاق الورى بصارها
  129. 129
    فاحكم هناك باثمه وضمانهكديات عمد زيد في مقدارها
  130. 130
    واذا تجاوز في الفعال على الخطاعُفيت له الآثام من غفارها
  131. 131
    وبقي الضمان على عواقله وهلهذا على الاطلاق في اقدارها
  132. 132
    او فوق موضحة وفي اموالهما دونها باصولها وثمارها
  133. 133
    وهناك اقوال سوى هذا اتتتكبو جياد النظم في مضمارها
  134. 134
    ومطلق هندا بلفظ واحدقد جاء في هذا الخلاف مؤثرا
  135. 135
    للسادة الاسلاف عن اخبارهابعض يرى هذا طلاقا واحدا
  136. 136
    فيجيز رجعتها وكشف ازارهاوالاكثرون فبالثلاث عليه قد
  137. 137
    حكموا وقالوا يبعدن عن دارهاوالبعض يرجع لفظه هذا الى
  138. 138
    نياته ما كنّ في إِضمارهافالقصد معتبر لديهم هاهنا
  139. 139
    واراه اقربها هدى لمنارهاوالحكم مهما نيط بالقطعي من
  140. 140
    احد الثلاثة في سنا انوارهافهناك لم يَجزِ العدول لحاكم
  141. 141
    او عامل عنها الى اغيارهالا حكم للظني اصلا حيثما
  142. 142
    وجد القواطع لا تضاح منارهامن خالف القطعي قالوا هالك
  143. 143
    بالعلم او بالجهل في اوزارهاما سميت بقواطع الا لما
  144. 144
    قطعت اهيل الخلف عن اعذارهالم تبق من عذر هناك لقائل
  145. 145
    بخلافها لو جاهلا بمثارهامن قال هند طالق مهما زنى
  146. 146
    فأتى هنالك مومسا لفجارهالا حنث يثبت عندنا الا بما
  147. 147
    فيه الحدود على الزناة شرارهاتعني غيوبة حشفة الاحليل لا
  148. 148
    ما دونها ان غاب بين شفارهافهناك تطلق عرسه من أشره
  149. 149
    فلتحجب عنه وراء ستارهااما العناق وضمه مع شمه
  150. 150
    واللمس والتقبيل في ابشارهالسنا نراه موجباً لطلاقها
  151. 151
    فازدد سؤالا فيه من احبارهاومسائل الرأي التي فيها اتى
  152. 152
    خلف عن العلماء في آثارهافعلى مريد الحكم فيها المبتلى
  153. 153
    منها يجيل الفكر في انظارهافلينظرن دليل كل مقالة
  154. 154
    كانت من الآيات أو أخبارهااو من قياس قواطع او من غيره
  155. 155
    ونحا الى الترجيح في معيارهاولياخذن بما ترجح اصله
  156. 156
    ودليله من زاخرات بحارهااما الضعيف هناك عن ترجيحها
  157. 157
    فليسأل العلماء عن اسرارهاوليعلمن بما رأوه راجحاً
  158. 158
    منها لينجو ثم من اخطارهاواذا تغاضبت الفتاة وبعلها
  159. 159
    من سوء عشرتها ومن اصرارهاوالزوج قال سأتركنَّ جماَعها
  160. 160
    ورماها بالهجران خوف بوارهاينوي بذلك قاصداً تأديبها
  161. 161
    كي ترعوي لم يقصدن لضرارهاان لم يكن الا المقال بدون ما
  162. 162
    خلف اتاه عن قضا اوظارهااذ أنما الايلا يمين مانع
  163. 163
    عن وطئ زوجته لدى اطهارهاهذا مقال الاكثرين وبعضهم
  164. 164
    قد قال ايلا عن قصد ضرارهاواذا اتى لفظ اليمين فههنا
  165. 165
    يتعيّن الايلاءُ في اقطارهاان فاء قبل مضي اربع اشهر
  166. 166
    بالمس والتكفير عن اوزارهاحلت هنالك عرسه ونجا وان
  167. 167
    ترك الجماع الى انقضا اشهارهاخرجت بايلاء وصار كغيره
  168. 168
    إِن شاءها بالعقد مع امهارهاان مسها بعد المضي بدونما
  169. 169
    عقد فتحرم في مدى اعصارهاهذي مقالة عبد سوءٍ سائلٍ
  170. 170
    لذنوبه الغفران من غفارهاواطلب هديت العلم من أبوابه
  171. 171
    بل غص اليه من قعور بحارهاواحرص على طلب العلوم وجمعها
  172. 172
    بالبحث أو بالبثّ من أسفارهاواضب عليها بالصباح وبالمسا
  173. 173
    والهاجرات وفي دجى اسحارهادرساً وغرساً نامياً بل زاكيا
  174. 174
    كي تجتني من يانعات ثمارهافالعم أُسٌّ للفضائل كلها
  175. 175
    دنيا واخرى وهو تاج فخارهايا رب زدْ ذا الفضل سالمنا تقىً
  176. 176
    وهدى وعلماً يا مليك أسارهاوصلاة ربي مع سلام وافر
  177. 177
    للمصطفى خير الورى مختارهاوالآل والاصحاب ما كرَّ الدجى
  178. 178
    وأضاء نور الصبح في أقطارهاسؤال من الشيخ احمد بن عبدالله الحارثي
  179. 179
    دعها تجوب فدافدا وقفارهاوتخط في صحف الفلا اسطارها
  180. 180
    وتخوض اودية السراب وتارةيرمي أديم الليل لمعُ شِرارِها
  181. 181
    ما تأتلي ذرعاً لأجواز الفلاحتى تواصل ليلها بنهارها
  182. 182
    وتجوز بالأجواء عبر سبيلهافتغّيب الجردا ورا آثارها
  183. 183
    تجري مخلفة على أعقابهاريحَ الجنوب كليلةً أبصارها
  184. 184
    حتى توافي العقَّ ناسفة بهربط المَلاءَة من نسيج غبارها
  185. 185
    لا يثن عزمتها السرى وإِذا جَرىآل الضحى رفعت شراع غمارها
  186. 186
    فاذا تبينت القُبابُ الخُضر مابين الأكلة اشرقت انوارها
  187. 187
    في ذلك الوادي الأنيق فجَاجهألقت به طوعاً عصا تَسيارها
  188. 188
    فهناك بغيتها ومنهلُ وردها الصــافي وغايتها لدى مضمارها
  189. 189
    وادٍ كأن عليه من نسج الحيابُرد تنمنمه صبا أسحارها
  190. 190
    وعلى ضفاف الجانبين خمائلٌقد باكر الوسميُّ ربع ديارها
  191. 191
    نسجت غلايلَها النسيم فورّدتوجناتها وافترَّ ثغرُ نوارها
  192. 192
    ولحاظُ نرجسها رمت بنصالهافاحمرَّ ما بين الزهور بَهارُها
  193. 193
    واخضرَّ ما بين الرياض بساطهاواصفر ما بين الربى أزهارها
  194. 194
    والتفت الأغصان فوق سمائهامَغنى البلابل في نشيد هزارها
  195. 195
    وجداول الأنهار بين غياضهاقد شبَّ مفرقها وشاب عذارها
  196. 196
    فتفتحت أزهارها وترنمتأطيارها وتهدَّلت اثمارها
  197. 197
    ما خانها وفر النعيم ولا اعتدىريب الزمان على مهاد قرارها
  198. 198
    وشذىً من الفيحاء هبّ فشبّ مابين الجوانح من جوى تذكارها
  199. 199
    فطفقت والذكرى نديمٌ ساهرٌيروي المدامع من فيوض غزارها
  200. 200
    وعهود صدق لم تزل قيد الحفاظ بمهجتي لو شطَّ عهدُ مزارِها
  201. 201
    اكرم بهاتيك المجامع جنةًللناظرين ولجنة لخيارها
  202. 202
    يا منهل الوراد بل يا كعبة الــقصاد يا خلفان شمس نهارها
  203. 203
    يا قدوة الاخيار بل يا صفوة الـأبرار عمدتهم وبدر سرارها
  204. 204
    وافتك من نسج القريض غلائلقد طرزت بمسائل نختارها
  205. 205
    فلانت من ردت اليه المشكلات فحلها وأبان عن اسرارها
  206. 206
    ولأنت كشاف العويص بحجةاعيى على البلغاء شقُّ غُبارها
  207. 207
    علامة العصر المحقق من بهثابت إِلى اهل النهى ابصارها
  208. 208
    وتهافتت غرر الفتاوى نحوهكالدر يغشى اللج بين بحارها
  209. 209
    علم وحلم زانه ورع التقىومكارم شاعت لدى امصارها
  210. 210
    ماذا ترى في خالص التوحيد انعرضت عليه خواطر أخطارها
  211. 211
    فرأى بعين الشك لمحة فاتنعكست مرائي النور في ابصارها
  212. 212
    فثنى عن النهج القويم عنانهوالى مذاهب قومنا قد زارها
  213. 213
    ان رام توبة مخلص يَسْتَنَّهَاهل يُبدلنّ فروَضه لجَبَارها
  214. 214
    ورواية السعداء قد كتبوا معاًوالاشقياء تنص عن مختارها
  215. 215
    ما بالها والذكر في القرآن قدحث الملاكي يعملوا بخيارها
  216. 216
    ان قلتم الاعمال للدرجات لالدخول جنات النعيم ودارها
  217. 217
    فيمن ومن يعمل تراه مقيداًبالشرط والتعليق بين غمارها
  218. 218
    والعصر ايضاً اغرقت الا الاولىللصالحات سعوا وهم انصارها
  219. 219
    وكذاك ام حسب الذين وللتَّيكسبت وما اكتسبت سوى اضرارها
  220. 220
    ما صورة الازواج والتثليث فيكنتم وخير السابقين خيارها
  221. 221
    وكذاك فيمن يعبدالله العلي لانهاهلٌ لها ووليُّها قهّارُها
  222. 222
    لا خائفاً منه العقاب وراجياًفضل الثواب طريقة يختارها
  223. 223
    وفتى يخاف وطامع في عفوهوعسى يجود بعفوه غفارها
  224. 224
    من منهما اولى بسبق الفضل فيتلك المقاصد يا كريم نجارها
  225. 225
    وروى الربيع الحد والتغريب للــزاني اذا ما كان من ابكارها
  226. 226
    والبعض للتغريب لم ير من ترىاولى بحرز الفضل في آثارها
  227. 227
    وتكلم الداعي باثر ركوعهبالحمد خلف المصطفى مختارها
  228. 228
    قال النبي فمن تلكم آنفاًفلقد رأيت ملائكا ببدارها
  229. 229
    اترى الكلام محللا في وقتهزمن الصلاة وجاهر بسرارها
  230. 230
    واذا فتى اوصى وقال نصيبهلفلان من دار علت اسوارها
  231. 231
    والدار في ذاك الاوان مشاعةثم اشتراها كلها بجدارها
  232. 232
    ومضى الومان وثم وافته المنيــة والوصية في ثبوت قرارها
  233. 233
    ماذا لمن اوصى له بنصيبهسمَّته او لم تسمه اسفارها
  234. 234
    واذا رنا يوما الى خرعوبةغيداء ضاق عن الوشاح سوارها
  235. 235
    تزري بنور البدر ليلة تمهوتفوق ضوء الشمس وسط نهارها
  236. 236
    أتحرم التزويج منه وقد رآىما لم ترى الانظار تحت خمارها
  237. 237
    واذا فتى عقد الزواج بكاعبوابانها من قبل حل ازارها
  238. 238
    اتحل ابنتها له ونكاحهاام لا يحوم على حماء جوارها
  239. 239
    وفتى يقول لعرسه ان جزت منداري فطالقة فهاج مرارهُا
  240. 240
    خرجت مغاضبة وقالت مرحباًبفراقه وتقطعت ازرارُها
  241. 241
    ندم الفتى في فعله يوماً كماندم الفرزدق في طلاق ثوارها
  242. 242
    اتراه طلق ام تكون اليَّةان كان ينوي حلفة غدارها
  243. 243
    وجرى بحكمة ربنا في لوحهقلم بما تقضي به اقدارها
  244. 244
    هل كان من لوح ومن قلم جرىام تلكم الامثال في اسطارها
  245. 245
    ان قلت بالاثبات هل سبق القضافي الكائنات ودونت اخبارها
  246. 246
    وعليه ما تفسير آية كل يوم شأنه يجلو به استبصارها
  247. 247
    او انه يجري بمختلف الحوادث في الزمان وشأنه اظهارها
  248. 248
    سبحان ذي الملكوت في ملكوتهرب السماوات العلا قهاراها
  249. 249
    واذا اتم العقد يوما والدلابن له قد غاب عن ابصارها
  250. 250
    رجع الفتى وابي الفتاة مراغماواراد ذاك الشيخ خوض غمارها
  251. 251
    اترى يحل له جنى اثمارهاان شاءها يوماً وخلع عذارها
  252. 252
    واذا دعي الشهداء اربعة الىان يشهدوا زان جلا عن عارها
  253. 253
    اعليهم حقاً اجابة من دعىكي ينظروا العورات خلف ستارها
  254. 254
    ان قلت قد وجبت فهل جازت بلانظر يحقق عن دقيق غبارها
  255. 255
    فيصير ذا التحقيق عن عمد وقدنظروا محرم عورة وعوارها
  256. 256
    وعليه ما هذى العدالة فيهمبسقوطها بطلت شهادة جارها
  257. 257
    او قلت ليس عليهم الآي قدنصت ولا يآبى وقر قرارها
  258. 258
    والى فتى الحسن الفقيه تدافعتمثل القطاة خريدة معطارُها
  259. 259
    وتقول مالي بالثلاثة من يدوكلاهم قد زُوجوا بنوارها
  260. 260
    والفقد بدد شملهم وعداهمزمن يشتت عن قرار ديارها
  261. 261
    رجعوا جميعاً يومهم فتشاكسوافيها وقر قرارُهم بجوارها
  262. 262
    فاجابها اختاري فتى منهم وقدنسب الخيار الى الرجال خيارها
  263. 263
    وروى بيان الشرع عن خير الورىفي النار معصم غادة اظهارها
  264. 264
    والبعض يخرج فحلة منهن مامعناه في تخريجه عن نارها
  265. 265
    قد جاء للتحريم او لنزاهةحَظْرٌ لجمع حليلة وضرارها
  266. 266
    من عمة او خالة مزدانةقد قالها الصبحي ما تسفارها
  267. 267
    امر النبي معاذ يحرق فاسقاثم استرد معاذ قبل مرارها
  268. 268
    فنهاه عن احراقه ويقول قلـ،ت له وقلبي آسف لبدارها
  269. 269
    هل كان بين رضاه والغضب الذيابداه غيرُ الحق عن مختارها
  270. 270
    وروى ابو داود في سنن لهتروى عن المختار في آثارها
  271. 271
    اذ قال للأمة البليغة اين ربــــك والسؤال بأين واستفسارها
  272. 272
    بيّن لنا الحق المبين فطالمااطلعت شمس العلم في انوارها
  273. 273
    واليك قد زفت عروس حرةلا تبتغي لسواك كشف ستارها
  274. 274
    تختال تيها في غلايل سندسويزيدها طرباً رنين سوارها
  275. 275
    وتخيرت بين الجواهر درهمافتقلدته يتايما بصدارها
  276. 276
    ورنت اليك بعين مفتقر ولاترضى بنثر عقودها ازرارُها
  277. 277
    وتفوح من مسك الختام نسائمغير الوفا لن ترتضي لعرارها
  278. 278
    الحمد لله الذي خلق السماوالارض والظلمات مع انوارها
  279. 279
    وانارها بالنيرين وبالجوار الخانسات الكانسات منارها
  280. 280
    رفع السماوات العلا من غير ماعمد ومد الارض في اقطارها
  281. 281
    ودحى البسيطة فوق موج زاخرتياره يربو على تيارها
  282. 282
    فيها النبات تباينت وتشاكلتازواجه وكذا جنى اثمارها
  283. 283
    وانار ارجاء الوجود بأسرهسُبُحاتُ وجه الذا في انوارها
  284. 284
    الحمد لله الجميل ثناؤهملأ البسيطة برها وبحارها
  285. 285
    الحمد لله الجزيل عطاؤهملأ السماء على مدى اقطارها
  286. 286
    الحمد لله الرفيع مكانهمولي الخلائق ربها قهارها
  287. 287
    حمدا تضيق الكائنات بوسعهوتئط منه على عظيم قرارها
  288. 288
    حمدا ينير دجى العوالم كلهافالشمس منه تستعير لنورها
  289. 289
    حمداً إِذا فاحت روايح عرفهسكر الوجود وخر من تعطارها
  290. 290
    حمداً اذا نشرت حواشي بردهغطت جميع الكون تحت غمارها
  291. 291
    حمداً على آلائه وبلائهالشامل الابرار مع فجارها
  292. 292
    وعلى اياديه النوادي والجوادي والهوادي من سني انوارها
  293. 293
    وهب الهدى فمن اهتدى بلغ المدىوغدا لدى السعداء من ابرارها
  294. 294
    خلق الضلالة والجهالة والغواية في الغواة من الورى وشرارها
  295. 295
    هذاك محض الفضل منه وذاك عدل في الخليقة من قضا قهارها
  296. 296
    من مالك متصرف متعرفومدبر متكبر جبارها
  297. 297
    يعطي ويمنع ما يشاء لمن يشاحسب المشيئة واقتضا اقدارها
  298. 298
    فالرشد والتوفيق من افعالهخلقا ومنا الكسب باستمطارها
  299. 299
    وهنا دقائق كالرقائق تحتهانور الحقائق كف عن ابصارها
  300. 300
    صينت ممنعة منعمة علىاخدارها حجبت على انظارها
  301. 301
    بكر تجلت فانجلت لكن جلتوتجللت بالحسن تحت خمارها
  302. 302
    ما واصلت الا صلت ما اوعدتالا عدت حذرا على اغيارها
  303. 303
    تبدو وتظهر في الخفاء وتختفيتحت الظهور خفاها في اظهارها
  304. 304
    والعلم كشاف الستور وهاتكٌحجب البصائر عن سنا استبصارها
  305. 305
    والعلم غواص البحور ومخرجدرر النحور صغارها وكبارها
  306. 306
    لكن إِذا صقلت مرائي القلب عنكل الرذائل من صدى اقذارها
  307. 307
    يا شاعر الشرق الشريف اتيتنيبخريدة زفت على اخدارها
  308. 308
    ان الخرايد حورها بمهورهاوانا اخو الاملاق عن امهارها
  309. 309
    مالي يد بالشعر لكن قبضةمن قبضة لزقت على اظفارها
  310. 310
    لكن اراك قد اقترحت علي فينظم الفرايد في سموط نضارها
  311. 311
    فاليك من بحر سلكت وخضتهدررا يضيء الكون من انوارها
  312. 312
    خذها وصنها عن حسود شانيءٍما شأنها الاضياء نهارها
  313. 313
    الشك يأتي في ضروب جمةتتباين الاحكام في اطوارها
  314. 314
    كل له حكم يخص وانت قدأجملت ما بينت رسم منارها
  315. 315
    ان كان في الباري وفي اوصافه الـــلاتي رست بالنص في استقرارها
  316. 316
    ان شك في هذا بحال صلاتهفليبدلن صلاته لجَبَارها
  317. 317
    وكذا الوضوء مع الصيام يعيدهمن بعد توبته الى غفارها
  318. 318
    وكذا بجملته في تفسيرهاان شك لو في الحرف من تفسارها
  319. 319
    فالشك شرك في الذي قررتههو يحبط الاعمال بعد قرارها
  320. 320
    ما خالف النص اعتقاد قاطعللعذر دون تأول لمنارها
  321. 321
    شرك وفيه الشك شرك آخرهو محبط الاعمال عن آثارها
  322. 322
    اما ان احتمل التأول خَلْفهُمفهو النفاق دَعوه في اسفارها
  323. 323
    والشك فيه اكان حقاً ذاك أمهو باطل ان لاح تحت غبارها
  324. 324
    لا يبلغ الاشراك في احكامهلا ينقض الاعمال عند مثارها
  325. 325
    هذا وفي ذا الباب كثر مسائلقد قصر الاحصاء عن تذكارها
  326. 326
    ورواية العدا معاً والاشقياكتبوا فحق صح عن اخيارها
  327. 327
    قد جفت الاقلام باللذ كائنخيراً وشراً خط في اسطارها
  328. 328
    واوامر التكليف في القرآن اوفي السنة الغراء من اخبارها
  329. 329
    لا تقتضي نفياً ولا ضداً لهاتيك السوابق مع ظهور نهارها
  330. 330
    ان السعيد هو السعيد بلا شقاكتبت سعادته لدى اقدارها
  331. 331
    كتبت معلقة على طاعاتهان طاع اسعد في العلا وقرارها
  332. 332
    وكذاك خُط له مطيع فائزبرٌ اطاع فكان من ابرارها
  333. 333
    يأتي كذا يعطي كذا يأتي كذايعطي كذا من طاعة واجارها
  334. 334
    في عامه في شهره في يومهفي ساعة في لحظة مقدارها
  335. 335
    وكذاك خط بأن ما يأتي من الـاعمال بالتوفيق من قهارها
  336. 336
    فتراه يجري في الحياة على الذيصُحُفُ القضا اخفته في اضمارها
  337. 337
    لا يستطيع يَحيد عنه خطوةًلو طار أو أن حطَّ في اقطارها
  338. 338
    فلأنت لو لم تُكتَبنَّ موحِّداًاشركت ثم غدوت من فجارها
  339. 339
    لكن كُتبت وخُطَّ ما تأتيه مناعمال برّ دقها وكبارها
  340. 340
    لا تستطيع تزيد فيها ذرةاو تنقص المثقال في معيارها
  341. 341
    ولو اجتهدت لان فعل العبد منافعال خلاق الورى قهارها
  342. 342
    ان شئت تعرف سرَّ هذا الباب منآي الكتاب ومن ضيا انوارها
  343. 343
    فاقرأ لمنْ شاء منكم ان يستقــيم ولا مشيئة من سوى جبارها
  344. 344
    لم تقتلوا كفار بدر انتملكنه هو قاتل كفارها
  345. 345
    هو خالق الاجسام مع افعالهاوالنفعَ والاضرارَ حالَ ضرارها
  346. 346
    والفسق والعصيان كلا خالقوالكفرَ والايمانَ في إِكفارها
  347. 347
    انظر الى الحركات والسكنات فيذي الكائنات بأسرها وقرارها
  348. 348
    والى اختلاف الشكل والتلوين والتــــصوير فيها ثم في اسرارها
  349. 349
    هل ذاك من افعالها في نفسهاصنعته ام هل كان من مختارها
  350. 350
    مَع أنها لصوامتٌ وجوامدٌوجواهل لا عقل في افكارها
  351. 351
    لا بل وربي صُورت بل دُبرتبل سخرت في الكل من اطوارها
  352. 352
    فاذا عرفت هناك ذلك فاعلمنان كلُّ فعل البر من ابرارها
  353. 353
    وجميع ما تأتي البرية صالحاًفبمحض فضل آلهها قهارها
  354. 354
    اجراه فيها مِنَّةً وتفضلالينيلها في الخلد دار قرارها
  355. 355
    وكذاك غفران الذنوب وسَترهكل العيوب بفضله ستارها
  356. 356
    فالكل خلق صادر من عندهفي خلقه الابرار مع فجارها
  357. 357
    يعزر الينا الصالحات صوادرامنه ليعطينا جزاه بدارها
  358. 358
    هذا هو الفضل الكبير لمن لهقلب والقى السمع في تذكارها
  359. 359
    سكنى الجنان برحمة وتفضلوتكرم منه على ابرارها
  360. 360
    وفضائل الاعمال في درجاتهافبها التفاضل في علو قرارها
  361. 361
    وصحائح الاخبار عن خير الورىنطقت بذا في الغر من اسفارها
  362. 362
    والكل محض الفضل ليس ببالغعملٌ وسعيٌ في اقتطاف ثمارها
  363. 363
    اما تكاليف العباد فنعمةوكرامة من ربها قهارها
  364. 364
    كي يعرفوه فيجأرون اليه في الـــحاجات واللزبات حال ضرارها
  365. 365
    ومنافع اخرى الى دارَيهْمعادت يضيق النظم عن تذكارها
  366. 366
    وهو الغني عن العباد جميعهاما ناله من نفعها وضرارها
  367. 367
    والقول في الازواج وهي ثلاثةزوجان في الجنات في انهارها
  368. 368
    اهل اليمين المسلمون عمومهمزوج هم الصلحاء من اخيارها
  369. 369
    والسابقون هم اولو التقريب فياعلى فراديس العلا وقرارها
  370. 370
    وهم ملوك ذوي الجنان الانبياوالرسل ثم الاوليا بجوارها
  371. 371
    واولو الشمال فذاك زوج ثالثفي النار كفار الورى وشرارها
  372. 372
    والخائفون الطامعون هم اولوالايمان من اهل اليمين خيارها
  373. 373
    يدعونه اي يعبدون الله خوفا للعذاب من الجحيم ونارها
  374. 374
    يرجون رحمته وفي رضوانههم طامعون وفي الجنان ودارها
  375. 375
    فهم اولو الفضل العظيم جزاؤهمدار النعيم وفي علو قرارها
  376. 376
    اما الاولى هم يعبدون الله لاطلباً لجنته ولا انهارها
  377. 377
    بل رغبة ومحبة في قربهوجوار رحمته وفي انوارها
  378. 378
    فهم الذين تخصصوا بالمدح فيآي النساءِ وخُصصوا بفخارها
  379. 379
    وهم صنوف اربع في الانبياوثلاثة نسقوا على آثارها
  380. 380
    وكفاهم تفضيله عن قولنالذوي العقول من الورى بصارها
  381. 381
    أما المعَّيةُ فهي جمع الدار مندون المنازل في علو قرارها
  382. 382
    عبدوه شكراً منهم ومحبةونسوا حظوظ النفس في اوطارها
  383. 383
    هلا ترى ما قد أجاب المصطفىاذ ورَّمت قدماه من اضرارها
  384. 384
    افلا اكون له شكورا خاضعاًاذ غصت في آلائه ببحارها
  385. 385
    عرفوه حقاً بعد عرف نفوسهمفيمن وَمنْ قد صح من اخبارها
  386. 386
    نظروا الى الآلاء وهي محيطةبهم ومزن الفضل في آثارها
  387. 387
    فتيقنوا ان الكريم اذ ابتداجدواه سوف يتمها بخيارها
  388. 388
    فلذاك اشرب حبه لقلوبهمفتهافتت تعشو لجذوة نارها
  389. 389
    من يخدم السلطان حبا يبتغيتقريب حضرته لقطف ثمارها
  390. 390
    فغدا يجالسه ويأكل عندهوعلى صحاف لجينة ونُظارها
  391. 391
    اتراه مثل العاملين باجرةوعبيده وفَّوه من مقدارها
  392. 392
    والجلد والتغريب للزاني اذالم يحصنن وكان من ابكارها
  393. 393
    فيه احاديث صحاح قد اتتتروي عن المختار في اسفارها
  394. 394
    ومذاهب العلماء اكثرها علىاثباته وعليه قطب مدارها
  395. 395
    والقائلون بنفيه لم ادر ماطرق الدلالة عندهم ومثارها
  396. 396
    وردت احاديث صحاح عدةان النبي يزيد في اذكارها
  397. 397
    حمداً وتسبيحاً وتهليلا وماضاهاه من اعلى الامور خيارها
  398. 398
    ما كان من جنس الصلاة فما بهبأس اذا ما قيل في اسرارها (1)
  399. 399
    بل ذاك مندوب إِليه زيادةًفي الفضل عن اشياخنا بصارها
  400. 400
    والجهر بالتكبير والتسبيح والتــهليل كل جاز في اجهارها
  401. 401
    فذا ومأموماً كذا من أمَّهمنطقت به العلماء في اسفارها
  402. 402
    والمنع من جهر القراءة خص بالــمأموم في القرآن من اذكارها
  403. 403
    لا غيره نطقت بذلك سنةمالي أجاذَبَه لدى اخبارها
  404. 404
    والاجنبي من الكلام هو الذيبت الصلاة وجذ من اجذارها
  405. 405
    والقول في الايصا بسهم شائعفي اسهم قد اشركت في دارها
  406. 406
    ثم اشتراها بعد ذلك كلهافثوى وغادر داره بقرارها
  407. 407
    ان لم يجد للجميع وصيةالا التي سبقت على استقرارها
  408. 408
    فهناك لست أرى سوى السهم الذيزمن الوصية خط في اسطارها
  409. 409
    اما الذي نظر الفتاة فان رآيللفرج منها بعد كشف ستراها
  410. 410
    حرمت عليه وبعضهم قد قال لاوالمس اقبح من يد لعوارها
  411. 411
    اما الى جثمانها نظراً فلايُفضي الى التحريم من نظارها
  412. 412
    وهناك اقوال سوى ما قلتهفاقنع بهذا فهو من مختارها
  413. 413
    فابانها من قبل حل ازارهاحلت له تلك الربيبة ان يشا
  414. 414
    تزويجها فليلتحف بخمارهاان لم تكونوا قد دخلتم اخبرت
  415. 415
    ان لا جناح على مريد سرارهامن قال يوماً للحليلة طالق
  416. 416
    ان تخرجن من دارها وقرارهاخرجت مغاضبة له طلقت هنا
  417. 417
    هذا طلاق شرطه بفرارهاألقى الزمام على غواربها وقد
  418. 418
    جمحت فرارا من وثيق اسارهاباللفظ تعتبر اليمين ونحوها
  419. 419
    لا بالنوى ان كن في اضمارهاقلم القضا في لوحه فنعم جرى
  420. 420
    بالكائنات وفي مدى ادوارهاوردت به الاخبار عن خير الورى
  421. 421
    حتى استفاض العلم من اخبارهاقلم ولوح طوله بين السما
  422. 422
    والارض كل صيغ من انوارهاقد جفت الاقلام جاء بكلما
  423. 423
    هو كائن من شرها وخيارهاوطوى صحائف هذه الاعمال اي
  424. 424
    اعمالنا قضيت على اقدارهاعن آية الرحمن تسال كل يو
  425. 425
    م هاك معنى ذاك عن احبارهااي كل وقت فيه يقضي ربنا
  426. 426
    في الخلق مما خط في اقدارهايحيي يميت يعز ذا ويذل ذا
  427. 427
    والكل يبديها على مقدارهاكتبت هناك وغاب عنا علمها
  428. 428
    حتى بدت فينا لدى اظهارهافهناك محكوم بامر وقوعها
  429. 429
    وهنا نفوذ الحكم عن اسرارهاهذا هو السر المكتم يا أخي
  430. 430
    خفيت حقائقه على ابصارهاواذا اب عقد النكاح لأبنه
  431. 431
    دون الرضى بابى لقطف ثمارهاان كان بعد العلم ما دخل الرضى
  432. 432
    في قلبه وألح في انكارهاجازت لوالده اذاً اذ لم تكن
  433. 433
    بحليلة للابن حال شغارها (1)وحلائل الابناء هن اللاءِ قد
  434. 434
    حرمن للآباء في آثارهاالا اذا ما كان ذاك الابن لم
  435. 435
    يبلغ ففيها الخلف عن اخبارهاوالقول في التحريم اكثرها هنا
  436. 436
    وبه تقول وكان من مختارهاامر الصبي الى ابيه راجع
  437. 437
    لم يُعتبر ما قال في انكارهاواذا ادعى الشهدا الى ان يشهدوا
  438. 438
    امر الزناة من الورى وشرارهالا يذهبوا لا يشهدوا عمدا على
  439. 439
    افعال فساق الورى فجارهااذ كان ذاك تطلعاً وتجسسا
  440. 440
    منهم على العورات خلف ستارهامن قد اتى شيئاً من الاقذار فلـ
  441. 441
    ـيستر بستر آلهه قهارهالكن اذا أبدا لنا عن صفحة
  442. 442
    منها اقمنا الحد في ابشارهاوإِذا رأوه فجأة وتيقنوا
  443. 443
    للفعل رأي العين من ابصارهافهناك ان يدعو اجابوا او فلا
  444. 444
    والستر من فعل التقاة خيارهاوعن الاباء النهي في القرآن في
  445. 445
    شأن الحقوق يخص عن انكارهاوالخلف هل مهما دُعوا لتحمل
  446. 446
    أو للأداء وهذا من مختارهاهذا من العيني جاء وذاك من
  447. 447
    فرض الكفاية في مَقرِّ قرارهاوالفقد فيه للرجال خياره
  448. 448
    ما للنساء وما لها وخيَارهاولعل ما تحكيه كان محله
  449. 449
    عقد تعدد من مليك اسارهاان لم يكن هذا فلست بعالم
  450. 450
    وجه الذي تحكيه عن احبارهاما عن بيان الشرع تنقلها فلم
  451. 451
    ارها ولا أنا غصت في اغوارهايا رب زدني من علومك واهدني
  452. 452
    واكشف حجاب الجهل عن انوارهاوافض على طُلاَّبها من نورها
  453. 453
    واقذف لهم من زاخرات بحارهاجمع الحليلة عند عمتها ومع
  454. 454
    خالاتها حجر لدى اخيارهاقد جاءت الاخبار بالإِخبار عن
  455. 455
    تحريم هذا الجمع عن مختارهاوالامر بالاحراق عن خير الورى
  456. 456
    امر بمشروع لدى بصارهافعلى معاذ واجب احراقه
  457. 457
    لو لم يكن نسخ على آثارهالكن تعقب ذاك نهي ناسخ
  458. 458
    للحكم عن احراقه من نارهاوالمصطفى لو كان يغضب لك لم
  459. 459
    يغضب لغير الحق من جبارهافجميع منطوقاته جكم بامـ
  460. 460
    ـر الله ليس عن الهوى وهوارهاهذا الحديث كمثلما في آية الصــ
  461. 461
    ـدقات للنجوى ونسخ قرارهااذ قال رب العرش تاب عليكم
  462. 462
    والتوب عن غضب لدى جبارهانسخت بآخرها لسابق حكمها
  463. 463
    وهو الوجوب بعفوه غفارهاورواية السنن المنيرة عن ابي
  464. 464
    داود حق صح من اخبارهاليس السؤال بأين عن اينيَّة
  465. 465
    لله جل عن الظروف وعارهابل قصد استكشاف غاية عقلها
  466. 466
    وبلاء ما تخفيه في اضمارهاهذا وثم النظم تم وعم ما
  467. 467
    قد غم بحثك عن هدى انوارهاوازدد سؤالا من خبير ماهر
  468. 468
    اني ضعيف لست من مهارهامن اهل هجرته ومن انصارها
  469. 469
    ازكى صلاة مع سلام وافروالتابعين ومقتفي آثارها
  470. 470
    سؤال من رشيد بن راشد:لعهد احبائي انا لست بالناسي
  471. 471
    وان الوفا من شيمة الحر بالناسلذكرهم همت اشتياقاً وانني
  472. 472
    لبعدهم صرت معدم ايناسيرعى الله دهراً طاب فيه اجتماعنا
  473. 473
    بأنس وافراح بأحسن جلاسفلما تولوا اورثوني جوى غدا
  474. 474
    اجاجا به ما كان يعذب للحاسلعلهم ان يسمحوا بوصالهم
  475. 475
    فاشفي غليلا كان في قلبي القاسيوَعَلَّيَ ان احظى الهداية من فتى
  476. 476
    غدا بحر علم طود حلم لنا راسهو المرتضى خلفان نجل جميل
  477. 477
    ملاذ الورى سامي الذرى بدر اغلاسمن القوم اهل الحزم والعزم والندى
  478. 478
    ذوي نجدة مع شدة واولي باسونار الوغى آل المسيب قد سموا
  479. 479
    به وعلو مجداً تجلى بنبراسلقد شاد بنيان الهدى اسه التقى
  480. 480
    وان التقى قطعاً لَمنْ خير آساسوكشف غيم الجهل عنا وان يكن
  481. 481
    عرى داء بطل في الورى فهو الآسياليك سؤالا والرجاء جوابكم
  482. 482
    لاشرب من ورد الرشاد بذي الكاسايجري ترى مسح الفتى لجبينه
  483. 483
    وذلك في حين الوضوء عن الراسوان متوض مس باطن عينه
  484. 484
    وخيشومه أو ابطه مع اضراسباصبعه او ان يجلها باذنه
  485. 485
    كذا ان يجلها في محل لاعطاسفهل ناقض ما قد ذكرت وضوءه
  486. 486
    فارشد لذي فكر عَيِيَّ ونعاسوما القول فيمن باع شاة ومن شرا
  487. 487
    رآها شروداً لا تقرَ بأكناسهل الرد للشاري مع الجهل عندكم
  488. 488
    وهل ذاك عيب اثبتوه بمقياسودين على ذي عسرة مات لم يفي
  489. 489
    لديانه من ضيق حال و افلاسفان حصل البرآن من دائن وقد
  490. 490
    نوى للوفا المودي ينجو من الباسصلاة آلهي للنبي مع سلامه
  491. 491
    وآل واصحاب كرام واكياساليك جوابا كاشفا كل اغلاس
  492. 492
    يزيح ظلام الجهل نوراً كمقياسالا ليس يجزي مسحه لجبينه
  493. 493
    ولا غسله عند الوضوء عن الرأسفان جبين المرء من بعض وجهه
  494. 494
    وللوجه فرض الغسل قام بأساسوللرأس فرض المسح لا الغسل فاستبن
  495. 495
    ترى الفرق في حكم الجبين عن الرأسوّما مَسُّهُ للعين والابط ناقضاً
  496. 496
    وضوءً ولا في غير ذلك من باسسوى المس للفرجين منه وغيره
  497. 497
    ففي ذاك نقض ثم في مس انجاسوشاةٌ شرود باعها غير مخبر
  498. 498
    فذالك عيب يوجب الرد في الناسوان هلك المديان ينوي قضاء ما
  499. 499
    عليه ولكن حيل عنه بافلاسفأبرأه ذاك الغريم فقد برى
  500. 500
    وليس عليه بعد ذلك من باسوربي خبير عالم بعباده

تم عرض أول 500 بيتًا من أصل 849.