مفتاح غرناطة

خشان خشان

17 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ألا إني لأبصرهم هنا يمشونوأسمع نحبهم يبكون
  2. 2
    بأبصار كليلاتٍ، ومن غرناطة يمضونتمد لهم إيزابيلّا ، حذاء منه يستسقون
  3. 3
    فيلعق نعلها وغدٌ، وجيه القوم لو تدرونْوذا عبّاسُ ذي اسْتِفْني وذي قمَمٌ وذا شارون.
  4. 4
    وأبصر كل من سُبِيت ، وما يأتي به السّابونفذي أمي وذي أختي وذي حيفا وذي اللطرون
  5. 5
    وما زالت طوائفنا تواصل فُجْرها الملعونأرانا أمّةً نِتَفًا، يقال لها الموريسكيّون.
  6. 6
    وقيل ربيع ثوراتٍ،إذن قومي سيتّحدونوقد فعلوا ،
  7. 7
    فيا تبّا لمن ذهبوا بلا دقنٍومن جاؤوا لنا بدقون.
  8. 8
    وحلّ دون إسلامٍ وكلهمُ به مفتونفكلهم لفرناندو - وليس سواه - مرتهنون.
  9. 9
    فشرعيّاتهم منه، وحيث أشار يتجهونصغيرهم(1) بكى بالأمس، هم بالذّل ( منشكحون)
  10. 10
    لألعنُ ذكر من راحوا ، وألعن واقعا مأفونْوأذرع ليل خيبتنا، وأرقب فجر من يأتونْ
  11. 11
    وأسمع حادي التاريخ يصرخ بي: " أيا مجنونستبقى هكذا أبدا وما جاءوا ولا يأتون "
  12. 12
    أقاومه بأحلامي وأعلم أنني مجنونوأن جنوننا حق ، وأن النصر سوف يكون.
  13. 13
    ألا سُحْقًا تعقّلَنا وسحقا أيها الأفيونومن يمسك بحبل الله، وعد الله منتصرونْ
  14. 14
    بلا صخَبٍ ولا عددٍ بحجم مسيرة المليونوحقّ إن همُ هتفوا، فأهل الحقّ لا يهذون
  15. 15
    غدا في اللدّ موعدنا، إلى غرناطةٍ ماضونْبمرحمة لأهل الأرض، أضناهم بها الباغون
  16. 16
    بديجور يقشّعه ضياء المصطفى الميمون.(1) أبو عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة ومقدّم مفتاحها إلى فرناند وإيزابيلا ، الذي بكى من عاره فقالت له أمه:
  17. 17

    إبك مثل النساء ملكًا مُضاعا ..... لم تحافظ عليه مثلَ الرجالِ