ثناء وخشان

خشان خشان

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لِمَن الزهور جمالها قد أينعا ؟لمُعلّمٍ رَقَمَ العَروضَ فأبدعا
  2. 2
    كم من زهور حين قال تأنقتثوباً بهندسة العروض مصنّعا
  3. 3
    ومضت تباهي الماس في بلّورهحتى ليوشك دمعه أن يلمعا
  4. 4
    فأتى إليه الماس يطلب فرصةوجلا لخشان المحاسن وادّعى
  5. 5
    خشّان كشّاف الجمال وسرّهكيفاً وكمّاَ جملةً كلاّ معا
  6. 6
    صافي الكلام وما ينوء بوعيهواعٍ لترتيب العناصر إن وعى
  7. 7
    حتى الخليل لما يقول معلمييصغي ويحضر درسه مستمتعا
  8. 8
    من بعد همٍّ قد أناخ وأفزعاجادت ثناء بما يسرّ ففزّعا
  9. 9
    لحديثها نشرٌ من الفكر الذيقد أوتيتْهُ وجلّ ربّك مبدعا
  10. 10
    أضفى عليها من كريم عطائهحُلَلا أرى فيها الفضائل أودَعا
  11. 11
    فكرا وخلْقا رائعا وشمائلامن رفعة وتواضعٍ جاءت معا
  12. 12
    ما قيمة الرقمي لولا فهمهاذاك الذي أعماق منهجه وعا
  13. 13
    وبروض ذاك الفهم أنبت بذرُهما عمّه ودْقُ الذكاء فأمرعا
  14. 14
    كم جئتها مستفسرا عن غامضجلّته. ما أبهى الجواب وأنصعا
  15. 15
    لو كان للرقمي بضعٌ مثلهالاجتاز وقرًا في الأنامِ وأسمعا
  16. 16
    يا سائلي : "ماذا جنيت من الذيفيه السنين قضيتها متتبعا
  17. 17
    خطًّا هنا وهناك قوسا حولهاكم قد شرحت لمن كلامك ضيّعا ؟ "
  18. 18
    إني جنيت لذاذة موصولةمع معشرٍ لو كان يعرفهم سعا
  19. 19
    شوقًا إليهم كلّ عاشق منهجٍلَيكاد دون الناس فيهم أُودِعا
  20. 20
    لله در أبيهم من معشرٍما أجمل اللقيا تشعّ وأمتعا
  21. 21
    فكأنهم نورٌ وطلٌّ دونهمتغدو الحياةُ دُجىً يلفّع بلقعا
  22. 22
    هم وارثو فكر الخليل ونهجهأنعم بقُربى الفكر تجمعهم معا
  23. 23
    وهو الذي استن القواعد أولاًوقضى بأحكام الزحاف وشرّعا
  24. 24
    فأتى بها خشّان حكماً واحداًيكفي الزحافَ جميعَه متنوعا
  25. 25
    من ذا يكثّف في العروض قواعداًحكماً وحيداً شاملاً متفرّعا
  26. 26
    إلا المخضرم في العلوم وعقلهبزّ العقول بما استدلَّ وأقنعا
  27. 27
    ولقد يمنُّ على الخليل بساعةدبت بعقربها الدوائر أجمعا
  28. 28
    من بعد لأي ٍ وافتراق تصوّرجمع الشتيت ووصّل المتقطعا
  29. 29
    سبحان ربي أي نهجٍ شاملفاق الخليل كثافةً ما أبدعاً
  30. 30
    لكنّ قومي الظالمين تجاهلواكسروا الذراع وما أشاروا إصبعا
  31. 31
    لله ، ما أبهى البيانَ وأنصعاسلم الذي خط القريض فأبدعا
  32. 32
    ذكّرتَ كيفَ ؟ معمّمًا ذاكم فقد ...فاقت به الجنسين في ذوقٍ معا
  33. 33
    وشهادتي مجروحة فيها وإنكانت من الشمس المنيرة أسطعا
  34. 34
    ويكل قولي عن مدى أفضالهاحقّ لها برحابها أن أخشعا
  35. 35
    للفكر محرابٌ وليس بأهلهمن لم ينل بالقرب منها موضعا
  36. 36
    ولقد يُؤَدّى الفرض منه ببعضهفي الناس يندر مدركٌ له أجمعا
  37. 37
    من كان منهاج الخليل يهمّهأدّى الفريضة مسرعا وتطوعا
  38. 38
    يا طالب الرقمي، من أستاذتيخذه، تنل فيه المقام الأرفعا