من وحي الاغتراب هذا الاكتئاب

خالد مصباح مظلوم

55 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يقال الغربة كُرْبة.. وخيبةأنا فقرُ حظي عن دماي توقفا
  2. 2
    لكنه يجري لشعري مسرفايقتاتُ مني الاغترابُ الوعيا
  3. 3
    وأموتُ مظلوماً بأظلمِ دنيالم أستطع فهم اللغاتِ وأهلِها
  4. 4
    عن أيِّ تعليمٍ دماغي يَعْيىأحببتُ أعْلمها ولو سطحيّا
  5. 5
    حاولتُ لكن لم أكن عِلْميَّامهما أحاول أنتكسْ نفسيّا..
  6. 6
    لا أستطيع تقدماً حرفياما كنت في عَرَبيَّتي نحْويّا
  7. 7
    حتى أكون بغيرها لغويّافي غربتي أنا تُقتُ أسمع لهجةً
  8. 8
    عربيةً تحنو على أذنيّالم ألق إنساناً صديقاً مؤنساً
  9. 9
    يأتي إلي لكي أُسَرَّ وأحيابل جاء نصابٌ يدمر فرحتي
  10. 10
    مِن يعربٍ مِن غِشِّهِ يُسْتحْيَىلما رأيته قلتُ فزت ببُغيتي
  11. 11
    ما كنتُ أحسب أن يكون بَغِيَّامتجنسٌ هو بل ينجِّس دولةً
  12. 12
    مهما تُطهِّرْه فليس نقيِّاشخصٌ عجوزٌ فوق عمري سبعةٌ
  13. 13
    لكنَّ خبثه فوق عمر الدنيامنه كرهنا الاغتراب ونرتجي
  14. 14
    يوم الجلاءِ ولو إلى سوريّاهو سيئٌ ويسيئ للوطنِ الذي
  15. 15
    هو منه نفَّرني فعدتُ شقيّايا رب هل صارت كذلك غربتي
  16. 16
    بدل السعادة موقفاً حربيا؟أ وَ حيث يوجد يعربيٌّ ألتقي
  17. 17
    من غدره سيلاً يفيض أتِيّا؟أ وَ حيث يُوجد مشرقيٌّ ألتقي
  18. 18
    بإزاره دينـــاً به يتزيّا؟يتمسح الشرقيُّ بي وبجزمتي
  19. 19
    حتى ولو ما كنتُ أملك شيّامستدرجي نحو الغوى من حيث لا
  20. 20
    أدري لأصبح غاوياً ملْويّاقد جاء نصابٌ إليَّ يدكني
  21. 21
    يلقى غبائي واضحاً مرئياقد جاء نصاب رآني فرصة
  22. 22
    ليحوز ما يحتاجه مرميَّادرس احتياجاتي لعونه إنما
  23. 23
    لم يخش فيَّ الله كان دَنِيَّاما شئتُ من طلبٍ يقول: بلى بلى
  24. 24
    ما قال كلا كي يظل ذكياما كان هذا الشخص إلا  خدعة
  25. 25
    يبدو بتحقيقِ المُحال حَرِيَّاسلب النقود ليشتري لي منزلاً
  26. 26
    فشعرتُ أني  قد فقدتُ المَحْياجعل المنى يأساً وأطبق فكه
  27. 27
    عضاً فكان تألمي مقضيِّاأخنى عليَّ اليعربيُّ وهدّني
  28. 28
    بدل الهداية أن نسير سوياهاجرت من وطنِ الوغى متغرباً
  29. 29
    لأكون مأموناً هنا محْظِيَّالكنني من بعد ما قاسيتُهُ
  30. 30
    أدركتُ أني ما أزال غبيّالِمَ ليس يُرسل خالقي لي صالحاً
  31. 31
    من موطني يحنو عليَّ مليّاعندي أنا فقرٌ بحظي دائمٌ
  32. 32
    ليكون شعري بالخطوبِ غَنِيَّاالله يعلم كم أنا متحسرٌ
  33. 33
    ممَّا دهاني واختناقي حيّالا شيئ إلا الشمس تحرق جثتي
  34. 34
    ومع الرطوبة أستحيل نديَّاأ تكون آخرتي اغتراباً مخزياً
  35. 35
    أحيا كئيباً للردى أتهيّا؟يتقيؤ البحر الرهيب دمي كما
  36. 36
    يتقيؤ المرضى الأذى السُّمِّيّاالاغتراب خديعة للمشتهي
  37. 37
    من  قاوم المنفى يكون قويَّاإني لأسأله فقط كيف اْرتضَى
  38. 38
    غشاً لمن أعطاه شِعراً حيّا؟أ وَ لم يجد مني قصيداً رائعاً
  39. 39
    في شكره، وبظلِّهِ يَتفيّا؟أ وَ لم يحُزْ مني هدايا فوق ما
  40. 40
    نحن اتفقنا كي أكون سخيا؟أ وَ لم يواصل أكله في منزلي
  41. 41
    تبُّولةً، ومشاوياً، محشيا؟؟أ وَ ما ارتأى حتى بجلْبِ صديقه
  42. 42
    ليذوق أيضاً عندنا المَنْدِيَّا؟لولا اكتشفتُه كان حقق رأيه
  43. 43
    ولربما انقضّا عليَّ سويَاسَرَقا حياتي حاملَينِ حقيبةً
  44. 44
    قد أكّدتْ ما فيَّ أية بقْياوالحمد للرحمن بصَّرني به
  45. 45
    من قبل أن يُبدي ليَ المخفيّااختار لي القيُّومُ خُسْراً واهيا
  46. 46
    أعطى مقابلَهُ إليَّ المَحْياواجهتُ وجْهه مثل إبليسٍ بدا
  47. 47
    بعد الحقيقة لم يَعُدْ مطليَّالو كان يملك ذرَّةً من طيبةٍ
  48. 48
    لغدا ببعضِ مواهبي مكفيَّاأ وَ ما رأى فيَّ البراءة والهدى
  49. 49
    ورمى ذرى ثقتي به سُفلِيَّا؟كيف استلذَّ بأدمعي وبِذِلَّتي
  50. 50
    ومضى سعيداً راضياً مرضيّا؟كيف استطاع يخون أخلصَ مخلصٍ
  51. 51
    ويخونُ حتى من يكون نبيّا؟من أين يمتلك القوى لخيانةٍ
  52. 52
    عظمى لقلبٍ شعَّ مثلَ ثريا؟أ وَ ما تعثَّرَ من دناءة فعله
  53. 53
    لمَا رأى شرفاً يعيش عَلِيّا؟أ وَ ما يوبّخه الضميرُ -إذا له-
  54. 54
    أ وَ لن يعود غداً إليَّ وفيَّا؟؟أرجوك يا ربي رجاً قلبيّا
  55. 55

    دعْني بحِصْنك دائماً محْميَّا