مبدأ يرضي السماء

خالد مصباح مظلوم

72 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من كان يؤذيني أ ليسَ يَحِقُّ ليأهجوهُ ؟ هذا مبدأٌ يُرضي السَّما
  2. 2
    عينٌ بعينٍ إنه التشريعُ مِنربٍّ عليم بالذي قد أجرما
  3. 3
    لما اتَّهَمْتُه بالتباخل ليتهرَدَّ التحيةَ لي تماماً مثلما
  4. 4
    لو كان إنساناً كريماً لم يَهِجْهذا الهياجَ عليَّ دمَّر كلّ ما..
  5. 5
    أَ وَ مُجرِمٌ أنا كي أعامَل هكذا ؟أَوَ ما السموُّ يشير أنه ما سَمَا ؟
  6. 6
    أين التسامحُ والتعقُّلُ والهدىلمّا نثرتُ قصائدي هل أَكْرما ؟
  7. 7
    هو مستعدٌ للعقاب وللأذىهو لا يكافئ عائلا متظلما
  8. 8
    لمَ لَمْ يكافئني على تصحيحِ ماكان المشينَ له أ يُدْعَى مُنعِما ؟
  9. 9
    إني لأدعـو الله أن يتنقَّمَالي من ظلومٍ للكرامة هدَّما
  10. 10
    قد شرَّد الأطفال عنّي ، قد رمىبأبيهمو في السجن والمنفى رمى
  11. 11
    ما دام يفعل كالطغاةِ فَما لَهمنّي الولاءُ ، ومَن يُوالي مجرما ؟
  12. 12
    لكـن أسامِحْـهُ ـ وليـس جـزاؤُهُإلّا هجائـي ـ يـوم تَجْمَعُنـا السَّـما
  13. 13
    هو مُشْبهٌ خالي محمدّ رحمةُ الــباري عليـه ولـن أسيئَ إليهمـا
  14. 14
    حَسْبي افتخاراً لم أسِيءْ لمِمَالكيمهما تَعُدُّ النُّصحَ شيئاً مُظْلِما
  15. 15
    أدعو إله الناس يَهْدِي "ماجداً"فَلَرُبَّما يَهْدِيه ربي رُبّما
  16. 16
    لليوم ما زلت المريضَ من الأذىوغدوتُ من كل الرفاهة مُعْدَما
  17. 17
    وأعيش مع بِنْتي ببيتٍ فارغٍمن أيِّ تأثيثٍ وأبكيها دَما
  18. 18
    ترجو الرعايةَ لي وليس بِوُسْعهاإلا القليلَ فعندها نسلٌ طَمَى
  19. 19
    نُفَسَاءَ كانت ذات حُمَّى عندماقالوا لها : في السجنِ والدكِ اْرتمى
  20. 20
    طارتْ من (الخُبَرِ) الخَلوبِ لجُدّةٍنَقَلَتْ أباها مِصْرَ تحميهِ حِمَى
  21. 21
    أعطى إليها اللهُ مقدرةً على الــحُمَّى لِتحميَ والداً متهدِّما
  22. 22
    لليوم ما زالتْ قعيدةَ تَخْتِهاوالزوجُ في (خُبَرٍ) يئِنُّ مُحَطّما
  23. 23
    أَ وَ هكذا أُجزى لقاء محاسنيما كان منها واضحاً أو مُعْتمِا ؟
  24. 24
    أ يُذِلُّنـي فـي آخِـرِ العُمُـرِ الـذيأحتاجُ منه رعايةً وتَنَعُّما
  25. 25
    من أجهل الآراءِ أنه قد رأىسَجني وطردي بل رأى أن أُعْدَما
  26. 26
    إنْ مستشارُ السَّوءِ أوصى بالذييُجرِي دمي فالله يَنقُمُ منهما
  27. 27
    أَكْرُمْتُهُ بالشعر أضعافَا لِماأكرمتُ سلماناً وتركي الأكرما
  28. 28
    أنا لن أكون خصيمَ شخصٍ خائنٍلله ثـم إلـيّ قلبـاً أو فَمـا
  29. 29
    لكنّ مِن حقّي أقوم بهَجْوِهِفيما رماني فيه من ضَيمٍ وما...
  30. 30
    ضيفٌ عليه اْصطادني وأذلَّنيأ رأيتَ أسوأ من حمايتهِ حِمَى ؟
  31. 31
    قد هاتفوني أنه متسامحٌويريدُ نقلَ كفالةٍ لي حَيْثُما
  32. 32
    ويريـد أن آتـي إليـهِ آمنـاًوذهبتُ حيث بيَ الكَمينُ تَحَكّما
  33. 33
    ما إنْ رآني صاح : قِفْ يا شاعرٌزُجُّوه في الترحيل ، قادوني كما...
  34. 34
    وفهمتُ معنى اللؤمِ أجمعِهِ بماأجراه في حقّي وما لي قدَّما
  35. 35
    وفهمتُ معنى الخَتْرِ في قَسَماتِهِويئستُ أنْ ألقى لِوَعيهِ سُلّما
  36. 36
    فذكرتُ حِكمةَ شاعر متفقّهٍمن يصنعِ المعروف كان مُذَمَّما
  37. 37
    ساءلتُ ربي في سَما مَلَكوتِهِ :يا ربِّ كيف يكون هذا مسلما ؟
  38. 38
    والحمد للرحمن أنقذ رَقْبتيمن كفّ وحشٍ ليس ترويه الدِّما
  39. 39
    فكّرتُ لو أني فعلتُ خيانةًلَقَبِلْتُ سَجني راضياً متبسما
  40. 40
    إني فقط أخطأتُ في حقي أناوحقوق أطفالي ولم أخنِ السَّما
  41. 41
    لكنني واللهِ أخلصُ مخلصٍللعالمينَ وسِيّما له سِيّما
  42. 42
    صححتُ أخطاءً بخطبتهِ التيجَلَبَتْ خطوباً لي ودنستِ الحِمى
  43. 43
    من أجله صححتُ ما هوَ شائنٌيُغْري به إبليـسُ أن يتنقّما ؟
  44. 44
    ماذا فعلتُ له وقد كلَّلْتُهُبزهور أشعارٍ شفته من العما ؟
  45. 45
    لو لم يكن نجلاً لعبدِ عزيزناما همّني إن كان أخطأ أو سَما
  46. 46
    لا يستحق ولا قصيداً واحداًلكنَّ حظَّه كان منّي مُرْهِما
  47. 47
    يخشى يجودُ عليَّ إنْ أحرَجْتُهُبالشعرِ فاختارَ الطريقَ الأوخما
  48. 48
    ما خاف خالقَهُ وخاف مِنَ الندىإنَّ البخيلَ يرى العطاء جَهَنَّما
  49. 49
    البُخْلُ أكبر ثورةٍ سِرّيةٍضد الذي منه نُرَجّي دِرْهَما
  50. 50
    لو قلتُ يا سلمانُ إنك باخلٌما ثار يعرف نفسه المتكرّما
  51. 51
    لكنّ قَولي مَسّ موقعَ عُقْدةٍفيه فَقَرَّرَ لي الشَّقاءَ وصمَّما
  52. 52
    إني نُفيتُ جزاءَ حبي حكمهمومحاولاتي أن أجنِّبَه العَما
  53. 53
    بالرغم من هذا سأبقى صامداًكصمودِ ياسرَ أو بلالَ وعكرما
  54. 54
    لو كان في كفّي أسيراً ماجدٌما كنتُ أسمح أن يذِلّ ويأْلَما
  55. 55
    وأنا الأميرُ لكان عنديَ مُكْرَمالوضَعْتُهُ فوق الجبينِ تحيةً
  56. 56
    لقصيدِهِ في الحكم أو تصحيحِ مالو كان مظلوماً لكُنتُ حَمَيْتُهُ
  57. 57
    لو كان مثلي كنت أفديهِ الدَّمالو جاء في مصرٍ إليّ وسورِيا
  58. 58
    لَمَنَحْتُهُ أقصى المحبةِ والنَّماإني أحب المعدمين أُعِينُهُمْ
  59. 59
    أما البخيل فلا يحب المعدَماماذا يفيد ممالكٌ تهديمُنا
  60. 60
    من يَهدِمُ الضُّعَفَا أ لن يتهَّدما ؟بَرَكَاتُها في عيشنا بحِياضها
  61. 61
    لكنَّ فِرعَوْناً أصرَّ لِنُقْصَماأَ وَ ليس بعض الظن إثماً ؟ ، هكذا
  62. 62
    أَثِموا بتفسير القصائدِ كيفما..إنْ جاءنا مِنْ فاسقٍ نبأٌ فهلْ
  63. 63
    نقضي على رزقِ البريئ فنندما ؟خلطوا النصائِحَ بالهجاء ولم يَعُوا
  64. 64
    عُمْقَ النصيحةِ في هجاءٍ قُدِّمالِمَ لا يحبون الصراحة كلُّهم
  65. 65
    وأبوهمو جَعَلَ الصراحة مَغْنما ؟إنْ جاءهم نُصحٌ ‏ بهجوٍ طاهر
  66. 66
    أَ وَ ليس أفضلَ من رياء سَمَّما ؟النصح إيجابيّةٌ وبطولةٌ
  67. 67
    بسبيل حكم سوف يبقى الأعظمالمْ أرض لي سَكَنا سوى في أرضهم
  68. 68
    لم أرضَ غيرَ بِحُكْمهم أن أُحْكَماإني أُفَضّل أن أعيش مُشَرَّداً
  69. 69
    عن أن أكون إلى سواهم في اْنتِماإنْ قدَّر الرحمن أرجِعُ أرضهم
  70. 70
    شَرْطي أظلُّ كما أنا مترنِّماإنْ دولةُ الشورى تُحِبُّ بلابلا
  71. 71
    بفضائها أهلاً وسهلا بالحِمىأمّا إذا رفضَتْ سأبقى نائياً
  72. 72

    متخيِّلاً أني بها كي أنعَمَا