لحل المشكلات

خالد مصباح مظلوم

56 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حلمتُ بما يوفِّق بين عقليوعقلِ الناس في كل الأمورِ
  2. 2
    لنبنيَ خيرَ جيلٍ عالميٍّيصيرُ تراثَه صفوُ الضميرِ
  3. 3
    حلمتُ وهل سوى الأحلام تحلوإذا ذُقنا فمَ الدهر المريرِ
  4. 4
    وأحلم بَتْرَ قوة أي جيشٍووأْدَ سلاحه تحْتَ القبورِ
  5. 5
    فلستُ بوائدِ الإنسان لكنْبِوَآّدِ اختـراعاتِ الثُّبـورِ
  6. 6
    لماذا الحرب؟ والإسلامُ سِلْمٌسيفهـمه الكـبير مـع الصَّـغيرِ؟
  7. 7
    وناقلُنا إلى أسنى حياةٍإذا التزم الجميع به كَنُورِ
  8. 8
    به حـريـة الإنْـسـانِ تمضيبفعلِ الخيرِ لا فعل الشرورِ
  9. 9
    وليس الشرُّ إلا كل دعوىتُضِرُّ الآخرين بأيِّ زورِ
  10. 10
    وما تحسينُ عيشة أيِّ فردٍسوى تحسين فهمهِ للأمورِ
  11. 11
    وليس كرامةُ الإنسان إلابنشرٍ للتسامحِ والحُبورِ
  12. 12
    وما معنى التقدم غير سيرٍعلى دربِ التفاهم لا الفُجورِ
  13. 13
    وليس من الجبانةِ نشر سلمٍولكنّ الجبانة في الخُتورِ
  14. 14
    وليس من المذلة فَرْطُ لُطْفٍفلطف النفس يذكو كالعبيرِ
  15. 15
    يُقَوِّي الإقتصادَ حِجىً منيرٌويُضْعفه حِجىً مِنْ دون نورِ
  16. 16
    أُحبُّ الإندماج بكل شعبٍلنُصْبحَ كلّنا نفسَ الشعورِ
  17. 17
    بكسر حواجز التفريقِ كسراًيُقاوم كل أنواع الجبورِ
  18. 18
    على قدر النّتاجِ من التآخييُقاس الناس في شرع الضميرِ
  19. 19
    وخير علاقةٍ بين البراياعلاقاتُ المحبةِ لا النُّفورِ
  20. 20
    وليس مصالح الدنيا خِلافٌولكن في توافقها النّضيرِ
  21. 21
    بتخصيص الموارد للمبانيبديل الحرب والهدم المريرِ
  22. 22
    بفكري حلُّ مشكلة البراياوما الديوان* هذا غيرُ نورِ
  23. 23
    وما كالحُبِّ من حلٍ وحيدٍلكل المشكلات مدى العصورِ
  24. 24
    وما في الكون من نفعٍ مُفيدٍكمثل السلم في كل الأمورِ
  25. 25
    وليس بلاجئ للعقل فيمايُواجهنا سوى العقلِ الكبيرِ
  26. 26
    نعيش مهددين بكل وقتٍبواسطة الجهالة في الصدورِ
  27. 27
    فكيف نُبيد عاداتٍ دَرَجْناعليـها مـنـذ آلافِ العصـورِ؟
  28. 28
    ونصنع نحن تأسيساً جديداًلمنطـلَق التعـايـش في سـرورِ؟
  29. 29
    وهل في الأرضِ من حلٍّ مفيدٍكمثـل السـلم في كـل الأمـورِ؟
  30. 30
    فتفكـير السـلام يُبيـد صـنعاًلأسلحةٍ تزيد من القبورِ
  31. 31
    وتأكل جُلَّ خيراتِ البراياوتترك شرَّ تأثيرٍ خطيرِ
  32. 32
    أ ليس الثأر يُنجب كل ثارٍأ ليس الشرُّ يدعو للشرورِ؟
  33. 33
    فحُلّوا المشكلاتِ بكل سلمٍتصيروا قدوة الجيل الصبورِ
  34. 34
    أُريدُ يُحافظ الإنسان دوماًعلى حريةِ الساعي البصيرِ
  35. 35
    ويكسر شأو حُرّياتِ ناسٍعلى التضليلِ عاشوا والقشورِ
  36. 36
    فينمو الاقتصاد وليس تنموصناعاتُ السلاح أبي الثُّبورِ
  37. 37
    فإنْ يمْشِ الجميع بهدْي حُبٍّسينقلهم إلى خيرِ المصيرِ
  38. 38
    أجِبْ هل يستوي البَنَّاء قدراًمع الهـدَّام معـدومِ الضـميرِ؟
  39. 39
    فَمَن سيُواصل التفكير هذاويجـعله منـاراً للمسـيرِ؟
  40. 40
    فلستُ سوى خياليٍّ أغَنِّيلأعزف واقعاً خلفَ السُّتورِ
  41. 41
    لمـاذا لا نُحـرر كـلَّ عقـلٍمن الأحـقادِ من نـار السـعيرِ؟
  42. 42
    ونسجن كل مخترِعٍ سلاحاًلأنه للسعادة شرُّ نيرِ
  43. 43
    فليس مصالحُ الدنيا جميعاًأهَمُّ من التفـاهمِ في المصـيرِ
  44. 44
    فأمِّنْ يا إلهي كل شعبٍبنجدتهم مِنَ الحربِ الخطيرِ
  45. 45
    وأسـعدْ يا إلهـي كـل شـعبٍففي إسعادهم يربو سروري
  46. 46
    فإن بَذَروا ضمائرهم بحبٍفإن الحُبَّ يظهر في الزهورِ
  47. 47
    سأغدو الجحفلَ الفكريَّ أسريإلى أكواخِ أهلي والقصورِ
  48. 48
    سأغدو منهجَ الدنيا الحضاريورائـدَها إلـى الخـير الوفيـرِ
  49. 49
    محبّاً للسلامِ بكل وُسْعِيوراجي العدل في كل الأمورِ
  50. 50
    أُريد مناعةً من أيّ فكرٍيُوجّه سيرنا نحو الشُّرورِ
  51. 51
    أتيت مفسّراً للدين حُرّاًمِنَ البِدَعِ المفيدة للنُّفورِ
  52. 52
    ومَن يملأْ جوارحه سماحاًسيلقَى العدلَ لو في عُمْقِ ببيرِ
  53. 53
    سيغمر خِصْبُ فكري كلَّ أرضٍلتغْنَى بالرَّفاهة لا القبورِ
  54. 54
    وإن أحْسَسْتُ عُقْماً في بذوريفلسـتُ بزارعٍ أبـداً بـذوري
  55. 55
    فمن سَيَعُدُّ أشعاري هباءًومنبعُـها مـن الدينِ الخـبيرِ؟
  56. 56
    إذا ما أَسْلَمَ الإنسانُ قلباًوعقلاً جَلَّ عن فعلِ الشرورِ