صلواتٌ في ذكرى الخليل بن أحمد الفراهيدي

خالد مصباح مظلوم

69 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مؤلفاتُ الخليلِ بْنِ الفراهيديللناس تُمْسِكُ في كل المقاليدِ
  2. 2
    الرائدُ الحقُّ في عِلْم العروض وفينحوٍ وصرفٍ، وتوثيقٍ وتفنيدِ
  3. 3
    وزاده الأخفشُ التلميذ تكملةًبكشفِ بحرٍ مضافٍ للأغاريدِ
  4. 4
    رعى الخليلُ بحورَ الشعر قاطبةصارت كعلمٍ طوال الدهر مقصودِ
  5. 5
    وجُلُّ مصطلحات العلم أسّسهالنفهمَ العلم سهلاً دون تعقيدِ
  6. 6
    ضُحى (معاني الحروف) الهاديات لنا(ومُعجَمُ العين) مِن أغلى المواليدِ
  7. 7
    موهوبُ شعرٍ وموسيقى وفلسفةٍمِن ربه مانحِ القدْرات والجودِ
  8. 8
    باركتُ كشفَهُ أسراراً منَوَّعةًفي كل شيء يُرَى أو دون تجسيدِ
  9. 9
    وكان كلَّ بطونِ العلم يحضنُهاوكل آونةٍ يأتي بمولودِ
  10. 10
    مِن حظه العذبِ ربّاهُ جهابذةٌكالجعفرِ الصادق العملاق كالطُّوْدِ
  11. 11
    هذا الإمامٌ عظيمٌ في مكانتهوعمق علمهِ في الكيمياء والجودِ
  12. 12
    وكان تأصيلُ علم الصدق في دمِهيسْري كنشر عبير المسك في العودِ
  13. 13
    مواهبٌ للخليلِ بْنِ الفراهيديأدّت لخلق رحيقٍ غير موجودِ
  14. 14
    تأصيلُ كلِّ علوم عنده اصطبغتبفكر جعفرَ حتى في الأناشيدِ
  15. 15
    وكان يملك أستاذاً يعلمهُ:الحضرميُّ رفيعُ القدْر والجيدِ
  16. 16
    تمازجَ المجد بين الأكرمين معاًفأصبح الأصلُ مدعوماً بتوريدِ
  17. 17
    هذا الإمامُ الهُمام اْبنُ الفراهيديكان امتزاجَ جنان الخلدِ بالبيدِ
  18. 18
    كان احتشادَ ثقافاتٍ مطهرةجاءتْ من الوُرْق لم تُحْشدْ مع السَّيْدِ
  19. 19
    أرسَى التطوُّرَ من عمْق التقاليدِوأمعنَ الوعي لاستخراج مفقودِ
  20. 20
    واستنبط الوزن من قضبانَ تُطرَق فيسوق الحديد،ومِن ترنيمة العودِ
  21. 21
    واستلهمَ اللحنَ مِن إيقاعِ طنجرةأو نفخِ بوق، ومن فن الزغاريدِ
  22. 22
    مِن نبض قلبٍ ومن أنفاس مُحتَضَرٍومن تلاعب طفل بالمناطيدِ
  23. 23
    والعلم يُرشِد مَن يدري مسالكَهإلى بناء حضاراتٍ وتسْويدِ
  24. 24
    كان المفكرَ في تطوير أمّتهوناذراً نفسه للعلم لا الغيدِ
  25. 25
    موسوعةُ الدينِ والأخلاقِ والجودِهذا الخليلُ المكَنَّى بالفراهيدي
  26. 26
    والجودُ بالعلم أعلى الجود منزلةًلأنه مِن شغاف القلب منضودِ
  27. 27
    قد حاز أفضل أخلاق وتربيةجَمُّ المنافع لا يؤذي ولو عُوْدي
  28. 28
    لم يَرضَ كسبَ نقودٍ من مناجيدبذا تحاشى المخازي من أخاشيدِ
  29. 29
    هذا الخليلُ كفاه الزهدُ مكرمةًمن ربه جاعلِ الزهّاد في عيدِ
  30. 30
    شاء الكفاف لكي يحيا لمهنتِهِمع العفاف طليقا غيرَ مصفودِ
  31. 31
    ما عاف كوخَه، سوّاه كصومعةٍبها يزوره وحيٌ في العواميدِ
  32. 32
    وكنتُ مثلَه في بيتٍ بلا حُسُنٍأستلهمُ الشعرَ من قفر الجلاميدِ
  33. 33
    ولو كلانا نما في جوِّ ترغيدِلأصبح الفن أيضا نهرَ ترغيدِ
  34. 34
    وكم كفيفٍ حبيسِ البيتِ نابغةٍقد حققوا بعض أمجاد الفراهيدي..
  35. 35
    يا ليته كان مهتما بصحتهلجاد أكثر في كشْف الموائيدِ
  36. 36
    قد صار مِن زُهده وا حسرتي شبَحاًبالي الثياب ومشهودّ الأخاديدِ
  37. 37
    والحُسْن يَنبتُ من عمق التجاعيدِوالصبرُ يرفع من شأن المعاميدِ
  38. 38
    وكم يَشِيع الأسى في قلبِ باسمةٍوكم تشُعُّ القوى من وجهِ مكدودِ
  39. 39
    رغم الهُزال لديه العلم منفجرٌكالماء ينبعُ من بين الجلاميدِ
  40. 40
    أحببتُهُ زاهداً حقاً ومنقطعاًإلى التراث ولاستيلادِ تجديدِ
  41. 41
    أحببتُه باحثاً حقاً ومنقطعاًإلى بناء حضارات وترغيدِ
  42. 42
    مؤسساً لعلومٍ فوق مُنْيتناوحافظَ الذكْر مقروناً بتجويدِ
  43. 43
    وكان قارئَ قرآن له نغَمٌمن الخلود سرى في كلّ موجودِ
  44. 44
    منافعٌ للتلاميذ الصناديدِكان الكنانيْ، وكان الأصمعيْ، وعليْ
  45. 45
    نصرٍ، وعاصمُ من طلاَّبه الصِّيدِكان الكسائي وهارونٌ وغيرُهما
  46. 46
    مِن قادة الفكر طلابَ الفراهيديتلميذه سيبويهِ العبقريُّ فتىً
  47. 47
    كمثل أستاذهِ في كل تجديدِالله يرسل أبراراً عباقرة
  48. 48
    لنشر عِلْمه في يُسْرٍ وتصعيدِهم يتعبون لكي نرتاح من تعب
  49. 49
    والعلم يبقى لدينا خيرَ مقصودِهم يبذلون جهودا فوق قدرتهم
  50. 50
    لكي يريحوا الورى من بذل مجهودِحتى يصونوا الحِجَى من أي تبديدِ
  51. 51
    وكي يصونوا القوى من هدْرِ عِرْبيدِالله بارك في عقل الخليل وفي
  52. 52
    كل الكواتب عنه بالأسانيدِعلاّمة قبل جعْلِ العلم مدرسة
  53. 53
    للعالمين بجهدٍ غيرِ محدودِعلاّمةٌ ليس يرجو الناسَ تشكره
  54. 54
    ولا كتابةَ سفْرٍ عنه محمودِما قدَّر العلم فينا غير نابغة
  55. 55
    ما قدّر الحُسْنَ إلا خاطبُ الخُودِأعطى إلينا إله الناس أمْنية
  56. 56
    هي التعلم سهلا دون تسهيدِجاءت إلينا على صحنٍ من الجودِ
  57. 57
    بدون وعد أتت من فضل معبودِوكان يسبح في جو من العيدِ
  58. 58
    وقت اكتشافه مَخْفِيّاً بمشهودِيعطي بدون مناداةٍ لنا دُرَراً
  59. 59
    وليس يعلم أنْ مِن ربِّهِ نُوْدِيلولا مجيؤه صَلَّينا لِجَيْأتِهِ
  60. 60
    لكنه جاء في خير المواعيدِالله أكبرُ، فلنخلعْ عمائمَنا
  61. 61
    له احتراماً بحبٍّ غيرِ محدودِموسوعة المجد في فكر الفراهيدي
  62. 62
    تحتاج حقاً لإجلالٍ وتخليدِ..محتاجةٌ لخبير عنده هممٌ
  63. 63
    يتابعُ الكشف عن إبداعِ معمودِمحتاجة لجواد الفضل في كتُبٍ
  64. 64
    عنه تمجدهُ أضعاف تمجيدييبقى الجواد بْنُ فضلي الدهرَ نابغة
  65. 65
    يُحْيي بهمّته مجدَ الأجاويدِأتى جوادٌ وأوفَى بعض ذمته
  66. 66
    لأفضل الناس في علمٍ وتجديدِصان الجوادُ بْنُ فضلي فضلَ سيِّدِنا
  67. 67
    واختاره خيرَ شيخٍ للأماجيدِأهدَى كتابا شهيراً فيه سيرتُه
  68. 68
    كشُهرة الخمرِ في ثدْيِ العناقيدِتسري رؤاهُ إلى كل امرِئٍ ورِعٍ
  69. 69

    تحْوي نُهاهُ مساحات لتشييدِ