صحــوةُ غــرام

خالد مصباح مظلوم

55 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بَدَأَ الطَّمْيُ وتكسيرُ القيودِعن غرامٍ كان في مهدِ الهُجودِ
  2. 2
    قد صحا صحواً بسيطاً ليس يعلوشأوَ صحوٍ كان في ماضي العهودِ
  3. 3
    هَطَل الغيثُ غزيراً عن مَدَاهُسابقاً ، والطير يشدو في النُّجودِ
  4. 4
    والنسيم الحُلْوُ قد ضمَّ إليهخَدَّ خِدْني ، فهو مثلي في وَقودِ
  5. 5
    أ وَما شاهدتَ طيفي فوقَ غيمطار بحثاً عنك من أعلى الوجودِ ؟
  6. 6
    أَ وَ مَا ترسم عيْناْ كلِّ زهرٍرمقاتي لك بالحب الفريدِ ؟
  7. 7
    دِفْءُ عَطْفي مثلما المِعْطفُ يُدْفيلك في منفاك في فصلِ البُرودِ ؟
  8. 8
    أَ وَ مَا تعرف أني يَعْرُبيٌّمثلما أنت ؟ فلا تَبْرَحْ حدودي
  9. 9
    أنا جُزءٌ مِنْك يا حبي فَكُنْ ليمثل روحي، شرياني ووريدي
  10. 10
    أنا لي طبْعُك يا حبي تماماًعاطفيٌّ رغم كَوْني كالحديدِ
  11. 11
    إنني أَخْلَصُ منهم لَكَ فاعلموفمي أعْذَبُ منهم بالقصيدِ
  12. 12
    لَغْوُ شعري فيه نشرٌ لربيعٍلَن تراه لو بجنَّاتِ الخلودِ
  13. 13
    ما طنينُ النحْلِ إلّا لحنَ شوقيذي الطلاوات التي تسقي نشيدي
  14. 14
    إنْ وَجَدْتَ الغيثَ يَهْمَى في مكانٍفهو من آثار شوقي ورعودي
  15. 15
    وحَمَامُ البُؤْسِ سَلْ فِيمَ بُكَاهُ ؟مُبْتَلىً مِثْلي بأنواع الكمودِ
  16. 16
    وطيوفي لَبِسَتْ ألوانَ شتَّىحيثما تمضي مَضَتْ أقوى شُهُودِ
  17. 17
    خِلسةً تأوي طيوفي كلّ كهفأنت تأويه وفي كلّ نُجُودِ
  18. 18
    ألْفُ طيفٍ في لحاظي وفؤاديكبحارٍ تَتَلالا أو عُقُودِ
  19. 19
    اختراعاتُ الهوى أكبر مِمَّاأبدعَتهُ كلُّ أمخاخِ الوجودِ
  20. 20
    إنما أنت صدودٌ في صدودٍوجمودٌ في جمودٍ في جمودِ
  21. 21
    أنت لا تفقه شيئاً من وداديأنت تخشاني وتجري عن ورودي
  22. 22
    أنا أَحْرَى منك بالخوف لأنيمِلْكُ كفيك نجاتي وقيودي
  23. 23
    لستَ تحوي ثقةٌ بي يا حبيبيوُدُّنا مَسْرَى هبوطٍ لا صُعُودِ
  24. 24
    لمْ تُوَجّهْني يميناً أو يساراًرغم أني لستُ إلَا كَمَقُودِ
  25. 25
    أنتَ تدري بارِجاتي تتوالىرَهْنَ أمرٍ منك في اليمِّ المديدِ
  26. 26
    أنت تدري أيها الغافل عنّيأيها الذابح قَدْري بالجُحُودِ
  27. 27
    إن ودّي لك يَنْدَى في اْحمرارٍأيـن منـه لـونُ ثغـرٍ أو خـدودِ
  28. 28
    سائلِ الزَّهرة هل رفّت عليهانحلةٌ يوماً كما رفَّ قَصيدي ؟
  29. 29
    سائلِ النجمةَ هَل تُعطي ضِياءًقَدْرَ ما تُعطيه روحي من وقودِ ؟
  30. 30
    سائلِ العالم طُرّاً هل هواهُلكَ مثلي ، أم غرامي في مزيدِ
  31. 31
    أنا أرجو منك تحريكاً شُجاعاًلجباناتي لأغدو كالفهودِ
  32. 32
    قد تفاهمنا قليلاً فلماذالا تزيدُ الفهمَ للحدِّ البَعيدِ؟
  33. 33
    آخر الأخبار إني مستعيذٌبإلهي من جنوني وشرودي
  34. 34
    مَـرّةً آتـي إليـه كذبـابمـرة مثـل فَـراشٍ أو كَـدودِ
  35. 35
    غَيْرَةٌ كُبْرى عليه تستبينيوتُعَنِّيني بأسيافِ الكُمُودِ
  36. 36
    احتـراق واحـدٌ منّـي ولكـنْهو عنّي في انعزال وبُرُودِ
  37. 37
    لم أعد أشعر تمييزاً لحاليهل طبيعيٌّ أنا أم في كُنُودِ
  38. 38
    أَ وَ مَا أحسَسْتَ يوماً أيَّ لثمفوق خـديك له دفءُ الوَقـودِ ؟
  39. 39
    إنه لثمي أنا أمتـص شوقاًعاطفياً من دمِ الحـب المَجِيدِ
  40. 40
    أَوَمَا غازَلْتَ يوماً زنبقاتٍ ؟إنها صورة إعجابي العتيدِ
  41. 41
    أَ وَ لم تسمعْ نداءً باطنيّاًأَوَ مَا تعلمُ مَن نادى وَنُودي ؟
  42. 42
    قمة الطيبة من نجواك تُبنَىوثمالاتٌ من الشَّهـد المفيدِ
  43. 43
    أنـت أصلُ الورد والشَّهدِ جميعاًوَمَعاني الخِصْبِ والطَلْع النَّضِيدِ
  44. 44
    كل ذِكْرَى منك عندي ذات رمزٍتجعل الدّنيا لظىً حتى الجليدِ
  45. 45
    هل تَنَفَّسْـتَ ضبـابـاً ذا اختنـاق ؟إنـه تعبيـرُ غصَّـاتِ الفقيـدِ
  46. 46
    هل شَهِدْتَ الجَحْشَ يوماً راكباً منفَوْقِهِ الحَمَّارُ بالسَّيْرِ الوئيدِ ؟
  47. 47
    ذلِكُـمْ سيـرُ شهـورٍ راكـداتٍقبلَ شهر الصوم ذي الجَرْي الشديدِ
  48. 48
    كنتُ أرجو الصومَ أنْ يغدو بطيئاًفيـه أحيـا وحبيبـي في سُعودِ
  49. 49
    شهْرُ صومٍ يغتدي عنديَ عاماًحينما تحيا بعيداً عن قيودي
  50. 50
    شهْرُ صومٍ ليتَ يغدو لَقَطَاتٍرائعاتٍ عُرِضَتْ عرضَ جُمُودِ
  51. 51
    ليتَ أنَّ الكاميرات الشهْرَ هذاتلقط اللقطاتِ في عرضٍ مَديدِ
  52. 52
    فأرى حبي بشهرٍ مثلَ عامٍألفَ شكرٍ لاختراعات الْجدودِ
  53. 53
    اختراعاتٍ شبيهات اختراعيحين لقطي طيفَ حبّي بجهودي
  54. 54
    كاميراتٌ صُنْعُ ربي لم تَفُقْهاآلةٌ مِن عِلْم ربي للعبيدِ
  55. 55
    فاختراعاتٌ بعَيْني وبصدريليسَ تَدْريها مفاهيمُ الوجودِ