شقـاء الشوق ‏

خالد مصباح مظلوم

79 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هنالك نقص يا حبيبَ مشاعريإذا أنت لي حققتَه صرتَ آمري
  2. 2
    ‏ ‏وشيّدت فردوس السعادة في الدناونوَّلتني أغلى كنوزِ الجواهرِ ‏
  3. 3
    أحبك ما حسنٌ أثار غريزتي ‏ ‏وشوقي لهذا الحد مثلك ساحري
  4. 4
    ‏ ‏وما أي حُسْنٍ قد أفاد قريحتي‏ ‏ كما حسنك الساري بكل مشاعري
  5. 5
    ‏ ‏ولولا جمال الروح عندك صاهري‏ ‏ لما يرتقي شعري لأرقى المنابر
  6. 6
    ‏ ‏إذا اشتاقتِ الأذان تسمع شاعراً‏ ‏ يكون الهوى للشعر لا للدفاتر
  7. 7
    ‏ ‏إذا اشتاقتِ الآذان تسمع مطرباً‏ ‏ يكون الهوى للصوت لا للحناجرِ
  8. 8
    ‏ ‏أنا اليوم أغدو يا حبيبُ مغامراً‏ ‏ مضى يطلب الإحسان بين الأساور
  9. 9
    ‏ ‏وأصبحت مأسورا لحبك طائعاً‏ ‏ ومسترحمَ الإحسان من كف آسرِ
  10. 10
    ‏ ‏أ ما يُطْلِق الأسرى تكرُّم عاتق‏ ‏ كما تطلق الأنوارَ عينُ المنائر؟
  11. 11
    ‏ ‏فأرجوك إنهاء الشعور المكابر‏ ‏ وأرجوك إشباعَ المُحِبِّ المؤازِرِ
  12. 12
    ‏ ‏فهل يا ترى الأشواق سوف تصدها‏ ‏ بقولك: كلا، هازئاً بمشاعري؟
  13. 13
    ‏ ‏رجوتك أن جرّبْ سيسعدك الهوى‏ ‏ لدى شاعر فحلٍ أصيل المآثر
  14. 14
    ‏ ‏فأرجوك إسراعا بتحقيق رغبتي‏ ‏ ولا تحرمِ الأطيار جوبَ البيادر
  15. 15
    ‏ ‏أنوثة أنثى وابتسامةُ ثغرها‏ ‏ جميع الذي نرجوه عند التباشرِ
  16. 16
    ‏ ‏رجوتك فعل الحب قبل جنازتي‏ ‏ وأرجوك سكب النور فوق المنائرِ
  17. 17
    ‏ ‏فهل يا تُرانا سوف نطعن شوقنا‏ ونسحق روض الزهر تحت الحوافِرِ؟
  18. 18
    ‏ ‏فما فرصة إلا وضاعت كطائر‏ ‏ نراه فيخفى عن حدود البصائرِ
  19. 19
    ‏ ‏فهل يا ترى أنت خافي المشاعرِ‏ ‏ ولو كنتَ مثلي غائصا في المحاجرِ؟
  20. 20
    ‏ ‏تشاهد في لبس القناع ملاجئاً‏ ‏ تُناهض أشواقي برفع المناخرِ؟
  21. 21
    ‏ ‏فلا تقمعِ الإحساس يوم بريقِهِ‏ ‏ فليس نبيلَ الروح هاوي التنافُرِ
  22. 22
    ‏ ‏ولا تجعل الوسواس فينا كحائل‏ ‏ لأنَّ اتّقاء الشوق شرُّ الكبائر
  23. 23
    ‏ ‏أ نستهجن الإحساس فينا ونرتمي‏ ‏ سُكارى لأنواع الأسى المتكاثرِ؟
  24. 24
    ‏ ‏أ نستهجن الحبَّ السليمَ ونلتجي‏ ‏ لأسوإ قانون عديم البشائر؟
  25. 25
    ‏ ‏ولولا جمالُ الروح يغسل عشقنا‏ ‏ لكُنّا قرِفْنا من وُلوج المغاور
  26. 26
    ‏ ‏بحجة شرع أو بحجة نخوة‏ ‏ وها نحن شِخْنا دون سُكْنى المجامرِ
  27. 27
    ‏ ‏نمارس أفلام الخيال كواقع‏ ‏ ونحسو زعافاً من نيوب المَهاجر
  28. 28
    ‏ ‏ونركب في بحر الخيال زوارقاً‏ ‏ ونفرغ فيها ما بنا من ذخائر
  29. 29
    ‏ ‏إذا قام إنسانٌ بحق وظيفة‏ ‏ من الله أسمَوْهُ كبيرَ الفواجر
  30. 30
    ‏ ‏ مع الحب أدموه بطعن الخناجرِ‏ ‏وحتّامَ نبقى مانعين عبورنا
  31. 31
    ‏ ‏ إلى الجنس طوعِيّاً ككل المعابر؟‏ ‏أما المنع لا يُجْدي ويجعل حبَّةً
  32. 32
    ‏ ‏ بنا قبّةً، أو قشةً كالبواخر؟‏ ‏أما كل ممنوع يزيد رغابنا؟
  33. 33
    ‏ ‏ أما الكفر إلا مِن نتاج الزَّواجرِ؟‏ ‏سيُفْتي إلينا ذات يوم نواعقٌ
  34. 34
    ‏ ‏ بأن ذرى الخيرات سكنى المقابِرِ‏ ‏ويفتي إلينا ذات يوم نواهقٌ
  35. 35
    ‏ ‏ بأن ذرى الإمتاع سكنى الحظائرِ..‏ ‏سيفتي إلينا ذات يوم "عباقرٌ"
  36. 36
    ‏ ‏ بأن ذرى الأخلاق بيعُ الضمائرِ‏ ‏أ لم يصبح الجنسُ المباح تجارة
  37. 37
    ‏ ‏ تدرُّ على التجَّار أغلى الجواهر؟‏ ‏ومن حيث ندري أو بدون دراية
  38. 38
    ‏ ‏ غداً أثمنَ الأشياء حضنُ العواهرِ‏ ‏وصارت فنون الجنس أكبر سلعة
  39. 39
    ‏ ‏ تباع خفاء في جميع المتاجرِ‏ ‏نخالف ما فينا من الحق والهدى
  40. 40
    ‏ ‏ نحالف ما يدعو لفكِّ الأواصرِ‏ ‏ونصنع من سوء النظام إدارة
  41. 41
    ‏ ‏ من الجهل والفوضى وفقء البصائرِ‏ ‏لقد جعلوا أوهى الحواس بموطني
  42. 42
    ‏ ‏ هي اللمس خوفاً من سقوط العمائرِ‏ ‏وتصبح - يا ويلي - الحواس جميعها
  43. 43
    ‏ ‏ معطَّلة.. إلا حواس المخاطرِ‏ ‏ونقنع من أصل الجمال بظله
  44. 44
    ‏ ‏ ونقنع بالمعوجِّ من كل سائر‏ ‏ونرضى من الأصل الخيال نرى به
  45. 45
    ‏ مطافئ أشواق ومجلى بصائر..‏ ‏نمارس عادات تضرُّ بحالنا
  46. 46
    ‏ ‏ ونُفني ضياء العمر خلف الستائِرِ‏ ‏فتزداد أطباع الحمير سلامة
  47. 47
    ‏ ‏ عن الناس، والأطيارُ فوق البيادرِ‏ ‏لماذا الأفاعي والطيور وغيرُها
  48. 48
    ‏ ‏ تعيش طبيعيا سوى ( اْبنِ التآمرِ)‏ ‏هلِ الرب يعطينا الجمال محرّماً
  49. 49
    ‏ ‏ نلامسه أم تلك بدعة ساخِرِ؟؟‏ ‏هل الرب يعطينا الحواس جميعها
  50. 50
    ‏ ‏ لنقمع شوق الحب تحت الحوافر؟‏ ‏إذا الناس كانوا قادرين على الهوى
  51. 51
    ‏ ‏ فذلك فضل الله ربِّ التكاثُرِ‏ ‏أ نبقى جميعا هادرين هناءنا
  52. 52
    ‏ ‏ بوحي محاذير وخشية قاهر؟‏ ‏كلانا يُميت الحس من وحي نفسه
  53. 53
    ‏ ‏ ونبقى أسارى في وجودٍ محاصَرِ‏ ‏ونحرق روض الزهر عبر قلوبنا
  54. 54
    ‏ ‏ ونَعْمى عن الأنوار ذات البشائر‏ ‏فكم يقتل الإنسانُ أحلى حياتِهِ
  55. 55
    ‏ ‏ فداء التداري في لباس المظاهرِ‏ ‏وكلّ صغير لائذٌ بالصغائر
  56. 56
    ‏ ‏ وكل كبيرٍ لائذ بالكبائرِ‏ ‏ويبقى وجود الخوف أكبر ناحر
  57. 57
    ‏ ‏ لكل هناء مستقيم مباشَرِ‏ ‏أ لم يحفرِ الجهل العتيد مقابراً
  58. 58
    ‏ ‏ لكل جمال ضمن كل المقابر؟‏ ‏أ لم ينصب الجهل العتيد حواجزاً
  59. 59
    ‏ ‏ تقوم بتذبيح الزُّناة بباترِ؟‏ ‏جميع البرايا تختفي في براقع
  60. 60
    ‏ ‏ وما واحد منهم جريء التحاوُرِ‏ ‏على الرغم أن الجنس أكبر نعمة
  61. 61
    ‏ ‏ تجنَّبها الإنسان خوف المنابرِ‏ ‏يُصيِّره الإنسان من فرط جهله
  62. 62
    ‏ ‏ وجودَ فضاءاتٍ بدون طوائر‏ ‏وكم من غرام حاز للفعل فرصةً
  63. 63
    ‏ ‏ ولكنه أوذي بقمع المُحاصِرِ‏ ‏يحارب أغبى الناس بالشرع نفسهم
  64. 64
    ‏ ‏ كأن وجود الشرع شر الخسائرِ‏ ‏قد اعتاد جل الناس شتم غريزة
  65. 65
    ‏ ‏ إذا ما انتهوا منها لضعف الضمائر‏ ‏ولكنني أزداد حبا إلى التي
  66. 66
    ‏ ‏ شربتُ وإياها حليب الجآذر‏ ‏يزيد التصاقي بالحبيبة شدة
  67. 67
    ‏ ‏ وينمو وفائي وانتعاش أزاهري‏ ‏وهم ينسجون الجنس وفق مزاجهم
  68. 68
    ‏ ‏ ونحتاج دستوراً جديداً للتعاشر‏ ‏بحجة تنظيم أقاموا سلاسلاً
  69. 69
    ‏ ‏ تفرّخ في الأرواح ذلَّ الأوامر‏ ‏وتفسيرهم للدين حسب ميولهم
  70. 70
    ‏ ‏ فلا فرق فيهم بين وافٍ وغادرِ‏ ‏لقد فسَّروا الأديان وفق مزاجهم
  71. 71
    ‏ ‏ كما يفهم (الخرمان) معنى السجائر‏ ‏فكل كتابٍ صالحٌ لعصوره
  72. 72
    ‏ ‏ وينهل شعري من خلود المصادرِ‏ ‏كما أن فعل البول أمرٌ موفّر
  73. 73
    ‏ ‏ لماذا يكون الجنس دون توافر؟‏ ‏كما البول نعطيه بدون حوائل
  74. 74
    ‏ ‏ لماذا فعال الجنس رهن محاذرِ؟‏ ‏تجاوز قومٌ محنة الجنس واعتلَوا
  75. 75
    ‏ ‏ ونحن بقينا في سحيق الحفائِرِ‏ ‏أ نقضي ملايينَ السنين لنرتقي
  76. 76
    ‏ ‏ لرتبة ديكٍ صادح في الحظائر؟‏ ‏شفافيّتي أضحت كقانون أمة
  77. 77
    ‏ ‏ وليدةَ قلب بالمحبة عامرِ‏ ‏ستنهج يوما نفسَ نهجِ مشاعري
  78. 78
    ‏ ‏ وتفخر يوماً في جميع مفاخري‏ ‏فما تم شيء في الوجود وربما
  79. 79

    ‏ ‏ بفردوس ربي.. تلك بعض خواطري