دعوتُ للإنسانية

خالد مصباح مظلوم

50 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سأرنو إلى حبٍّ يُفيضُ هنائياعَلَيَّ كأنهار تَفِيضُ جواريا
  2. 2
    أيا "أكسجيناً" في هواءِ تَنفُّسيوغاباتِ سَعْدٍ حيث أسبح شاديا
  3. 3
    تُسَلِّط لي فوق الدروب أشعةًمن الروح تهديني لأصبح هاديا
  4. 4
    يُرَوِّي شعاعي الناسَ حبّاً مُطَهَّراًشفاءً لهم حتى نَسَوْا ما الْتقاليا
  5. 5
    يُحِبُّ كبار العقل شعري وطيبتيلهذا فإنّ الخيرَ أصبحَ ناميا
  6. 6
    وإني مَعينٌ دائم لنمائهمعنِ البرّ والتقوى أعيش مُحاميا
  7. 7
    مُجَرَّدُ أن يرنو إليّ مُعَقَّدٌيصير عنِ الحقد المُدمِّرِ ساميا
  8. 8
    وأنشر في كل البسيطة فرحةًبشعري أغذّي كلَّ من كان ذاويا
  9. 9
    كأني هَزارٌ في القلوب مغرِّدٌيطير بها نحو السلامِ مَذَاكيا
  10. 10
    أضفْتُ أميراتِ الجمال طلاوةًسقاني بها الهادي لأسْقي سَوائيا
  11. 11
    فأصبحتُ تاريخ الطلاوة والهوىوكم من شبيه جاءني ليواليا
  12. 12
    أغوص بعيداً عن همومي لمنظرمن الماء في الأحجار يرقص جاريا
  13. 13
    فأستافُ برْدَ الجوّ ثمَّ ضبابِهُوأقتات غيماً ناصعاً متراميا
  14. 14
    وأبكي كما تبكي الغيوم رفاهةًوأحببْ بدمعٍ يجعلُ الخير ضافيا
  15. 15
    وما مِرْوحاتٌ في محرِّكِ مَرْكبٍتدور دُواري إذْ أُحَلِّق عاليا
  16. 16
    تعوَّدْتُ أن أهوَى المَراوحَ مثلماهوِيتُ فراشاتٍ ترفُّ حياليا
  17. 17
    تُفَجِّر من عيني جَمَالاً مُبارَكاًكبحرٍ لجينيٍّ تلألَأ صافيا
  18. 18
    وطارتْ طيوري في الفضاء كأنهاتقول إلى الأَجرام: جُزْتُكِ قاصيا
  19. 19
    فهل روعة فاقت ظلاماً مُشَعْشَعاًبروضِ نجومٍ ينشر العطر زاكيا؟
  20. 20
    أحب ظلام الليل يُبهج خافقيويشفي لحاظي من ضياءٍ كَوانيا
  21. 21
    لأصبح في جوِّ الظلام مُسلِّطاًضيائي على حِسِّي لأجلو الخوافيا
  22. 22
    تذَكَّرْتُ كم في الليل أطفأتُ شمعتيلأكتب شعراً في الظلام دعانيا
  23. 23
    وإني وقد أطفأتُ مصباحَ غرفتييضيئ شعوري الداخليُّ دَراريا
  24. 24
    فيصبح تركيزي على ضوء مهجتيأشدَّ وقد أطفأتُ ضوءاً حياليا
  25. 25
    فيخرج شِعري صورةً عن جوارحيكأني "بأستديو" أُصوِّرُ حاليا
  26. 26
    حكايات هذا الشعر تشبه "كاشِفاً"لدكتورِ عينٍ سَلَّطَ الضوء رائيا
  27. 27
    يرى عبر منظارٍ مُنيرٍ محاجراًليفْحصَها عبر الظلام مُداويا
  28. 28
    أنا أغمِضُ الألحاظ عن ضوء بيئتيوأفتحها حيناً على ضوء ذاتيا
  29. 29
    فأكتب شعراً عاطفيّاً مقدَّساًكتاريخ علمٍ سوف يَخْلَدُ هاديا
  30. 30
    جميع كتاباتي علومٌ لأمتيتُصوّرُ تاريخاً مِنَ الحسّ غاليا
  31. 31
    قصيدي ينابيعٌ، ثمارٌ، منافعٌتشيد فراديساً تفوقُ الأمانيا
  32. 32
    قصيدي مفيدٌ لم يجِئْ ضدَّ صالحلأي جناحٍ، بل يقرِّبُ قاصيا
  33. 33
    دعوتُ لإنسانيّة فوق كلِّ مادعا الناسُ قبلي فامتلكت المعاليا
  34. 34
    فهل أيّ دعوى في الوجود وحكمةتفوق دعائي رحمة وتساويا؟
  35. 35
    نبذتُ جميع العنصرية والوغىوعشتُ لأسلوب التفرُّق نافيا
  36. 36
    وأوغلتُ في زرع السلامة والهَوىلأجعل معنى الازدهار تفانيا
  37. 37
    وأجعل كل الأرض بيتاً موحّداًتَرَبَّى على الإيثار، قَوَّى التآخيا
  38. 38
    دعوتُ لإنسانية ليس همُّهاسوى فعل أفعال تصدُّ الدّواهيا
  39. 39
    دعوت لإنسانيّة ذاتِ رحمةعلى الخلق إلّا أنْ يكونوا أفاعيا
  40. 40
    وينشر شعري النورَ في كل بلدةٍويَذْكرُني بالخير من عاش هانيا
  41. 41
    دعوتُ لإنسانية مستنيرةتُحَرِّم تسليحاً وتنهي المآسيا
  42. 42
    فما مصنعُ الخيرات غيرُ إفادةلكل البرايا ينتج الخيرَ صافيا
  43. 43
    وما مصنع الإضرارِ غير إبادةٍلكل البرايا يجعل الحقل عاريا
  44. 44
    أكرّس نور العقل نحو إفادةلكل الورى حتى أصون المآقيا
  45. 45
    وغيريَ يدعو للسلام مُرائياًأ يصنع تسليحاً ويدعو دُعائيا؟
  46. 46
    فمن يرْجُ أن يغدو السلام مُحَقَّقاًعليه بأن يغدو عن الحرب ناهيا
  47. 47
    يعاقب كل الصانعينَ تَسَلُّحاًيكافئ كل الرافعين مبانيا
  48. 48
    متى العمل المحدود قام به الورىيعمُّ رفاهٌ يجعل الفقر فانيا
  49. 49
    فيزداد حبٌّ بينهم وعدالةويصبح تفكيرُ البرية بانيا
  50. 50
    فـمـا غير هذا -وفق رأيي- وسـيلةٌحقيقيةٌ تحدو المسيرةَ عاليا