جلستْ جِواريْ أسرة من سبعة

خالد مصباح مظلوم

129 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    جلستْ جواري أسرة من سبعةٍ‎يرنـون لي بتبسّــــم وتجَمُّــــلِ‎
  2. 2
    بالذات أمّهــمِ تحدثهــــمْ على‎عجَـبٍ كأني من مَدينةِ هِرْقِـــل‎
  3. 3
    لـِمَ ينظرون إليّ نظرة رحمة؟‎متأكـــد من أنني لم أسعُـــلِ...؟‎
  4. 4
    أ تُراي في حلم أنا أم واقـــــعٍ‎متأكــد من أنني لم أثمـــــــــلِ؟‎
  5. 5
    أنا ما شربت الخمر إلا مـــرة‎وبصقتُــــه ولداخلي لـــم يَدْخُــلِ..‏‎
  6. 6
    من ريحِهِ أنا كدت أفقد شهوتي‎للعيــــش إن الخمـــر سمُّ المقتـل‎
  7. 7
    للخمر والدخّـان أسوأ ريحــــة‎يستجلبـــــــان السِّــلَّ للدنيا ولي‎
  8. 8
    لِـمَ ينظرون إذاً إليّ بدهشــــة‎هل قد نسِيتُ المشط فوق مُهَدَّل؟‎
  9. 9
    مَسَّتْ يدي رأسي بأقصى ريبة‎وعرفْتُــــه بالمشـــط لم يتكلّلِ‎
  10. 10
    فذكَرْتُ زوجاً قد أسرّ لزوجهِ:‏‎لم ألقَ مِن أحد لوجهــكِ يَجْتلي‎
  11. 11
    أعني بذلك أنتِ لست جميلــةً‎لو كنتِ حقاً قد أغــــارُ بأكملي‎
  12. 12
    فدَعَتْـه أن يمشي بعيداً خلفها‎فرأى المَلَا ترنو لها كَسَجَنْجَـلِ‎
  13. 13
    متعجباً لم يـــدْرِ أنَّ لسانَها‎كانـــت تمــــــــدّه عاليا ولأسفلِ‎
  14. 14
    أدركــتُ أني قد فعلتُ مثيلها‎وعليّ خِلْـتُ الوهم دوماً ينطلي‎
  15. 15
    أدركتُ ثغري كان مفتوحاً شدَا‎ بالشعر تخرج منه بعض الأوعُلِ‎
  16. 16
    أنا ساحرٌ من نفس ثغري مُخرِجٌ‎قططاً وأثوابـا ومرجَ قَرَنْفُـــــلِ.. ‏‎
  17. 17
    لا بــــد أن الجاذبيّــــة تنجلي‎لمّا المواهبُ في المؤلف تغتلي‎
  18. 18
    استأذنتْ من زوجها وبناتهـــا‎وأتت إليَّ بفرحــة وتهلّـــــــل‎
  19. 19
    مكثَ الصغار هناك دون جلوسهم‎معنا وكانوا مثـــــل حقل السنبلِ‎
  20. 20
    سألتْ: أ خالدُ أنتَ قلتُ: بلى اْبنتي‎من أنتِ؟ نادِي الأهلَ ثم تفضلي‎
  21. 21
    نادت أجابوا: سـوف نأتي أمَّنــا‎لمّا يعــود أبي بطـوق قرَنْفُـــل..‏‎
  22. 22
    ‏-هل أنت تذكرني؟ فحصتُ سِماتهافأجبتُها : كـلا، ولكن أجتـــلِي‎
  23. 23
    ‏- أ وَ لستَ تذكر يوم جئتَ لخطبتي‎مع أختك الميمونِ ذات المُخْمل ؟‎
  24. 24
    ‏- محبوبتي رسّامتي أنـــت التي‎تدرين نسْــجَ الوجه رغم ترهُّـل؟‎
  25. 25
    ‏- أنا كيف أنسى شاعراً متألقـــا؟‎‏- حيّـاكِ ربكِ يا فتــاةَ "الجندلي"‏‎
  26. 26
    ـ إن القواسم بيننا ظهرت على‎أولادنا بالرســــم والشعر الجلي‎
  27. 27
    ما الشكل وحده دلّني بل همسةٌ‎من دمدمات الشِّعر شـدّتْ كلكلي‎
  28. 28
    لفتَ انتباهي حالةٌ شعريّـــة‎ورأيتُ صاحبها أثـــار تخيّــــلي‎
  29. 29
    وإذا به هو أنت نفسك سيدي‎مَــن كنت تطربنا بشعر مذهــل‎
  30. 30
    يأتي من الأعماق يصنع غيمة‎في الجو تروي الروح دون تبخُّلِ‎
  31. 31
    شِعرٌ سقى الدنيا بمعنىً صـادقٍ‎أسرى بمنحى الشعر نحـو الأفضلِ‎ ‏ ‏
  32. 32
    يا مَن جعلتَ الكون شعراً خالدا‎أنا مِن قصيدك فِيّ طــرتُ كبلبــلِ‎
  33. 33
    الله أغناني بوعي خـارق‎حتى أغــوص بمجدكَ المتغلغـــل‎ ‏ ‏
  34. 34
    أذنان واعيتان لي كهديــــــة ‏‎من خالقي لسمـــاع إبــداعٍ عَلِـــــي‎
  35. 35
    يا جارَ سطح البيت ما زال الهوى‎ بالأوكسجين يغيث صدري المغتلي‎
  36. 36
    لم تفتأ الذكرى تدق مشاعري‎وتعيد أنظاري إلى الماضي الخَلِي‎
  37. 37
    أنا كنت أسمع من ديارك نغمة‎لم أستمع كمثيلهــا مذْ كنــتَ لي‎
  38. 38
    بالفن تأرج في هُيــام صادق‎فتضيىء أجــواء الدجى كالمشعلِ ‏‎
  39. 39
    ولديك وِجدانٌ طهورٌ مخلــص‎ تنسـاب إعطاءاتـه كالجــــدول‎
  40. 40
    ولديك همــسٌ شاعريّ ساحــرٌ ‏‎ ‏‏ كمخـــدِّر يسري بعمــق الهيكـل‎
  41. 41
    لم ألقَ مخلوقـاً تَجَسـّـد شخصُـه‎شعرا تماماً غير أنت فهلّـــــــلِ..‏‎
  42. 42
    ـ من أين أنت جلبتِ كل حقائقي‎من نصف قرن لم أجدك بموئلي ؟‎
  43. 43
    ـ عصفورة قد أخبرتني كل ذا‎ـ حقـــــا كمــــــا تروين لم أتبدلِ‎
  44. 44
    ‏- أرجوك قولي ما عرفتِ وفصَّلي‎ـ سأضيف ما أدريه وهو كما يلي:‏‎ ‎
  45. 45
    عدد الدواوين التي ألّفتَهــــــا‎تدنو من المائتيــن؟ أم لم تفعــل؟‎
  46. 46
    ـ حقا دواويني أركّــز طبعها‎جنباً لجنب مِفصلاً في مفصــــل‎
  47. 47
    وأعدّ واحدهم يساوي خمسة‎في العصر هذا لا الزمان الأولِ ‏‎
  48. 48
    أُجْري ألوف قصائدٍ مرصوصة‎بين السطور كما نسيـــجِ المُنْخُلِ ‏‎
  49. 49
    هم يتركون مسافة فضفاضة‎حتى يغشُّوا الناس باْسمِ الأجملِ ‏‎
  50. 50
    صارت دواويني توازي كل ما‎قد أنتجـوه في الزمان الأحــولِ ‏‎
  51. 51
    ـ إني عرفتك ثروة قومية ‏‎ ستطـــــوّر الدنيا إذا لم تُهمَــلِ‎
  52. 52
    لا بد يأتي دارس مستشرق‎ويحيـلُ شِعــرك كلَّه كمُــــدَوّل ‏‎
  53. 53
    ـ حقا ولكنْ بعد حذفي نصفَــهُ‎وخضوعِهِ لتفحّــص وتغربـُـلِ‎
  54. 54
    أنا لا أحب إلى الورى تقديمَـهُ‎إلا إذا نخّلتُــــــــه بالمنخُــــــل‎
  55. 55
    أنا كنت أطبعه بكل تعجـل‎للنور خيرٌ من مصيرٍ مُسْدَلِ..‏‎
  56. 56
    لو لستُ أطبعه ومتُّ بسرعة ‏‎سيكونُ شعري ما له مِن مُكْمِلِ‎
  57. 57
    أي كل ما أنتجتُه أعـددتُــهُ‎كمسوّداتٍ بعدهــا لــــن أأتلي‎
  58. 58
    ولأجل أن أدري حقيقة موقعي‎ فتمحَّصي واستخلِصي ثم اعدلي ‏‎
  59. 59
    ما كنت أعرف أن تأثيرى ارتقى‎للأوج هذا عند جـــــارةِ منزلي ‏‎
  60. 60
    إني رهنت مشاعري ومصالحي‎حتى أمـــدّ الصاعدين إلى عـلِ‎
  61. 61
    إني أنا المسؤول عبْـــر كتابتي‎عن هدْيِ شعــبٍ للعلا مستبسلِ ‏‎
  62. 62
    ستكون كل قصائدي منسيّـةً‎إنْ لم أطوّرها وإنْ لــم أصقُـلِ‎
  63. 63
    المشكلات فحولتي لا تنتهي‎ما إنْ أنقّحُهـــا أجـىء بأفحَـلِ.. ‏‎
  64. 64
    تنقيحها كالسير في وحلٍ فما‎إنْ أنتهي يأتي الجديــد بأوحَـلِ ‏‎
  65. 65
    ما صحتي تكفي لشعر سابق‎ولحاضــر يا جارتي ولمُقبِــــل ‏‎
  66. 66
    وأحسّ في مخي انفجارا قادماً‎أصبحتُ كهلا- دمتِ- لـم تتكهلِي‎
  67. 67
    اِرْنِي لمن إنتاجه متواصــل‎متكوّمٌ مثـــل الجبـــال الذبّــــل‎
  68. 68
    الشعر يُنسيني أحَسِّـن هيئتــي‎والشعر يجعلني كأهـــزل هيكلِ‎
  69. 69
    إن تستطيعي أنت غربلة له‎أمنَحْك جائزة وأرجـــوكِ اْفعلي ‏‎
  70. 70
    ولرب تعليق يحسّـــنُ همــة‎ويقود صاحبها لأرفـع منـــــزل‎
  71. 71
    ـ يا حبذا لولا كثيــرُ شواغلي‎وضخامةُ الإنتاج فــــوق تحمّلي..‏‎
  72. 72
    ناهيك عن أني بأدنى مستوى‎قـُـدّام عملاق يحلّـق في العلِـــي‎
  73. 73
    ما إن أتاني الأكل قلتُ لها: كُلي‎أكلتْ قليلا وهــي تشكر مأكلــي ‏‎
  74. 74
    والزوج جـاء ببسمة خلابــة‎ويدٍ تصافحنـي بــــــوُدٍّ مُجْــزِل‎
  75. 75
    ـ هذا كما أسلفتُ أعظم شاعر‎جاري العزيزُ وخاطبٌ لم يُكْمِــلِ‎
  76. 76
    اجلس (عَلِيُّ) بجانبي ولتستمع‏‎لحديث شاعرنا الأديب الفطحل‎
  77. 77
    ـ مولات ما أنا أستحق المدح ذا‎وأحِــــسّ إني غارقٌ في الجدول..‏‎
  78. 78
    أنا لا أحب أكون أفضل شاعـر‎لكــــنْ أناضـــــل مثلهم للأمثَـــــلِ‎
  79. 79
    سترينني قزمــا إذا ما قورنتْ‎كتبي بغيـري يا صديقــة فانزلي..‏‎
  80. 80
    أنا ما قرأت سوى لبعض فطاحل‎ولأجــل هذا لم أحقق مأملي ‏‎
  81. 81
    ضيعتُ عمري لست أقرأ غير ما‎فرضتْ عليّ الجامعـــــات لأعتلي‎
  82. 82
    ضيعت عمري لست أقرأ غير ما ‏‎أنا كاتـــب أجتــــــرّه كالمأكــل‎
  83. 83
    إني لأخشى أن أسمى شاعراً‎إلا لنفســـي فاحكمــــي وتخيّلي‎
  84. 84
    لو أنت كنتِ قرأت غيري تجعليـ‎ــن مكانتي يا جارتي في الأسفــل ‏‎
  85. 85
    إن اختصاصي الرسمُ والآدابُ هل‎لــكَ فوق هذا الطول أي مُطوِّل؟‎
  86. 86
    أنا لست أرضى بالغرور يمسّني‎وأدُعّ كــــل تكبّـــــــــر متسلِّلِ..‏‎
  87. 87
    ـ أنا لا أحب الظن يسكن خافقي‎وعليَّ أي مدائــــــــح لا تنطلــي‎ ‏ ‏
  88. 88
    أنا خالد المظلومُ ظالــــمُ نفسِــهِ‎لتبلــد في مخـــــــــه وتعطــُّــلِ‎
  89. 89
    أنا خالد المظلومُ ظالمُ نفســــه ‏‎لم يطّلــــعْ لم يكتشف أين الحُلي ‏‎
  90. 90
    متفوق أنا يا (وداد) على أنا‏‎بالرغم مــن هذا فؤادك رقّ لي‎
  91. 91
    هدفي من الأشعار ليس لشهرة‎لكن لأمضي بالشعوب لأفضلِ ‏‎
  92. 92
    ـ إنَّ الحقيقةَ أنت أكبر فطحل‎مهما تحـاولْ أن تكون مُضلّلي‎ ‏ ‏
  93. 93
    ـ أ أطلتُ يا زوجي عليه بمدحه؟‎‏- بل رائعٌ ذا- لا أباْ لك – طَوِّلي‎
  94. 94
    ‏(اكتشاف أو ملاحظة)‏ما كنت أحسبني أدمـــدم هادئاً‎
  95. 95
    لمّــــــا أخـــطّ كتابتي بالأنمُـــل‎ويكون صوتي خالباً ذا نبــرة‎
  96. 96
    لا أستطيع أجيدهــا في المحفِل‎فإذاً عرفتُ السِّر في نظرات مَن‎
  97. 97
    نظــــروا إليَّ جميعهــم بتطفــل‎الشعر يأكل جُلَّ وقتي والحِجَى‎
  98. 98
    هــذي طبيعـة مَن بفنـه مبْتَــــلِ‎‏(حديثٌ داخليٌّ أو سباحة في الذكرى) ‏
  99. 99
    هي نفسها مَن والدي وشقيقتي‎ذهبَـــاْ لخطبتهـــــا ولــم أتقبّــــــل ‏‎
  100. 100
    أيام عهــــد مراهقاتي والهـوى‎أيّــــام كان الكبْتُ مثـل المِرجـــلِ‎
  101. 101
    أسْرَرْتُ في نفسي: رفضتُ‎ ‎زواجهامن أجـــل ثدييهـــا بحجـم الدُّمَّــل‎
  102. 102
    إني امرؤ أهوى التي في صدرها‎ثديَــانِ مكتنزَان مثــــل الأجبُــل‎
  103. 103
    واليوم مثل جبال نجدٍ والهَـــدا‎والحجـــمُ كان مُنَفّــري ومعطّلي‎
  104. 104
    لم أدْرِ أن الحجم كان لِسِنِّهــا الـ ‏‎ـصغرى وأحيا العمر نصفَ مُغفّلِ ‏‎
  105. 105
    والحب لم يكبـــرْ كثيرا بيننـــا‎فارقــتُ حيَّ الحُـب دون تأهُّلي..‏‎
  106. 106
    فلْيهْنِهَا الرحمـن مع أولادهـــا‎في خير حـال دون أدنى مُشْكــلِ ‏‎
  107. 107
    سبحان ربي جامعاً لشتاتنـــا‎حتى أحدثهـــا بدون تغـــزل:‏‎
  108. 108
    ـ لو كنت أعرف أن صدرك هكذا‎سيصير.. لم أُحْجِــمْ ولم أتنصَّـــلِ ‏‎
  109. 109
    لكــــنّ ربي اللهَ سجّــــــلَ هكـــذا‎أرزاقَنـا وزواجَنــــا بِمُسَجِّــــــــل ‏‎
  110. 110
    ـ يا خالدُ المظلوم يا أحلى أخ:‏‎أهوى قريني المجتبى الغالي‎ ‎‏(عَلِي)‏‎
  111. 111
    هو زاد عنك بعزمهِ وجمالِهِ‎ولديه أيضاً ضِعْفُ طولك فاخجلِ ‏‎
  112. 112
    ـ أنا مَن أنا إلا حثالــــة أمتي‎يا زهــرة نبتـت بجانــــب منزلي..‏‎
  113. 113
    مزحاتها حــزّتْ بعمق سريرتي‎أخذتْ مواقـــــعَ عقــدةٍ وتوَلْوُلِ‎
  114. 114
    حقا أنا للمـــزح غير مؤهــَّــلٍ‎حقا أنا في النقـــــد شِبهُ مكَبـَّـــل ‏‎
  115. 115
    حقا كما زوجي تقول وترتجي‎توسيـعَ صدري والحقيقة تنجلي‎
  116. 116
    جرحتْ أحاسيسي بأن قرينها‎أقوى وذاك القدح فوق تحمّلـــي‎
  117. 117
    قد أخجلتْني في الحقيقة قبل أن‎ تمْلي عليّ بمــزحها: هيا اخجـلِ ‏‎
  118. 118
    أنا غاضب أسِفٌ عليها هكذا‎قلبي أنا الحساس لــــم يتقبّـــــل ‏‎
  119. 119
    ونسيت كل المدح أذكر قدحها‎من قال إني بـــارد بعـد الغلِـي؟‎
  120. 120
    سبحان ربي، زوجها إذ ضمّني‎وكأنني قبّلـــتُ سُلّــمَ صنــــدَلِ‎
  121. 121
    وبدوتُ مثل الصِّفْر تحت جناحه‎وهمستُ ما شا اللهُ هذا المجْدلي‎
  122. 122
    قد أقسم الزوج الفهيم أزورهم‎وأجبتـُـه: حتمــاً إذا لـم أُقتَــــلِ..‏‎
  123. 123
    ودّعتهم وشعـــرت أني لم أزل‎أحوي بقايــا ذكريات المشتـــلِ‎
  124. 124
    ودّعتُهــــم وسعادة بتعاستي ‏‎‏ فإلى متى سأعيش رهن ترحّل؟ ‏‎
  125. 125
    إني أمثل كل شعبي بالأسى‎أنا أسفل الدنيـــــا ولم أتبــــــدّلِ ‏‎
  126. 126
    ‏(اجترار الذكرى)‏سبحان ربي إنها هي نفسُها‎
  127. 127
    وفـــــدتْ إليّ بوجهها المتهلل‎قد ميّزتْني رغم طـــول فراقنا‎
  128. 128
    منذ الطفولة وهي ناعمة الحُلي‎أولادها معها وهم في عمرها‎
  129. 129

    أيام كنا في الطفولــــة نختلي‎ ‏ ‏