تـعـالوا

خالد مصباح مظلوم

51 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تعالَوْا نَقْتلِ الأفكارَ لمَّاتدسّ لنا سمومَ العنصريَّةْ
  2. 2
    كصهيونيّةٍ أو طائفيّةْكماسونيّةٍ أو أيِّ فِرْيةْ
  3. 3
    كتضليل الشيوعيّات قوماًبأنواع الأماني الخُلّبيَّةْ
  4. 4
    فليس الله يقبل غيرَ فكرلإنسانيّةٍ يدعـو البـريَّةْ
  5. 5
    وما شاهدتُ كالإسلام دعوىلإنسانيّةٍ تثري الحَمِيّةْ
  6. 6
    ومـا هـو غيـر تنظـيمٍ إليـهالتشمل كل حاضرةٍ وقريةْ
  7. 7
    فلولا الله حافظها بشرعٍلضاعت، إنه يهدي الرعيّةْ
  8. 8
    شَهِدْتُ جميع ما القانون يبنيوما شاهدتُ كالإسلام بُنْيَةْ
  9. 9
    ولم يُنْزِلْه ربُّ النـاسِ إلّاليحسمَ كل مشكلةٍ عَصِيَّةْ
  10. 10
    فمهما شكَّلَ الإنسانُ حزباًفما هو غير رؤيا دنيويةْ
  11. 11
    فلم أقنع بنهجٍ تربويٍّسوى الإسلام رأس التربوِيَّةْ
  12. 12
    أما التحزيبُ تأليبُ البراياعلى بعضٍ وبعثُ العَنْهجيّةْ؟
  13. 13
    أما الأحزاب تعمل ضدَّ بعضٍأ ليست قصدَ تشتيتِ البريَّةْ؟
  14. 14
    وتدعو للقطيعةِ بين نَجْلٍووالده وتمعن في البَليَّةْ؟
  15. 15
    لهذا قد تعالى نهجُ ربيعزيزاً عن مناهجَ فوضويّةْ
  16. 16
    فما الإسلام إلا خيرُ شرعٍينظِّمنا برحمتهِ الذكيّةْ
  17. 17
    وما الشيطان إلا كلُّ حزبٍيسير إلى الجحيمِ بنا مَطِيَّةْ
  18. 18
    رأيتُ الدينَ منبعَ كلِّ صفوٍوعيشٍ ليس فيه من أذِيَّةْ
  19. 19
    ولم أذق السعادة من سواهُلأنه قد خلا من سوءِ نِيَّةْ
  20. 20
    فما نهجٌ يحلُّ لكم قضيّةْكما الإسلام حلٌّ للقضيَّةْ
  21. 21
    أرى أن تستغلوا الوقت كيلايضيع الوقت أو تَفْنَى الرَّوِيَّةْ
  22. 22
    وقبلَ تَشبُّ حربٌ عالميّةْتُبيد الناس لا تُبقي هُوِيَّةْ
  23. 23
    أرى أن تجنحوا للسلمِ حقّاًوتفنوا كل أسلحةِ الأذيَّةْ
  24. 24
    فلم تُلْقِ الطبيعةُ ذات يومٍكوارثَ مثلَ حربٍ عنصريّةْ
  25. 25
    أ ليس الناشرون الرُّعْبَ فينارموزاً للتخلّفِ والدَّنِيَّةْ؟
  26. 26
    فما آتاكُم الرحمن عقلاًسوى كي تسلكوا السُّبُل السّويّةْ
  27. 27
    جَعَلْتُم عقلكم يبني سلاحاًليقتلكم، أليس الجهل طَيَّهْ؟
  28. 28
    أليس غرائزُ الإفساد فيكمتُحاربها غرائز تربويّةْ؟
  29. 29
    تأصلتِ الحضارةُ في فؤاديحضارةُ رحمةٍ ليستْ أَذِيَّةْ
  30. 30
    وأيم الله لم أكْسَبْ هناءسوى أَكْسَبْتُ قومي أو ذوِيَّهْ
  31. 31
    سأعطي كل ما سيفيض عنّيمن الخيرات للأُسَرِ الحَيِيِّةْ
  32. 32
    أكلّف عاتقي حَمْلَ القضايالأنّ الله يملأني حَمِيَّـةْ
  33. 33
    ولولا أنني آنستُ ضوءاًمن الباري يئستُ من القضيَّةْ
  34. 34
    إلهي، إنني في كل أمرٍأُفكّر راجـياً أمْنَ البَرِيَّةْ
  35. 35
    وليس قَوامُ تفكيري وفعليسوى نصر السُّمُوِّ على الدَّنِيَّةْ
  36. 36
    سوى محقِ الجهالة من عقولٍونشر العلم والتقوى البهيّةْ
  37. 37
    فلولا الجهلُ يدفعنا لحربٍلكان الكلُّ عيشـتهم رضِيَّةْ
  38. 38
    وليس بِمفْسِدِ الدنيا عليناسـواهُ فهو رأسٌ للرزيَّـةْ
  39. 39
    إلهي، دون أي تحَفُّظاتٍأُقدِّم خيرَ أشعاري النَّدِيَّةْ
  40. 40
    ولم تكنِ الصَّراحةُ غيرَ نهجيلأن الصدقَ يهدي للسويَّةْ
  41. 41
    أُغذِّي الناس من فكري لأنيحباني الله روحـاً أرْيحيَّةْ
  42. 42
    صنعت من الوغى أنقى سلامٍومن قبحٍ بها للسِّلْمِ حِلْيَةْ
  43. 43
    أَحَلْتُ الجهلَ عِلْماً مستنيراًجَعَلْتُ البيدَ بالنُّعمَى غَنِيَّةْ
  44. 44
    وحتى لو رأيتُ البعض ضديفإني سوف أنصرهم عليَّهْ
  45. 45
    يقول ليَ الوفاءُ القولَ هذاومن فوق الوفاء يدٌ عَلَيَّةْ
  46. 46
    وأوصاني بذاك أبي وأمّيووِجْداني، وما خنتُ الوصيَّةْ
  47. 47
    بأمرِ الله أكتب وحيَ شعريلأنصر قوَّةَ العدل الفتيّةْ
  48. 48
    خُلِقْتُ لأدعم الدّعوى لخيرٍوأمحق كل دعـوى للأذيّةْ
  49. 49
    خُلِقْتُ لدعم أزهارٍ ونَحْلٍخُلِقْتُ لقطعِ دابرِ كلِّ "حيّةْ"
  50. 50
    ألا فَلْتَبتغوا الإسلامَ ديناًفما يُجديكمُ إلّاه بُغْيةْ
  51. 51
    رجوتُ اللهَ مِن قبلِ المَنِيَّةْيُحقِّقُ للبريّة خَيرَ مُنْيَةْ