تسعَى لترفعني لأعلى شأْنِ

خالد مصباح مظلوم

59 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تسْعى لترفعني لأعلى شأْنِلا تستطيع ترى قواميَ مَحْنِي
  2. 2
    يا مَن طَبَعتَ مجلدين ثلاثةً..كهديةٍ لفؤاديَ المُمْتَنِّ
  3. 3
    وكتبْتَ إهداءً بكل مجلدٍلأبيك قد قوّى بصيرة عيني
  4. 4
    ورفعتَ أروعَ معنوياتي بهاهذي لعَمْركَ تضحياتٌ تُضْني
  5. 5
    يا ليت في وُسْعي أكون موفَّقاًمِعشارَ ما خطَّطْتَه لي يا اْبني
  6. 6
    أعطيتني وزنا ثقيلا ليتنيأحظى بحقٍّ سُدْسَ هذا الوزنِ
  7. 7
    أرجو عُلُوِّي نحو ما ترجوه ليمن قدرة وإفادة وتمني..
  8. 8
    يا ليت في وُسْعي الوفاءَ بسُرْعةلصنيعك السامي وردِّ الدَّينِ
  9. 9
    هذي غيوثُك يا كريمُ صبَبْتَهاحولي لَعَلِّي أنتشي بالمُزْنِ
  10. 10
    هذي كنوزك يا بنيَّ وضعتهاعندي وبالدَّيْباج منك كستني
  11. 11
    يا باحثا أعليتَ شعري للذبىوجلبتَ عرشَ المجد لي بالجِنِّ..
  12. 12
    يا ناقداً شرَّحْتَ شِعريَ جُلَّهليرَوا كنوز لحومهِ والدِّهنِ
  13. 13
    أنهكت نفسك في اكتشاف مواهبيأبديتَ زَيني لست تُبدي شَيني
  14. 14
    وفقت أنت لدى اكتشاف مناقبيومعايبي، يا قرّةَ العينينِ
  15. 15
    إني لأفرحُ أنّ ربي فالحٌفي خلقه لك كي يخلِّد فني..
  16. 16
    صيَّرْتني طاووسَ سوريّا ترىأرياشَه منفوشةً كالعِهْنِ
  17. 17
    صيَّرتَني بطلا لها لكننيمتمرنٌ متخلصٌ مِن وهْني
  18. 18
    أنت العصاميُّ الوفائيُّ الذييَبني لغيره مثلما له يبني
  19. 19
    ونشرتَ بعض قصائدي ومحامديبحماسة جعلَتْكَ ملءَ العينِ..
  20. 20
    أدركتَ حبي للجميع موجَّهاًفالكونُ أجمعه به أنا مَعنِي..
  21. 21
    قد همتَ في مدحي لكل مُشَرّفٍكأبٍ يهيم بمدحه للابنِ
  22. 22
    منذ الطفولة معجَبٌ بقصائديألقاكَ يوميا تُتَمتِمُ لحْني
  23. 23
    غنيتَ أشعاري بكل رهافةٍفيها الخيال، وما تزال تغَنِّي
  24. 24
    وصفاء قلبك فاق وصفَ الكونطفلا يعِينُ أباه كل العَونِ
  25. 25
    ما عشتُ عمري طالبا طلبا سوىفي الحال منك شهامةٌ لبّتْني
  26. 26
    تسْقي الأزاهرَ في حقول مواهبيلتعين نحْلي في صناعة فني
  27. 27
    تدعو المهيمنَ أن يضاعف عَونيوأنا عن الدعوات لا أستغني
  28. 28
    تدري دواويني التي أظهرْتُهاليست تعادل زَخة مِن مُزْني
  29. 29
    أي إن جلَّ مواهبي في دفنِتحتاج للبعث الجديد المُضْني
  30. 30
    لا بدَّ تعلم كم أضعتُ دفاتراًللشعر قد وُئِدتْ بجوف الدفنِ
  31. 31
    في الحق عندي كِفلُ ما قدَّمْتُهُكتُباً، وضاعَ النصف رغماً عني
  32. 32
    في حرب لبنانٍ بعثتُ معَ اْمرِئخمساً لبيروتٍ وغابت عني
  33. 33
    فنيتْ دواويني ولم تُطبع ولمأعلم عن الجاني عليها يا ابني
  34. 34
    وحكايتي أني رأيتُ مسافراًناشدتُه إيصالَها للمَعْنِي
  35. 35
    ساءلتُه: أ عَرَفت دار الفكر فيبيروتَ قال: نعَمْ بجانب سُكْني
  36. 36
    أرجوك توصلُها وهذي سبعةُ الـآلافِ تعطيها كدُفعة يُمْنِ
  37. 37
    ولك الوفا منِّي بدعوةِ شاكرٍيحميك ربُّ الناس مما يُفْني
  38. 38
    ما قال كلا، بل بكل هناءةٍفتحَ الحقيبة وارتمتْ في الرُّكنِ
  39. 39
    قبّلتُه مِن فرط شكري باكياًوملأتُ أفئدتي بحُسْنِ الظنِّ
  40. 40
    لم آخذِ العنوانَ منه ولا اْسمَهثقتي بكل الناس مثلُك يا اْبني
  41. 41
    كم لامني غيري لأجل تهوّريلم يعلموا موتي يكون بجُبْني
  42. 42
    لم يعلَموا في اللاّ طِّباعة حَيْنِيوبأن عيشي في طباعة فني
  43. 43
    ما همني مالي فربي المُغْنيلكنَّ فقدَ* الشعر فيه حُزني
  44. 44
    وكذاك ربي بالقصائد يغنيلكنه باليأس يكوي ذهني
  45. 45
    كم لامني غيري لأجل تسرعيبالنشرِ، لولا النشرُ كُسِّرَ مَتني
  46. 46
    لولا التسرُّعُ في طباعة ثروتيكتبي لضاعتْ في دياجي الخَزْنِ
  47. 47
    ما كان جاء الكمبيوتر وقتهالا نسخةً عندي ولا في ذهني
  48. 48
    ورأيتَ من بعد اختراع حواسبٍكم طار شعري من جهالة ذهني
  49. 49
    وعَلمْتَ أيضاً ما جرى لحواسبيإذْ كم أصيبتْ بالخراب الفني
  50. 50
    ونجا القليلُ من الصناديق التييدعونها سوداءَ قصد الصَّونِ
  51. 51
    ما كلُّها انفتحت وعندي واحدٌما زال يَعْجز عنه ذو القرنينِ
  52. 52
    أهْلُوك مثلُك يا تراثُ مُساهمونَ بنشرِ شعري نشرَ عطرِ البنِّ
  53. 53
    انظرْ "لنايٍ" فهي مُوْلَعة بهولَعَ الرَّضيع بوضعهِ في الحُضنِ
  54. 54
    انًظر فإني لم أزلْ متنضِّراًبالشعر رغم القولِ: شعرُ مُسِنِّ
  55. 55
    لولا انتفاعُ الكون من شِعري لماواصلتُ حملَ الشعرِ فوق المتْنِ
  56. 56
    لولا القصيدُ به أواصلُ واجبيلقضتْ عليّ بطالتي أو وَهْني
  57. 57
    وطلبتُ من ربي نهايةَ عمريوأمرت أولادي بسرعةِ دّفْنِي
  58. 58
    * هل تتذكر يا بني تراثهذا البيت المنشور في أحد دواويني؟
  59. 59

    ولم تدَعِ الحروقُ عَليَّ حُسْنا..