المعلقة الرائيّة في ظلم الصهاينة للشعب الفلسطيني

خالد مصباح مظلوم

208 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تقدمة شعرية:إلا إذا اقترن القصيد بما عسى..
  2. 2
    قد علمتني نكبةٌ حاقت بهاأنْ لا أقول الشعر إلاَّ إنْ قسا
  3. 3
    أ ليست أوطاننا كلها محتلّة يا غزة ؟بكل بساطةٍ جاسُــوا الديـــارا
  4. 4
    وقد دكّــوا المدائن والقفـــاراوما تركوا من الأحيـــاء إلا
  5. 5
    ضحايا في الثرى تقرو الغبارايهـودٌ أفرغوا منهــم دماهم
  6. 6
    وما تركــــوا لهم إلا الزُّحارا ..وما تركوا سوى أشلاءِ شعب
  7. 7
    تُكابـِـدُ في مرابعها احتضاراوما جعلوا البلاد سوى سجونٍ
  8. 8
    تنـوح وتستجيـــر ولن تُجارايـــرَون إذا أماتـــوا أي أمٍّ
  9. 9
    بها قتلــوا ملايين العذارىبهذا الاستراحة من صِغار
  10. 10
    تقيم الثأر إنْ صاروا كبارالعلمهمِ الأكيــــدِ بأنَّ سلباً
  11. 11
    لموطنهم يكلفهــم نُضـــارا..وما قتل الصِّغار سوى صَغارٍ
  12. 12
    ولن نعفو ولو بذلوا قصارى..ولسنا نقتــل الأطفـال منهم
  13. 13
    ونتبع ديننا الأسمى المُنارانجاهد كي نعيد لنا حقوقاً
  14. 14
    وتُعْجزنا فنُرْجِئُها اضطرارالقد قصفوا المدارس حيث فيها
  15. 15
    يـبيت الشعب رعباً وانهيارالقد هدموا البُنَى في العمق سعياً
  16. 16
    لتصفية القضية يا لَعــــارَا..على أشلائنا صهيونُ تبني
  17. 17
    مبانيهـــا وتخنقنــا حِصـــاراونحيا نحن في أضغاث قُطر
  18. 18
    ويحسدنا اليهــود ولا نُدارىأبالسة أحالوها جحيمـــاً
  19. 19
    تعاقِب كلَّ من رفض الإساراأ في يوم القيامة نحن صرنا
  20. 20
    فكل الجـو يعتكر اعتكارا؟ونيــــرانُ الجهنَّمَ آكــلاتٌ
  21. 21
    مؤونتنا ولا تبقي خَضـاراوما تركوا لنا حتى المشافي
  22. 22
    ولا البترولَ والثوب المُعاراتناجي غــــزةٌ ربّاً كريماً
  23. 23
    لينقذها وتصْفَـرُّ اصفراراكمثل المستحيل نقوم يوماً
  24. 24
    على ردِّ الأذى مهما استطارافحُكْمُ العُرْب منبطحٌ لغربٍ
  25. 25
    وأمْرِيكا.. ولا يحمي الذماراوحُكْم العُـرْب منشغلٌ ببعضٍ
  26. 26
    وليس بوُسْعــه إلا الفِـــراراو حكم العرب منتطحٌ ببعضٍ
  27. 27
    وليس بوسعــه إلا الخُــواراطبيعتهُ: على بعضٍ ليـوثٌ
  28. 28
    مع الأعداء ما خاضوا غماراعجائــزُ كلهم عن رد فعـلٍ
  29. 29
    وما كتبوا إلى نصرٍ قـرارا؟وما همْ حاربوا معنا بجيشٍ
  30. 30
    يحررنا ويمنحنا انتصـــــاراعجائزُ عن محاربة الأعادي
  31. 31
    وضــدّ بنيهمِ احترفوا الضِّـراراإلى أعدائهم خرُّوا نعاجاً
  32. 32
    على أصحابهم كرُّوا مِهارانُرَجِّي الله يا غـزّاة نقوى
  33. 33
    لنُرجـع كلَّ ما ولّى خَساراأ ليس من المهانة أن نراهم
  34. 34
    يُضيمون المشايخ والعذارى؟بموطننا يهــــدّون المزارا..؟
  35. 35
    فما تركوا به إنســاً وجِنّــاًوما تركوا به قطاً وفارا..
  36. 36
    وأنقاض البيوت غدت قبوراًومَن لم يقضِ يفترش القفـارا
  37. 37
    يجـــزّون السيادة عن حماسولا يرضـون تمتلـك اقتدارا
  38. 38
    لكيلا تستعيــد الحَـــقَّ قسراًولا تأتي الحقوقُ لمن أدارا*..
  39. 39
    *أدار الظهر لحقوقه.وما رجَعتْ حقوقٌ دون حربٍ
  40. 40
    وما حرّيـــة هجرتْ شِفاراوهمْ لن يوقفوا الصهيونَ إلا
  41. 41
    إذا قصّوا جوانحها انتصاراإذا قَطعوا أصابعَها جميعاً
  42. 42
    وأجهزة التنفس والإزارا...تريد النصرَ صهيونٌ علينا
  43. 43
    ويدعمها الألى زادوا السُّعارالقد هتكتْ بغزةَ كلَّ شبــر
  44. 44
    وقد ولجتْ بهــــا داراً فداراوتأمرهم مغادرة الأراضي...
  45. 45
    فهل ربُّ الورى سَنَّ القرارا؟أوامرها تطاع وما تعالى
  46. 46
    يفوز بطاعةٍ ترضي الوقاراتعوَّدْنــا اللجوء إلى المنافي
  47. 47
    وما من لاجىء رجَع الديارايموت الشعبُ من وجعٍ ورعبٍ
  48. 48
    وتنفتـح القبــور لـه مقاراومِن حمْلِ المتاع على الهوادي
  49. 49
    ترى رأساً على الفَخِذَينِ خاراحياة الشعب نهْبَ جحيم قصفٍ
  50. 50
    وفي أجـداث هجرته يُــوارىوجوقـة مأتـم من أمّهــاتٍ
  51. 51
    تهــــزُّ القلب تملؤه مَراراعقــــابهمو جماعيٌّ دنيىء
  52. 52
    تَجَشّمَـه أهالينا السَّهـارىوما تحت الحُطام هناك إلا
  53. 53
    دماءٌ تجبــل الإسمنـتَ دارافأين وأين يجلو الشعب عنها
  54. 54
    وليس يرى إلى المنجى مسارا؟أ تطردنا الصهاينُ من ثرانا
  55. 55
    ولا تُبقي خَلَا جثثــاً حَسارى؟وتقصف كهرباءً ثم مـاءً
  56. 56
    وتحتكر السياســـة والقراراوما لبّتْ مطالبنا ولــكـنْ
  57. 57
    تقوم بعكس مطلبنــا شَباراوإن جاءت حماسُ لها بحلٍّ
  58. 58
    تُريهِ تغطرساً منها وناراتُمــارس شرَّ إجــرام بَئيسٍ
  59. 59
    بقتل الرافضين لها قراراأ ليس العار أن تبكي نِسانا
  60. 60
    من التشريد يشكين الدُّوارا..؟عطاشى أهلُنا جَوعى ومرْضَى
  61. 61
    ومجتمَــعٌ من الإنهاك خاراوغزة تلـــك آيلـــــةٌ ليومٍ
  62. 62
    رهيـبٍ فيه تقتات الحبارىولم تزأر "أسُود العُربِ": كلّا
  63. 63
    وإلا لن نضخَّ لكم نُضاراولا وضعوا الجيوش لردع غازٍ
  64. 64
    وغزّوا قلب غزةَ فاستجارالقد مات الفُيَيْصلُ دون شِبْهٍ
  65. 65
    به أحدٍ يقدِّم الابتداراوهل مِنْ غزْوِ غزةَ يا تُراهم
  66. 66
    سينسحبون أم صارت عِقارا؟وهل نزْعُ السلاح سوى ظلامٍ
  67. 67
    وظلـمٍ ضد شعب لا يُوارى؟وهل مِن منطـق هذا حكيمٍ
  68. 68
    نُسَلِّح ظالماً ونزيـد نارا؟مصانع ذرة يخفي لديه
  69. 69
    ويدّخر الأعاجيب ادِّخارامعاناةً يراها الناسُ أقسى
  70. 70
    من الرومان في سحلِ الأُسارىويأسف كل مخلـوقٍ عليها
  71. 71
    ويبكيهـا وينفطــر انفطارالقد خنقوا شرايين النشامى
  72. 72
    وهــدُّوا كل أنفاق الغيـارىيهودٌ يستحبّـون الضِّرارا
  73. 73
    وقد سلبوا فلسطين المَنـــاراَشكاوى الناس والأحجار تدوي
  74. 74
    وترجو الله أن ينهي الدمـاراوتحتدم المعارك في ثرانا
  75. 75
    بأسلحـــة ولا تبقي عماراوهل تفنى الحقوق بلا رجوع
  76. 76
    وهل تبقى معيشتنا حصارا؟؟أ تبقى الحربُ طول العمر تضْرى
  77. 77
    لأن الحَـلَّ محلولٌ سِـرارا..؟أ نبقى في مآسينـا حيــارى
  78. 78
    ويبقى اليأس فينــــا مستشاراأ ليس مخططُ الأعداء يرمي
  79. 79
    لقتل العز في وطني جَهارا؟فـلا يُبقي بغزتنــا وقارا
  80. 80
    ويُبقي الظلم حَلاًّ لا يُجارى؟فإن شئنا التقــدم يلتقينا الـ
  81. 81
    ــتراجعُ آه كيف الأمر صارا؟أ يمكن أن يكون لنا انتصارٌ
  82. 82
    وأمريكا تغيِّــب من أنــارا؟وبالمرصادِ أمريكا دوامـاً
  83. 83
    لكل فتىً إلى العليــاء ساراويمتلك اليهودُ الأمر فيها
  84. 84
    بتنصيب الذي يغدو حماراأ ليس الانتخاب يعَـدُّ وهماً
  85. 85
    وإسرائيل تَختـار اختياراوإن لم يمشِ في منحى هواها
  86. 86
    تُسارع باغتيـاله كي يوارىأما اغتالوا رئيساً* كان يسمو
  87. 87
    عن البُغض الشديد لنا فطارا؟*هو الرئيس جون كنيدي رحمه الله
  88. 88
    فلو بُعِثَ الرئيس لَصاحَ: دُكُّواكياناً غاصباً نشر الدمارا
  89. 89
    مصالح الانتخاب قضت علينافبتنا تحـت إبطَيْها أسارى
  90. 90
    فلسنا دولة عظمى وفيهـــايكون المَنْصِبُ الأعلى اتّجارا؟
  91. 91
    سنصبح دولة صغرى بأمرإلهـيٍّ كمــا مَسَـــخ التتارا..
  92. 92
    فما من ظالــم إلا دهــــاهُمن الجبّـــار بأسٌ لا يُـدارى
  93. 93
    تحكمتِ اليهود برأس مالٍفوجهتِ الرؤوسَ لها انبهارا
  94. 94
    وأصبحتِ السياسة تحت ضغطٍيهوديٍّ لــه الكــون استـدارا
  95. 95
    قدِ اْحتكرت أمانينا فعشنــابدون هنــاءة والعمرُ بارا
  96. 96
    قدِ احتكرتْ كرامتنا جميعاًويقلى الله هـــذا الاحتكارا
  97. 97
    ويرحم ربنا ملكَ النشامىخليلي فيصلاً لمّا أشـارا*..
  98. 98
    *إلى حقيقة أميركا الخبيثة.و"مُعتصماه" من زمن توارى؟
  99. 99
    أنا طلقتُ أمْريكا ثلاثـــاًولن تلقى بوجداني مطـــارا
  100. 100
    بإنسانيّـــة الأمريك أزْريوحُسْن الظن عنها قد توارى
  101. 101
    فما شاهدتُ منك أيا نيُـيورْكٌسوى كذب تمكَّن ثم بارا
  102. 102
    بإنسانيتي حققتُ ما لميدُرْ في أصغريك لوِ افتكارا
  103. 103
    بأشعاري جمعتُ الكون طُرّاًبأخلاقيّـــة تنهي البـــوارا
  104. 104
    بأشعاري جمعتُ الكونَ طراًبإنسانيّـــة تعطي ازدهارا
  105. 105
    ولمّا لم أشاهد فيك صدقاًضربتُ بحُلميَ السامي الجـدارا
  106. 106
    ومعتـرف بخيبة حُسْــنِ ظنيوقد أيقــنتُ كم كنــتُ الحمارا
  107. 107
    فليس سوى المصالح رأسُ دِينٍلأمْريكـا التي تهــوي انحدارا
  108. 108
    مبادئك اقترافاتُ المعاصيودعمُ الظلم والطغوى مِـرارا..
  109. 109
    جرحتِ شعورَ أنقى الحبِّ فيناوشجَّعْتِ التحوُّر لا الحوارا
  110. 110
    بنَينــا دُورنا والفقـــــر فينــابلمح البرق إذْ هدموا الديارا
  111. 111
    ونحيا العمر في ذكرى تقضّتأ يحيا غيـرُنا العمرَ ادّكارا..؟
  112. 112
    ومهما نَلْقَ من مِحَــن نَجِدْهامن المولى لجوهرنا اختبارا
  113. 113
    إذا سلبوا بلاد العُرْب طـُـرّاًستلهمنـا خرائطهــا ابتكارا
  114. 114
    ولــــذة عمرنا هو أنَّ فيــهأمانينــــا نُقَضِّيهـا انتظارا
  115. 115
    فيا عجباه لا جسدٌ صحيحولكــنْ بالخيال الشوقُ ثارا
  116. 116
    سوانا واقعيٌّ في التــــذاذٍونحن نعيش لذتنــا اعتصارا
  117. 117
    ومن ذاق التعاسة حين صَحْوٍسيلقى حين نومته افتـــرارا
  118. 118
    ومن تفقـــدْ أساورها مساءًعساها أن تشاهدهــا نهارا
  119. 119
    وليس بوُسعنا إلا انكسارٌولـو كنّـا نسمّيـه انتصـارا
  120. 120
    شحذنا هدنــــــة لمّا رأيناترابَ العُـرْب والإسلام خارا
  121. 121
    فهل من بعد مذبحة العذارىوأطفالٍ نُحِــسُّ لنـــا وقارا؟
  122. 122
    أما كل البطولة في بــلاديأكاذيـــبٌ أحالوهــا شعــارا؟
  123. 123
    نزيفٌ تحت أنقاض أ يَبْنيلهم مستقبلا يحــوي ازدهارا؟
  124. 124
    لقد تمت مصادرة الأراضيوعقل العُرْب في التقصير بارا
  125. 125
    فلو لاقوا مناجيـــداً غيارىلَما انهزموا ولا شهدوا افتقارا
  126. 126
    فيا مأساة من ثاروا ولاقواأعاريبــاً مخاذيـــلاً سُكارى
  127. 127
    سُكارى العُرْب مَن شربوا غروراًفصاروا لا يراعــون الجوارا
  128. 128
    أما هم شجعوا الصدَّام يغزوترابَ كويتنـا غزْواً عُــوارا؟
  129. 129
    بذا اضْطُرَّ الكويت كأي قُطْرلتحفــظ أمنهــا أن تستجارا
  130. 130
    فما وجدتْ سوى هـذا خَياراولا عرفتْ كذلك الِائْتثـارا
  131. 131
    جنونه كـان عذراً للأعاديلأن يغزو القواعد والديارا
  132. 132
    أ ليس مقامرون جنَـوا علينافلا طابت قوانين السكارى؟
  133. 133
    وإنْ أثرى الكثير برزق نِفْطٍأما لاقــت عقولهـمُ افتقـارا؟
  134. 134
    فلم نسمع بقطع النِّفــط عنهمولا غضبٍ يُحَذِّر من أغارا
  135. 135
    كلا الطرفين مجنونٌ يباريأخاه.. والعِدى ليست تُبارى
  136. 136
    كلا الطرفين مجنون مُضِـرٌّبأمتـه ويحترف القمــارا
  137. 137
    كلا الطرفين ينحدر انحداراكلا الطرفين ينتحر انتحـارا
  138. 138
    فما من حكمة فيهم ولا منطموحٍ غير كرسيٍّ إطارا
  139. 139
    كم احتقروا فلسطيناً ولكنْتناسَـوا أن يَعُدّوه احتقارا..
  140. 140
    يعانون انفصاماً نرجسِيّاًكمثــل نعامة لبِسَتْ خمـارا
  141. 141
    ومشهورون في ترفيس بعضٍكما لو أنهم رفسوا حمارا
  142. 142
    على الأعدا تنابلةٌ ولكنعلى إخوانهـم شدّوا الإزارا
  143. 143
    وحاروا كيف أخذُ الثأرِ منهموما من معتـدٍ وسِعـوهُ ثارا
  144. 144
    أنـاسٌ للعدى يحْنـون رأساًولا ينــــوون إلا الاندحارا
  145. 145
    وليس يهمهم مَحْيـا سواهموها هم بالخنا زادوا اشتهارا
  146. 146
    وما من تضحياتٍ حاسماتٍوعمْداً لا يريدون انتصــارا
  147. 147
    وإلا حاربتهم من رعتهــــملذا باعوا بــلادهــمُ اتّجــارا
  148. 148
    ولو مثلا ضمائرهمُ توعتْفلن تُبقي لهم عرشـاً مُنــارا
  149. 149
    لقد داروا المناصب لم يُدارواشعوبَهـمُ التي تلقى انكسارا
  150. 150
    وشعب العُرْب قد تعبَ اصطباراعلى الرؤساء فاستعرَ استعارا
  151. 151
    وخير الناس مَن راعى الجوارامَن استوحى مِن الماضي اعتبارا
  152. 152
    وإنْ تسمعْ معاذير الجواريتجدْ عذرا ولا تجِدُ اعتذارا
  153. 153
    فمن حــق الفلسطيني ثأرٌلقد سلبـوا بلاده فاستطارا
  154. 154
    وقد قتلـوا أبـــاه ومنتداهُفيا لغبــاء من لامَ المُثـــارا
  155. 155
    أما نعقتْ جيـوبٌ ضدَّ فتحٍوضدّ حماسَ أن بدآ الشجارا؟
  156. 156
    وما البادي سوى الصهيونِ أصلاًوواجبنا نصــدُّ أذىً وعــارا
  157. 157
    أما سلبوا فلسطيناً إليهمأ ليس الحق في يـدنا سوارا؟
  158. 158
    ومسؤوليـة العــدوان تأتيعلى المحتل من سلبَ الديارا
  159. 159
    هل انقلبتْ مفاهيـــم البراياأم انقلبوا تيوساً أو حبـــارى؟
  160. 160
    لقد ضلَّ الأنام عن المعاليأحبُّوا القشــر أمّا اللـــبُّ بارا
  161. 161
    أناس من ضحالتهم تعامَـواعن الأوكسيجِ وانتشقوا الغبارا
  162. 162
    قدِ اختاروا انحرافاً عن صراطٍوما سلكوا الأصول ولا المدارا
  163. 163
    سُقـاطُ القومِ لا يبغون رُشْداًويهــوون الحديث المستعارا
  164. 164
    وقاحتهم تفوق الحد خِزيــاًتقدم للصهاينـــة اعتــذارا...
  165. 165
    قطارُ الفقــــد مرتحل سريعاًبأوطاني ويقتلـــع الحيارى
  166. 166
    فما حُزْناْ المطالبَ منـــذ كنّـاونبقى عــن أمانينا قصارا
  167. 167
    ولسنا نُرجـــع المفقود يوماًولكنّـا تمرّسْنا الخسارا
  168. 168
    خسرنا الضفة الكبرى قديماًوجولاناً وشبعا والنُّضارا
  169. 169
    ويرتحل القطار لفقــد أرضٍسواها هكذا يجري مِرارا
  170. 170
    خسرنا ضعف ما كنا فقدنافما نهوى الرحيل ولا القطارا
  171. 171
    أحِسّ بغزة ستزول عنّــــالصهيــونٍ وتنشطر انشطارا
  172. 172
    ومن طبعي التشاؤم دون حدٍّوأرجو أن يكون العكس صارا
  173. 173
    أخاف عليك يا وطني كثيراًومن قلقي أكابــــد الانفجــارا
  174. 174
    أحبك أنت يا وطني كثيراًولن أنسى فضائلــك الكبارا
  175. 175
    فلسطينٌ أعـز الأرض عنديكما هي مكة تهدي الحيارى
  176. 176
    لأبطالٍ بدربكِ قد تفانَــواومــا حريـّـة خانـت خَيـارا
  177. 177
    أحب أنا الفلسطينيّ جداًلأنـه مخلص يحمي الذمارا
  178. 178
    نقيُّ القلــب لا يقوى عليهسوى اللؤماء من كرهوا الغيارى
  179. 179
    لقد أحببتـُــه حباً شديـــداًكما أحببـتُ طـه والكبــارا..
  180. 180
    أما صهيونُ قــدوةُ كل والٍتعلّــمَ في مدارسها الدمــارا؟
  181. 181
    وضاهى الطالبُ الأستاذ جُرْماًوصار لنهجهـا الباغي فخارا
  182. 182
    تسابقَ كلُّ أستــــــاذٍ وطفـلٍفصــار الكل أوغــاداً كِبــارا
  183. 183
    تشجعتِ الصهايـنُ من ولاةٍعلى القصف الذي يفني العمارا
  184. 184
    وقالتْ إن يكُ الحامي الحرامييوافق سلْبَنا سنــزيد نـــــــارا
  185. 185
    كلا الطرفين في الطغوى تبارىوصار الكلُّ يُشبعنـا انفطارا
  186. 186
    نتانياهو الحقيرُ الوغــد غارامن القوّاد بالغـــارات غارا
  187. 187
    وكم كال الوليُّ له سلاماًولم يطلقْ عليه لو عيــــارا
  188. 188
    هما شرُّ الأعادي ضدَّ قدسٍوغزة.. والإله يقي الغيارى
  189. 189
    لوِ افترقا هما اتحدا سويّـاًكفكّي ثعلـبٍ قضمَ الخِيارا
  190. 190
    فما أدْنا* التأكلبَ في نفوسٍتُديمُ الافتراسَ والاجتـرارا
  191. 191
    وجاءت داعشٌ سوءاً جديداًتُمثــل بالطوائــف والنَّصـــارى
  192. 192
    نصارى أقربُ الأديان منّافكيف حقوقهم صارت تُوارى؟
  193. 193
    أعاجيب الزمان أتت تُريناجنوناً فاق هتلــــــر والتتـــارا
  194. 194
    فما قتل الأنام يُعَــدُّ جرماًيزيـــد عن الذباب عليك طارا
  195. 195
    فهل من بعد هذا الجرم جرمٌوإسرائيــل تدعمـــه استتـارا؟
  196. 196
    وداعشُ صُنْعُ إسرائيلَ حتىتُشِبَّ بديننا الإســــــلام نــارا
  197. 197
    أ ينقصنا مزيــدٌ من شنـارٍلنُشبع نقصنا أيضا شنــارا؟؟
  198. 198
    تعليق على صانعي الانفجارات والسلاحفمَن صَنَعَ السلاح يذوق نارا
  199. 199
    من المولى ومَن صنَعَ انفجاراأما هم في مَراقدِهمْ نَدامى
  200. 200
    على ما سبّبـوه لنا خسارا؟أ ليس الله يلعنهم جميعــاً
  201. 201
    يُعِــدّ لهم كوابيساً كبــــارا؟..تجاوبَ وانفجارِ النار قومٌ
  202. 202
    طبيعتهم يحبّـون الدمارا..تعليق على بطولات غــزة
  203. 203
    أ ليس قتالهــا ضدّ الأعــادييُعَـدُّ كمعجـزات لا تجارى؟
  204. 204
    أ ليس صمودها في كل حربٍيرفرف فوقها علَماً وغارا؟
  205. 205
    ومهما نالــتِ الصهيون منهــاتقــوم بردّهـــا ثــاراً فثارا
  206. 206
    لقد بذلـتْ قواها خير بــــــذلٍوأتْقنتِ التصبُّر والحوارا ..
  207. 207
    ومهما حاولوا التفريق فيهــاسيصهرها تضامنها انصهارا
  208. 208
    ولن تُـنهي الصراعَ وفي دماها الــــحياةُ لتفرضَ العدل المُوارى