المعلقة التائية في غزة

خالد مصباح مظلوم

78 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تشوَّقْنا لرُجْعى المشكــلاتِلـمَ الأخبار صارت هادئـــاتِ؟
  2. 2
    تعَوَّدْنا على الأخبار تـؤذيلماذا اليوم ليســــــت مؤذياتِ؟
  3. 3
    إذا خبرٌ بلا حَيْـنٍ كصحنٍبلا ضأنٍ ودون الفاكهـــــاتِ
  4. 4
    تعوَّدنا على دَسَمِ المآسيفمــا نلتــذ بالسمـن النباتي
  5. 5
    إذا الأخبار كانت ساكناتٍتَأهَّبْنا لتحريك القنـــــــــاةِ
  6. 6
    إذا الأخبار كانت خالياتٍملأنــاها بأخبـــــار الوفــاةِ...
  7. 7
    نراجع ذكريات قد تقضّـت"لبنْ جِرْيـونَ والمُسْتَرجلات ِ..
  8. 8
    تعوّدْنا نرى جولدا مئيـراً..وأنـماطَ الوجوه الكالحــاتِ
  9. 9
    ونسرح في بحار الذكرياتِونذكر كيف أطمـــاعُ البغــاةِ
  10. 10
    كإقناع الوجود بكل خبْـثٍبمُلْك النيــل من بعــد الفراتِ
  11. 11
    وحَدْوِ العالميـن بكل فـنٍّلأطمـاع لهــا متكـرّراتِ
  12. 12
    لدينا عقدة قــــد كوّنتْهــاصهاينةٌ رمَونا في الشتــاتِ
  13. 13
    هي الآلام من خير الهداياإلينا من صهاينــة عُتــــاةِ
  14. 14
    يجوع الوحش فيهم ليس يرضىسوى تنويع كل المهلكـاتِ
  15. 15
    تعوّدنا على النيران تسريبأشـلاء المغاوير الأبــاةِ
  16. 16
    مشاهدةِ الهوادي وهي تُفرىونيرانِ القذائـف ضاريـاتِ
  17. 17
    وإعـــــدامٍ جماعيٍّ مُشينٍلِعُـزّلَ من سلاح أو عَصــاةِ
  18. 18
    يذكّرنا القطاع بقطعِ روسٍوقطْع الكهربا والمنتَجـاتِ
  19. 19
    وتدميرِ المخابـز والمشافيوخــــزانِ المياه وتقْنيــاتِ...
  20. 20
    تعوّدنا انتشال الناس جرحىمن الأنقاض أو دون الحياةِ
  21. 21
    وما تحت الركام سوى نساءٍوطفلات يتامى بائســاتِ
  22. 22
    يموت البعض من ضربات شمسٍوعض الجوع لا وحشِ الفلاةِ
  23. 23
    وأطفالٍ تنــخُّ مـــن المآسيتسيـل دماؤهمْ سيلَ الفـراتِ
  24. 24
    ومرأى الجرح من عمق الشواةِيزخُّ مع الدموع الهاطلاتِ
  25. 25
    وكم تقسو الحياة على نساءٍبلا مأوى هربن من الوفاةِ
  26. 26
    فيفنى الشعب من طفلٍ وأمٍّفهل هذا احترامُ الأمَّهاتِ..؟
  27. 27
    ومَن خُلِّصْنَ عشْنَ مُحطّماتٍومن ماء الكوارث شارباتِ
  28. 28
    فليس لدى الصهاين أي فرقٍبقصف صَبِيّة أو قصف شـاةِ
  29. 29
    ومهما دمروا الأهداف يبقواعَطاشى للمزيــد من الأسـاةِ
  30. 30
    فهل من جامعٍ أو جامعاتِغدت في مأمن من قاذفاتِ؟؟
  31. 31
    وإن لم يستطيعوا قتل فـادٍتـولَّــوا للمشايــخ والبنــاتِ
  32. 32
    ويندفعون في حربٍ ضروسٍولكــنْ يهربون مــن الدِّياتِ
  33. 33
    وكل مناهل الإجرام منهـمولكن دائماً هـم في انفلاتِ..
  34. 34
    بحجة هدمها الأنفاق هـدّتْجميعَ بُنى القطاع المُكْلفاتِ
  35. 35
    وفجرتِ الجوامع والمبانيفيا لَلجّامعات الشامخاتِ
  36. 36
    أ نبقى دون وعيٍ وانتبــاهٍبفهم مطامع القوم الغزاةِ؟...
  37. 37
    رأينا الجُلَّ في فلك الأعاديوما من مخلص حتى السّعاةِ
  38. 38
    مبايعة السُّعاة إلى الأعاديوبالٌ من طباعٍ خائنـاتِ
  39. 39
    وصار ولاؤنا خالي المعانيوصار قصيدنا مثل النُّكــاتِ
  40. 40
    يوالون الأجانب لم يوالـواحقوق الشعب في صنع الحياةِ
  41. 41
    ويعطون الأجانب كلَّ غالٍوما لشعوبهم غيـــر الفُتــاتِ
  42. 42
    ولاة العُرْب تركع للطغاةِ..وتبرع في معاداة الهُداةِ
  43. 43
    وهم كالسُّلْحُفاة بجلب حقٍّتُخَبّىء رأسهـا دون التفـاتِ
  44. 44
    رجَونا أن نرى الطغوى توارتْوإذْ هي في ازديادٍ لا انْبتاتِ
  45. 45
    يريدون التوطّـن في بلاديولو في غـزة طـول الحياةِ
  46. 46
    يهـودٌ يدخلون بكــل شبــرٍوما نمضي إلى المستوطَناتِ
  47. 47
    يُعيدون انتشاراً حيث شاءوايعيثـــون الفساد بكل ذاتِ..
  48. 48
    وما من دولة هجمت عليهمولا هي قاومتهم بالشّباةِ
  49. 49
    متى جيش العروبة مستعدٌّبأجمعه لتصفيــة الطغـاةِ؟
  50. 50
    فليس بأعزلٍ يُبلي جليّــاًكمثلِ مدججٍ صُلـب القنـاةِ
  51. 51
    فلسطينٌ بــلادُ مواجهاتِولن ينجو الصهاينُ مِن تِراتِ
  52. 52
    برازيلٌ، وأرجنتينُ، "شيلي"مثالٌ للمياميــــن الوُعـــاةِ
  53. 53
    لقد منعوا التعامل معْ يهودٍوهاهـــم قاطَعـوا نفعَ البغــاةِ
  54. 54
    لهم وعيٌ يريد لنا انتصاراًولكنَّ الأعـارب في سُباتِ
  55. 55
    فلم نشهد رشاداً مثل هذالدى العَرَب الخوائن والدهاةِ
  56. 56
    يعاني اليعْربيُّ من انفصامٍويسبح عكس أسراب البُــزاةِ
  57. 57
    إذا انسحبتْ يقولون انتصرناوينسون انسحــاق الكائناتِ
  58. 58
    فليس يُعَــدُّ عندهمُ انكساراًمماتُ الألف أو موتُ الفتاةِ
  59. 59
    ولو هم قرروا منها انتقاماًيعانون اختلال الذاكـراتِ
  60. 60
    هلِ الأخطار يا عربانُ ولّتأمِ الأخطار صارت زائداتِ؟
  61. 61
    أ صار الحال أحسنَ أم ترّدتعلى ما قبلُ رغم التضحياتِ؟
  62. 62
    فما يمضون متــراً للأعاليولكــنْ للـوهاد الدانيــاتِ
  63. 63
    الاستقرارُ مصلحة البراياودفعُ الظلم عن كل الفئــاتِ
  64. 64
    لماذا الداعش السوداء طارتبــلا عقـلٍ لقتل الراهبـاتِ ؟
  65. 65
    أ ليست كالصهاين بل وأسْواكما هي غامضاتُ المُعْطَياتِ؟
  66. 66
    تُمزِّق شعب سوريّا بحقدٍوغزةُ تحـت نيران البغــاةِ
  67. 67
    تخلت عن مهاجمة الأعاديتبنَّتْ قتــلَ كلِّ القاصراتِ
  68. 68
    أ توثيقُ الجرائم سوف يُجْديوسلطتها على كل الجهـاتِ؟
  69. 69
    وأين ولاتنا في الحال هذيفقط هم يدعمون يـدَ الطغاةِ
  70. 70
    فما خُلقوا لإنجادٍ ولكنْلإفساد الحيــاةِ على الهُــداةِ
  71. 71
    متى سنرى محاسبة الأعاديعلى ما يفعلونه بالأبـاةِ؟؟
  72. 72
    وهل صدّقتَ أنّ لِأيِّ وقْفٍلنارٍ فيـه وقْفُ المشكلاتِ؟
  73. 73
    ولكنْ في اْزدحام مثل نهرٍسَدَدْتَـه فانتحَى غيرَ الجهاتِ
  74. 74
    غدت ألله أكبر رمزَ نصــرٍبلا فعل ووقفَ مُواجهـاتِ
  75. 75
    غدت الله أكبر رمــــزَ نصربصوتِ الثغـر لا بالقاذفـاتِ
  76. 76
    وصارت رمزَ مقتلنا لبعضٍبديلاً عن مقاتلـة الغزاةِ...
  77. 77
    وليس يحل مشكلة البرايـاسوى خلاّقِها بالمعجزاتِ
  78. 78
    وليس دواءُ هذي الأرض طراًسوى المسرى السريع إلى الوفاةِ