السجين برضائه

خالد مصباح مظلوم

52 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مَحَبَّتكم عذابٌ لا يُطاقُويبدأ كلما أزِفَ الفراقُ
  2. 2
    يغيبُ الأُنس عني إن تغيبواوطبْعُ الدهر فوضى لا اتّساقُ
  3. 3
    أجرب عيشتي في منزلَيكموبعد التجربات ليَ انطلاقُ
  4. 4
    ولو كنتم سكنتْم شطَّ بحرٍقضيتُ الصيف أسبحُ لا أعاقُ
  5. 5
    تكون شواغلي معكم هجوماًعلى الأمواج يغرينا السِّباق
  6. 6
    وتعطينا الرياضة مقدراتٍويـزداد التعلقُ والوفاقُ
  7. 7
    ولكن بعد هذا السعد حزنٌفطبْع الحزن بالسعد اللَّحاقُ
  8. 8
    وبعد الصيف يأتينا نذيرٌببدء الدرس هيّا يا رفاقُ
  9. 9
    فينتشر التنخُّر والتداعيويعتكر التلذذ والمذاقُ
  10. 10
    ويحتدم التحيُّر والتحدِّييحوم تراجعٌ فيه اندفاقُ
  11. 11
    وبعد لقائنا الصيفيِّ نقضيشهور العام بُعْداً لا يُطاقُ
  12. 12
    وننتظر الإجازة في ربيعويسري في مشاعرنا انسحاقُ
  13. 13
    ويمتزج التوافق والشقاقوتمتزج الحقيقة والنفاقُ..
  14. 14
    ونصبح غير مسعودين نرجونعود إلى اللقا لكنْ نُعاقُ
  15. 15
    كفانا الالتقاء بفصلِ صيفٍوأكبرُ نعمة هي أن تلاقوا ..
  16. 16
    لذا اخترتُ البقاءَ بروض بيتيلينحسرَ التعلق والعناقُ
  17. 17
    فمشكلة التعلق ذات حَلٍّهي البُعد الحكيمُ والاشتياق
  18. 18
    لتبقُوا ناطرين مجيئَ جَدٍّويبقى ناطراً له أن تُساقوا
  19. 19
    أريد العيش في غابات بيتيكأنّ بيوتَ غيري لا تُطاقُ
  20. 20
    أضمُّ حديقتي العُزَّى لصدريلأخلاق القرَى عندي اعتناقُ
  21. 21
    أحس بغيرها أني غريبجبانٌ.. بل وترهقني المَشاقُّ
  22. 22
    بمنزلكم أحِسُّ صدَى اختناقٍببيتي الرَّحبِ لا يبقَى اختناقُ
  23. 23
    لماذا ترتجون اللَّصقَ فيكموهذا اللَّصقُ قيدٌ لا يُطاقُ؟
  24. 24
    وليس بمُمكنٍ أيّ التصاقدوامٍ فيكمو مهما تُشاقوا
  25. 25
    أحن لمصطفى ولعطف آنٍوللنسل العظيم ليَ اشتياقُ
  26. 26
    يشوِّقني لكم حبٌّ أصيلٌوأفراحٌ لديكم وانعتاقُ
  27. 27
    وأعنابٌ وعِنّابٌ وتِينٌوللآفاق عندكمُ انطلاقُ
  28. 28
    ولكني قضيت بحبس نفسيفلا أرجو أعيق ولا أعاقُ
  29. 29
    تعالَوا لي وغذوني وفاقاًفإنَّ بعادكم لهْو الشِّقاقُ
  30. 30
    تعالَوا إنَّ والدكم يغَنّيبروضته.. أصابهما الوفاقُ
  31. 31
    وكان من الصعوبة يرتضيهاوحلَّ بها التيبُّسُ والبُهاقُ
  32. 32
    فكل شُجَيرةٍ تحتاج سُقْياغدتْ حطباً ترَصَّده احتراقُ
  33. 33
    بقطري الحربُ كانت حربَ ظلْمِولم تتركْ دماً إلا يراقُ
  34. 34
    لتخْرِقَ خيرَ قطْر يَعربيٍّيناوئُه الصهاينُ والنفاقُ
  35. 35
    فقواهُ الإله على الأعاديوأعجزهم لجوهرهِ اختراقُ
  36. 36
    ولولا الحرب زاد الخصبُ خِصباًوحتى اليومِ ما البعضُ استفاقوا
  37. 37
    فلم يُجِدِ السِّقايةَ أيّ ساقوتُحْتَضر البقية فهي ساقُ
  38. 38
    فقال أبوكمو هو ليس بيتيولكنَّ الحقيقة لا تُعاقُ
  39. 39
    كذاك زهايمرٌ آذَى حِجاهُفطولُ البُعدِ يُشبههُ الطَّلاقُ
  40. 40
    وجَورُ الدهر صيَّرهُ غريباًوأثخنه التوحُّشُ والشِّقاقُ
  41. 41
    فلاذَ إلى التعرف من جديدٍعليه.. قبل أن تمَّ العناقُ
  42. 42
    هنا في الشمس والدُكم يُعَرّيضلوعَه حيث للشمس اختراقُ
  43. 43
    فيكتنز انتعاشاً من سناهاويَرجِعُ عنده العزمُ الدَّهاقُ
  44. 44
    تعالوا إنه للشمس خِدْنٌيغذي جسمَه الضوءُ المُراقُ
  45. 45
    صديقُ الشمس والأمطارِ يدعوفيجري وفقَ دعوته اندفاقُ
  46. 46
    ولو هو ضاقَ بالأشجار ذرعاًفليس تضيق، مهما الناس ضاقوا
  47. 47
    يسوقُ الخطوَ نحو الباب آناًويحفِزُه لغرفتهِ السِّباقُ
  48. 48
    كأنه لم يعُدْ شخصا قويّاًتُشيدُ بعزمِه حتى العراقُ
  49. 49
    يقول بحسرة يرثي سواهُويرثي حاله ودَنا الفراقُ:
  50. 50
    أنا يا ناس مفتونٌ بقُطْريأغضُّ الطرفَ عمَّا لا يُطاقُ
  51. 51
    ولستُ بمالكٍ إلا وفاءًلقُطْري حيث فيه ليَ ارتزاقُ..
  52. 52
    ولستُ بمجْبَرٍ أغدو "فهيماً"ويكفي السِّترُ والدَّمعُ المُراقُ..