إسرائيل التي نكبت فلسطينَ ستنكبُ العالم كله

خالد مصباح مظلوم

89 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تقول عقلية الفلسطيني:أحب أرى الزهورَ تُحيط داري
  2. 2
    ودُور عِدايَ من كل النواحيعلى العدوان إلا بالصِّياحِ
  3. 3
    وإلا دعوتي ربي لغَوثيلأنَّ الله يأمر بالسَّماحِ..
  4. 4
    ولاقتْ طيبتي بعضَ امتداحٍمن الناس الغوافل لا الصواحي
  5. 5
    نعم كانوا جبابرةً ولكنْلديهم رحمةٌ وسخاءُ راحِ
  6. 6
    لقد كانوا اندفاعا عاطفياضمائرُهم على أقصى انفتاحِ
  7. 7
    ومِن فَرط البطولة في دماهمفقد درجوا على خفض الجناحِ
  8. 8
    ومن فرط البراءة في حِجاهميحِسُّ الوافدون بالانشراحِ
  9. 9
    ولكنْ لليهودِ قلوبُ جُبْنٍتموت بدون إطلاق السَّراحِ
  10. 10
    وقالوا حينما جاءوا إليهانخاف دخولها من أي ساحِ
  11. 11
    فإنّا نحن يا موسى ضعافٌنحاذر شعبها عالي الجناحِ
  12. 12
    ومهما نصطنعْ تأسيسَ مُلْكيصير الملْكُ مَنهبةَ الرياحِ
  13. 13
    وإن نصعدْ إلى عرش بغشٍّفلسنا نلتقيه سوى مُطاحِ
  14. 14
    وهذا لبُّ تاريخ مُذِلٌّومسكنةٍ وتحديدِ افتضاحِ
  15. 15
    فما إن نستقرّ على مكاننعود إلى التشرد والقِداحِ
  16. 16
    فإمّا أن نَذِل إلى مذِلٍّوإمَّا أن تحيقَ بنا المواحي
  17. 17
    ومعظمنا نباحٌ في نباحٍوما نحظى بتاتا بالطماحِ
  18. 18
    لقِينا شر سبْي بابليٍّوحاولنا الرسوخ بلا فلاحِ
  19. 19
    أ ليس السبْيُ مكتوبا عليناببابلَ أو سواها من بطاحِ؟
  20. 20
    وكم سبْيٍ وكم نفيٍ رماناإلى عيش الشتات بلا ارتياحِ
  21. 21
    سنلقى شرَّ سبْيٍ عالميٍّفليس الله يهمل مَن يُلاحي
  22. 22
    لقد كان الفلسطينيُّ طفلاًرقيقاً مثلَ أزهار الأقاحِ
  23. 23
    يحب الناسَ في شرقٍ وغربٍيُتَيَّمُ بالمِلاح وبالقِباحِ
  24. 24
    ويأبَى أن يُضِرَّ ولو عدوَّاًعليه الأمُّ تبكي في نُواحِ
  25. 25
    فهذي طيبة العربيِّ سرٌّلحبه للضيوف ومنحِ واحِ
  26. 26
    ولم يعلم بأن هناك سراًبِنِيَّاتِ الغزاة بلا اتضاحِ
  27. 27
    لذا انقضَّ اليهود على حِماهُلذلك أثخنوه بالجراحِ
  28. 28
    لذا سلبوا فلسطينا إليهمبفعل الغدر والشغل الإباحي
  29. 29
    قد احتلوا المُضيفَ بما لديهِوجازَوا كل سلم باجتياحِ
  30. 30
    كذلك منطق الخترِ المدَمَّىيقوم على التخفي في الوشاحِ
  31. 31
    كذلك طيبة العربيِّ أدَّتإلى ما لا يريد من اكتساحِ
  32. 32
    رمَوه نهبَ أنيابِ الرماحِليقطن في مَهبَّات الرياحِ
  33. 33
    وهذا منطق اللؤم المُخَبَّاوهذا منطق الغدر الوقاحِ
  34. 34
    وهذا منطق العدوان يُفنيمُرادَ الصلحِ أو أيَّ اقتراحِ
  35. 35
    ويقطع كل رأس مشمخرٍّويقطع رأسَ أزهار الأقاحِ
  36. 36
    ووا أسفي الصهاينة استغلتتسامحيَ الكبيرَ إلى اكتساحي
  37. 37
    لقد سرقوا فلسطينا إليهمونحن الأصل في أرض الفلاحِ
  38. 38
    ونحن الساكنون بها قديماًوُلدنا من عمالقة قِحاحِ
  39. 39
    ونحن جبابرُ الوطن المفدىفلسطينَ العروبةِ والصَّلاحِ
  40. 40
    وحازوا ضفة في إثر أخرىولم نعلم بنيّات السَّجاحِ
  41. 41
    وحازوا أرض جولان إليهمودكّوا في قنيطرة الضواحي..
  42. 42
    وضمّوا بعض سوريَّا إليهموقد رفعوا البناء إلى الضِّراحِ
  43. 43
    كما اغتصبوا القنيطرة التي قدتمكَّن بعضها صدَّ الرماحِ
  44. 44
    وقد منعوا على ما قد تبقىلنا منها البنا لو حجمَ راحِ
  45. 45
    أ تُمنع في قنيطرة المبانيعلينا، والصهاينُ في سماحِ؟
  46. 46
    وقسمهمو الذي سلبوه أضحىصُداحاً والبقية من نُواحِ
  47. 47
    لقد حظروا نُشيد به المبانيلنحيا نحن في الأرض البراحِ
  48. 48
    وحالي في قنيطرةٍ ضريحٌوحالتهم كأبهى مستراحِ
  49. 49
    أ هذي طيبة العربي أدتإلى ما لا يُطاق من الكُساحِ؟
  50. 50
    إلى نوم اللئيمِ على رياشٍإلى نوم الكريمِ بلا ارتياح؟
  51. 51
    أ نَسقي كل جوعانٍ دماناونُكرِمُ كل سكيرٍ بِراحِ..؟
  52. 52
    ويبقى منطق العدوان يعلوونحن نظل في حال انبطاحِ؟
  53. 53
    ونخضع للقوى تُمْلي عليناجحيماً من أوامرها القِباحِ؟
  54. 54
    يسود النخر فينا تِلْو نخروقد لا يتركون مياهَ واحِ
  55. 55
    أيا ناس اشهدوا صهيون ضديوضدُّ جميع أقطارِ الصلاحِ
  56. 56
    فما هم حققوا شيئاً لعُرْبٍولا عجم سوى القتل المباحِ
  57. 57
    ونقضُ العهد من قمم السجايالديهم يُعرِضون عن انفتاحِ
  58. 58
    ويحترمون مَن خفروا عهوداًومَن جعلوا الدروب بلا اتضاحِ
  59. 59
    ومن جعلوا الحياة بلا سماحٍومن لفُّوا الحقائق بالوشاحِ
  60. 60
    ويحتقرون حُفَّاظ السجاياومَن وجدانهم كالشمس ضاحي
  61. 61
    وداعا للنقاء وللتصافيوأهلاً بالنكاية والسِّفاحِ
  62. 62
    فلسطينٌ إلى الأشرار صارتمن الأبرار عشاقِ الصَلاحِ
  63. 63
    لأنَّ العصرَ عصرُ بني سجاحوليس لنصر حقٍّ مستباحِ
  64. 64
    ويلتجئون للتحريف دوماًلأن الكذب في دم كل لاحي
  65. 65
    لأن الغدر أقوى من صفاءٍلأن الغدر أمهرُ من كفاحِ
  66. 66
    يفاجئنا العدو مفاجآتٍمن التزوير تعمي كل صاحي
  67. 67
    وقد زادوا النشاط ليمحقوناونحن نئنُّ من مرض الكُساحِ
  68. 68
    لقد كانوا أرانبَ أهلَ جُبْنوقد صاروا ثعالبة الضواحي
  69. 69
    وقد وصلوا إلى أعلى عُلُوٍّبتاريخ التجسُّس والجِماحِ
  70. 70
    ويقتادون أمْريكا وروسْيابمال السُّحت والعهر المُباحِ
  71. 71
    ويصطادون مقهوراً جهولاًليصبح من جهابذة السِّلاحِ
  72. 72
    ويجتذبون ألباب الصبايابإغداق النقود وبالنكاحِ
  73. 73
    وما إنْ ينتهينَ من القضايايرَين قبورهنَّ بكل ساحِ
  74. 74
    وللموسادِ آلافُ الخفايايغرر بالمساكين الطِّلاحِ
  75. 75
    وما إنْ تنتهي منهم مُناهُفَسِرّاً يُنقلون إلى انذباحِ
  76. 76
    أيا قدَرَ الإله أأنت تخفي؟أيا قدَرَ الإله أأنت تخفي
  77. 77
    لنا أيضا مزيدا من نُواحِ؟؟قد انكسر العراق وثم ليبْيا..
  78. 78
    ونلقَى الشرَّ في كل البطاحِغدا نلقى بلاد العرب صارت
  79. 79
    لبسط جنونهم ملهى مِراحِحزين أنَّ منطقنا عقيمٌ
  80. 80
    فهل نلقَى مُناخا للصلاحِ؟سألت الله يهزمهم جميعاً
  81. 81
    وأمْريكا وأحلافَ السِّفاحِيقال الصبح يأتي بعد ليلٍ
  82. 82
    أقول بإذنه صبحُ المواحيسنبغتهم وندفنهم جميعاً
  83. 83
    ونُرجِعُ أرضَنا بلظى السلاحِفإن الحق أقوى مِن كذابٍ
  84. 84
    وإنّ الثأر أقوى من سماحِوليس النصر يأتي بانبطاحِ
  85. 85
    ولكنْ بالعقيدة والكفاحِوإن السُّقمَ يُدرَأ باللقاحِ
  86. 86
    وإنَّ العلمَ يوصل للنجاحِوعند الله جنْدٌ لا تضاهَى
  87. 87
    وعند الله معجزة الفلاحِوليس السَّبْي عدلا للنَّشامَى
  88. 88
    ولكنْ خيرُ عدلٍ للَّواحيبرأيي لا تَحِقُّ لهم حياةٌ
  89. 89

    وقد قتلوا ملايين الأضاحي..