أ وَلم تضِق ذرعاً بعَون الناس؟

خالد مصباح مظلوم

53 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أ وَلمْ تضِق ذرعاً بعون الناسِلاسيَّما بلئامهم يا ناسي؟
  2. 2
    أ وَما اقتنعتَ بأنْ تكون القاسيبدلاً من الإيثار والإيناسِ
  3. 3
    أرجوك أن تمشي بعكسك سابقاًكيلا تفوز بلكْمة في الرّاسِ
  4. 4
    لا تُبْقِ قلبَك طاهراً متألقاًفكثيرُهم من زمرةِ الأنجاسِ
  5. 5
    لم يُشْقِ قلبَك غيرُ مَن تسقي لهموتغيثُهم من عُسْرِهم وتواسي
  6. 6
    يستوطئون الحيط حين تعينهمهذي غريزة زمرة الأتياسِ
  7. 7
    سيظل حزنك كاملاً مِن شرِّهموشرورِ كل مُخادِعٍ دسَّاسِ..
  8. 8
    إنْ شئتَ واصلْ وانصدِمْ، يأتي الأذىممّن تجود عليه بالألماسِ
  9. 9
    انظرْ لمُعظم مَن أنا أحْيَيْتُهميرجون دفني في ثرى الأرماسِ
  10. 10
    اليومَ هذا ثُرْتُ ضدَّ مبادئيأغلقتُ باب العطفِ بالدِّرباسِ
  11. 11
    وأنا الذي حنّنْتُ قلبك آنفاًوندِمتُ، أرجو أن تكون القاسي
  12. 12
    إنْ تقْسُ تمنعْ عيشَهم ببطالةٍومن المكوثِ بمظهرِ الإفلاسِ
  13. 13
    الصدُّ يدفعهم إلى العمَل الذييعلو بهم عَن لعْقِ أيِّ مَداسِ
  14. 14
    أنا لا أريد بَقاكَ مزرعة لهميتطاولون عليكَ كالنَّسْناسِ
  15. 15
    أنفقتَ عمرَك سامعاً لأوامريدون اعتراضٍ، بل بكل حماسِ
  16. 16
    أنا زدتُ جودك يا بني خسائراًحتى وصلتَ إلى شفير يَباسِ
  17. 17
    لم يَبق من شركاتك الكبرى صُوىًلم يتركوا حتى صدَى الأجراسِ
  18. 18
    أكلوك حياً دون صحوِ ضمائرٍفاثأر من الظُّلَّامِ، أو كُنْ ناسي
  19. 19
    لم يتركوا لك بسمة تزهو بهالم يتركوا لك ومضةَ الأضراسِ
  20. 20
    وبرغم هذا لم تلُمني مطلقاًلم تُسقطِ الأخطا على أقداسي
  21. 21
    لم تشرئبَّ على أبيك مهاجِماًبل قلتَ أنت التاجُ فوق الراسِ
  22. 22
    وأضفتَ لي: إني ومالي مُلْكُ مَنفدَّى حياتَه ساقيَ الأغراسِ
  23. 23
    أدنيْتُ نعلك مِن فمِ اللحّاسِلمّا اعتذرتُ إليك دون غضاضةٍ
  24. 24
    سامحتَ خِطْئي دون أي مَساسِ..أ بُنيّ أنت السّمْحُ فوق تَصوُّري
  25. 25
    أنتَ المهذبُ والطبيبُ الآسيالطفل ليس يزيد عنك براءة
  26. 26
    تنمى لأصل في المكارم راسيإني لمعتذرٌ إليك مجدداً
  27. 27
    مستمتعاً بسماحك المِئْنّاسِوكذا اعتذرتُ إلى ضميري نادماً
  28. 28
    وقطعتُ وصلَ القلب بالإحساسِيا شهمُ لا تُسْعِدْ رعاعَ الناسِ
  29. 29
    كيلا يردّوا السَّعد بالإتعاسِلا تُعْطِهم وجْهاً ولو ببُسَيمةٍ
  30. 30
    فالبَسْم يبْني الجسرَ للأنجاسِلا تعطِهم وجهاً وإلا شوهوا
  31. 31
    حُسْناك بالشبهاتِ والأدناسِلو لست تعطيهم لما شجَّعْتهم
  32. 32
    أن يكرموك بضربةٍ بالفاسِواللؤم في العُهَّار شرُّ طبيعةٍ
  33. 33
    أمّا الوفاء فقط لدى الأقداسِهذي طبيعة كلِّ جاحدِ نعمةٍ
  34. 34
    هذا وفاءُ الناكرِ المتناسيالنوع هذا يلتقيك بذلةٍ
  35. 35
    إنْ شِحْتَ عنه بوجهك العبّاسِالصدُّ أبلغُ ردِّ فعلٍ للذي
  36. 36
    نجْواه مِن زور ومِن أرجاسِإنَّ العطاء إلى الخبيث يزيدُهُ
  37. 37
    خبْثاً.. يردُّ الفضلَ بالأقواسِمستشفيات العقلِ منه تضايقتْ
  38. 38
    ومصانعُ البهتانِ منه تُقاسيقبل العطاء تراه أجبنَ أرنبٍ
  39. 39
    بعد العطاءِ كثعلبٍ فرّاسِقبْل العطاء تراه كالكنّاسِ
  40. 40
    بعدَ العطاء كمثل حاملِ فاسِأدّتْ شرورُه أنْ حَرَمْنا غيرَه
  41. 41
    مِن أوفياءَ مَغبَّة الوَسواسِ..كم قد رأيتُ مُعَطّشاً ورفضتُ أن
  42. 42
    أسقي له حذَراً من الخناسِ..يجني الخبيث على البريئ بخبثه
  43. 43
    يقضي على "حِنِّية" الإحساسِكم يقتلُ السُّفهاء فينا حبَّنا
  44. 44
    للجُود يدعونا لصدٍّ قاسِإني حذفتُهمو منَ الكُرَّاسِ
  45. 45
    ومن الحِجى ومن الحُلَى والآسِإنْ لم يتوبوا فالكورونا حظُّهمْ
  46. 46
    من مالكِ التوزيع بالقِسطاسِمحَقَ المهيمنُ مَن لديه خباثةٌ
  47. 47
    ومصائدٌ محبوكة لفراسِ..لم يخلق الباري كثيراً مثلَه
  48. 48
    فحَمَى حياتَه أعظمُ الحُرّاسِ..وسقَى الحواسدَ مِن سُموم نفوسهم
  49. 49
    وأصابهم بالإيدْزِ والإخراسِيا ربِّ لا تُحْوِجْهُ قطُّ لأيِّهمْ
  50. 50
    فالحاجُ للحُسّادِ أمرٌ قاسِأدعوك ترأبُ كلَّ صدْعٍ عندَهُ
  51. 51
    وتحيلُ قلبَه جنةَ الأعراسِندَرَ الألَى أمثالُه كسبوا الرضا
  52. 52
    يا رَبِّ منك ومن كِرامِ الناسِأرجوك ربي أن تحيطَه دائماً
  53. 53

    بالسَّترِ والإرغادِ والإيناسِ..