وَحيُ الصَّبابات

حيدر التميمي

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بريقُ عينيكِ ياوحيَ الصباباتِيازَندَ شوقٍ وَرى طَيَّ الحشاشاتِ
  2. 2
    يالحنَ أُغنيةٍ ترسو على شفَتيفتستكنُّ بها رَقئاً جراحاتي
  3. 3
    وياسُلافةَ صبٍّ أستقي شَغَفاًمنها بوَصلٍ فأُطفي حرَّ زفراتي
  4. 4
    يانشوةَ الأُنسِ ياطيفاً يُداعبُهُرمْشُ الجفونِ فيغفو في عُيَيْناتي
  5. 5
    وياشراعاً له تنقادُ ذي سُفُنيمتى وأينَ يشا أُلقي بمرساتي
  6. 6
    حملتُ مَنْ لامَ ألفاً محمَلاً وَرَبااِذ لم يذِقْ من حُمَيّا بعضِ كاساتي
  7. 7
    أسهَبتَ في الوصفِ قالوها فقلتُ لهمْلم أُعْطِ حقَّ هواهُ في المُغالاةِ
  8. 8
    بل مسَّهُ جِنَّةٌ منهُ فقلتُ لهمْبل صرتُ أعقلَ حتى في حماقاتي
  9. 9
    فكيف لي أنثني عن وجدِها فَلَقَدْذابتْ مُكابدَةً في عينِها ذاتي
  10. 10
    فلا تَقُلْ بِضعةٌ منهُ تُأرِّقهُلا لم تكُنْ بضعةً بل كُلُّ بضعاتي
  11. 11
    لايرعوي منهُ حتى يرتدي كَفَنَاًصبٌّ تقضّى سنيناً في الصباباتِ
  12. 12
    لكنَّ مايوقِدُ الأحشاءَ من سَقَمٍوَيقرُحَنَّ عيوني المُستهلّاتِ
  13. 13
    نأيُ الأُلى كَحَّلَتْ عينيَّ طلعتُهمْفقد ترآءى لها زحْفُ احتضاراتي
  14. 14
    نأيٌ بهِ قد تهاوى صرحُ أُمنيتيحتى تكوَّرَ يأساً ضوءُ مِشكاتي
  15. 15
    اِذ لم تَعُدْ في خِضمِّ الوَهْنِ حاملةًهاتيكَ مِنسأَةُ الأصبارِ آهاتي
  16. 16
    لو تنصتينَ لهمْسِ القلبِ مااجترَحَتْذنباً يداكِ وغالتْ في مُعاناتي
  17. 17
    أو تسمعينَ عتابَ العاشقينَ لَمَاأطعَمتِ نابَ الأسى كُلَّ ابتساماتي
  18. 18
    ذبحتِ قافيتي الولهى فلستُ أرىاِلاّ بقايا حروفٍ من حكاياتي
  19. 19
    أسقيتِ حتى ارتوَى من خيبةٍ أمليلا بل غصَصْتُ شجىً من فرطِ جُرعاتي
  20. 20
    ماذا تقولُ رواةُ الوالهينَ اِذاعلى شفاهِ الهوى ماتتْ رواياتي
  21. 21
    والبدرُ ظلَّ مَحاقاً في منازلهِاِذ استباحَ شقائي أُنسَ ليلاتي
  22. 22
    وما ترنَّمَ طيرٌ فوقَ وارقَةٍوراحتاكِ التي قصَّتْ جناحاتي
  23. 23
    وما تهادَتْ غصونٌ في نسائمهاوقد ذوَتْ من جفاءٍ كلُّ روْضاتي
  24. 24
    حتى كأنّي بقَيسٍ في برازِخِهِفاضتْ مدامعُهُ من شجوِ أبياتي
  25. 25
    شكوتُ للهِ ماجاشَ الفؤادُ بهِحُزني وبثّي لهُ بل كُلُّ مأساتي