قُطْبُ الوجود

حيدر التميمي

16 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حسينٌ للوجودِ خُلِقْتَ قُطْبابكَ اختُصِرَتْ معاني الدينِ دَرْبا
  2. 2
    بكَ الأكوانُ علَّتُها استبانَتْجمَعْتَ قُداسَها نُطَفاً وصُلْبا
  3. 3
    تجاوزتَ العقولَ بها خيالاًفأعْيَيْتَ النُّهى في الكُنْهِ نَقْبا
  4. 4
    حَباكَ اللهُ سِرَّ الخُلْدِ معنىًفكنتَ لِشَرْعِهِ طُنُباً وسُقْبا
  5. 5
    أناخَ برحلكَ الأعجازُ شأناًتَرَدّى من سَناهُ المجدُ ثوبا
  6. 6
    فكنتَ لغُلّةِ الأسلامِ أروىوخيرَ مَنْ استجابَ لهُ ولَبّا
  7. 7
    فنادى أصلُهُ والفرعُ غوْثاًفَسِرْتَ بلاحِبِ الأصلاحِ رُكْبا
  8. 8
    رجى جودَ الكرامِ فكنتَ أندىفأشبعتَ الرّدى كَبَداً وقُربى
  9. 9
    فأركزَ في خُضَمِّ البئسِ رُمْحاًوما أرخَتْ له الطَعَناتُ هُدْبا
  10. 10
    وما أوهَتْ خطوبُ الطّفِ عَزْماًوما أعيَتْ لهُ نفساً ولُبّا
  11. 11
    رأى الأسلامَ في دَمِهِ قياماًفأسقاهُ نجيعَ النّحرِ عَذْبا
  12. 12
    ِاذا يُرضيكَ ربّي وَهْبَ روحيفخُذْ ما شئتَ أرجو منكَ عُتْبى
  13. 13
    تواتَرَتِ النّصالُ عليهِ طَعْنَاًكَقَطْرِ الغيمِ لاينفكُّ صَبّا
  14. 14
    تقدَّسَ شاهداً منهُ خِضابٌعُرُجاً يشتكي للّهِ خَطْبا
  15. 15
    فكم أبلَغْتَ في المَحْيى عِظاتٍورأسُكَ زادَ موعظةً وأربى
  16. 16
    فنحنُ لمن يُسالمُهُ سلامٌوحربٌ لو أرادَ القومُ حَرْبا