سقيفةُ بني سام

حيدر التميمي

15 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لم يزلْ شيخٌ بكفّيهِ صحيفَهْيتوارى خلفَ أعوادِ السقيفَهْ
  2. 2
    أضمرتْ اِبطاهُ شرّاً مُستطيراًيدّعي ظلماً من الأمرِ نصيفَهْ
  3. 3
    قالَ ياقومُ هلمّوا قد دعاناداعيَ الحُكْمِ ولاتخشوا رديفَهْ
  4. 4
    فتمارَوا وارتأوا في الحُكْمِ شورىوتناسَوا شِرْعَةَ الباري الحنيفَهْ
  5. 5
    ألقفوها يا بني عمّي سريعاًقبلَ أنْ يُدفَنَ مَنْ تحتَ القطيفَهْ
  6. 6
    لكَ بخٍّ مرةً أُخرى ولكنْقالها الجَمْعُ لمَنْ كانَ عَريفَهْ
  7. 7
    ثمَّ مَثنى وثلاثٌ قد تولّىكلُ حينٍ زادَ في الجُرحِ نزيفَهْ
  8. 8
    صوتُ كَعْبٍ لم يزلْ فينا صداهُيملأُ الأُذْنَ رواياتٍ مُخيفَهْ
  9. 9
    حملَتْ في طيّها ثاراتِ حُصْنٍقلَعَتْ أبوابَهُ كَفٌّ نظيفَهْ
  10. 10
    أنشأتْ أمصارَ زيفٍ وملوكاًيسلكونَ الدّربَ في عينٍ كفيفَهْ
  11. 11
    شنّفوا أسماعَنا بالقولِ لكنْكسحابٍ لاتَرى اِلاّ وَليفَهْ
  12. 12
    وترى كعبةَ سامٍ قد تَوالَوابقلوبٍ حولَها طافتْ لَهيفَهْ
  13. 13
    كَثُرَ الخُدّامُ فيها ليتَ شعريأيّهمْ أسوءُ في الخلْقِ وظيفَهْ
  14. 14
    أيُّ عُرْبٍ أيُّ اِسلامٍ لَصيقٍفهو للشيطانِ قد صارَ حليفَهْ
  15. 15
    حَلَّ رزءٌ ليس كالأرزاءِ وَقْعٌاِذ وَضيعُ النّاسِ قد أقصى شريفَهْ