حَسْبي جِراحٌ

حيدر التميمي

15 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حسبي جراحٌ نصلَةُ العَيناءِوَمِنَ التَّحرُّقِ زفرةُ الأحشاءِ
  2. 2
    ومِنَ الليالي الجامحاتِ سُهادُهايكوي الجفونَ كلَذعَةِ الأقذاءِ
  3. 3
    ومِنَ النّوى ما قد يؤوّهُ خافقيومِنَ الملامةِ لَمحَةُ الرُقَباءِ
  4. 4
    ومِنَ التَّغنُّجِ مايقضُّ مضاجعيومِنَ الحُميّا رشفةُ اللّعساءِ
  5. 5
    ومِنَ الرَّهافةِ مايميدُ بأضلُعيومِنَ البشاشةِ ما يزيدُ بلائي
  6. 6
    ومِنَ الكِعابِ النّافراتِ صدودُهايسلُبنَ حتى خَشيَةَ العُلماءِ
  7. 7
    ومِنَ المِلاحِ الشارداتِ لواحظٌيسلُبنَ شوقاً حِكمةَ الحُكَماءِ
  8. 8
    لاغُروَ اِنْ لَهِبَتْ بهنَّ جوانحياِذ مزَّقتْ كَلَفاً قميصَ حيائي
  9. 9
    ياعاذلي أنصِفْ بعَذلِكَ مرةًفعلَيكَ أنْ ترمي بهِ غُرَمائي
  10. 10
    فالصَّبُّ محكومٌ برقَّةِ قلبهِلكنَّهُ هو منزلُ الأرزاءِ
  11. 11
    هَجَرَ الكرى عيني فناءَ خيالُهمْفقدِ استباحَ هجيرُهمْ أفيائي
  12. 12
    واليأسُ قد أودى بخاطرَةِ المُنىحتى انتشى طَرَباًعلى اِيذائي
  13. 13
    لا الليلُ يُسعفُني براحةِ هِجعَةٍكلا ولا ينأى النّهارُ بدائي
  14. 14
    من قسوةِ الأهاتِ أخطو مُثقَلاًتحدو بقلبي وحشةُ الغُرَباءِ
  15. 15
    فتجفُّ من عُمري نظارةُ غُصنهِعَبَثاً أُلملمُ بعدَها أشلائي