حديثُ الفؤاد
حيدر التميمي17 بيت
- 1أرى جذوةً أم بريقَ الحَبا◆أم الشوقَ في مُقلتَيهَ شَبا
- 2تضجُّ الأنوثةُ من جانبيهِ◆ويرتعُ في وجنتيهِ الصِّبا
- 3ورقراقُ جفنيهِ فرْطَ الحياء◆ويعلو الجبينَ سُموُّ َالاِبى
- 4كأنَّ نَدِيَّ المُحَيّا عليهِ◆نِثارَ اللألئِ فوقَ الرُبى
- 5ويرمي بقوسَيهِ أُسْدَ الفلا◆فما طاشَ سهمٌ لهُ أو كَبا
- 6ينوءُ برِدْفَيهِ والكاعبينِ◆كطفلٍ على رُكبتيهِ حَبا
- 7كأنَّ عيونَ البرايا تقولُ◆فديتُكَ أمّاً فديتُ أَبا
- 8فسُبحانَ مَنْ صاغَ بِضَّ الشّفاهِ◆كرِقراقِ ماءِ صفا مَشرَبا
- 9فماذا تقولُ لقلبِ المُعَنّى◆تلومُ اذا ما اِليهِ صَبا
- 10يزيدُ انتشاءً ثنايا الفؤادِ◆اذا ما بطيّاتهِ ألهَبا
- 11اذا ما استهلَّ نواهُ العيونَ◆يكونُ اللقاءُ قد اعذَوْذَبا
- 12اذا ما رُحى السّهْدِ دارتْ بليلي◆فقد صحَّ قلبي بهِ مَذهَبا
- 13واِنْ لامني لائمٌ في هواهُ◆أرى اللَّومَ شَهْداً به أَطيَبا
- 14وأَنّى لصبٍّ تغاضى الغرامَ◆اذا اخضرَّ في القلبِ واعشَوْشَبا
- 15فأطعمتُهُ مُهجةَ الروحِ وجْداً◆من الروحِ شأناً بدا أقرَبا
- 16اذا رَقَّ شعراً فَمُ القافياتِ◆يظنوهُ في قولهِ الأكذَبا
- 17ولكنَّ شعري كنَبضِ الفؤادِ◆وحاشا لنبضِهِ أن يَكذُبا