أفديهِ

حيدر التميمي

22 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أفديهِ اِنْ بَلَّ الحشا أو أضرَمافأنا الأسيرُ وليس لي أنْ أسأَما
  2. 2
    أرأيتَ مأسورَ الفؤادِ تولّهاًلهُ خَيْرَةٌ في ان يبوحَ ويكتُما
  3. 3
    قالوا رويدكَ قابَ قوسين الردىفالوجدُ في طَيّ الفؤادِ توَشَّما
  4. 4
    يا لائمي اِيهاً فقلبُكَ لم يزلْقفراءَ عن داعي الصّبابةِ أحجَما
  5. 5
    لو شاء قلبُكَ لَهتدى برسولهِشوقاً وآمنَ في هواهُ وأسلَما
  6. 6
    فتصحّرَتْ فيك الجوارحُ اِنْ تَكُنْوأصابَ طرفَكَ عن مفاتنهِ العمى
  7. 7
    لولاهُ ما عُرِفَ الجمالُ وسحرُهُحملتهُ أسرارُ المحاسنِ طلسَما
  8. 8
    ضاوي الحشا لَعِسُ اللّمى اِذ كلّماأشتفُّ مبسمَهُ يُعاودني الظما
  9. 9
    والشمسُ تُكسَفُ في الضحى خجلاً اِذاياقوتُ مرشفهِ أطَلَّ تَبسُّما
  10. 10
    أو بانَ في غسق الدجى لحسبتَهُللبدرِ فوقَ الأرضِ يمشي توأما
  11. 11
    طارحتُهُ لغةَ العيونِ تودّداًوالعينُ أبلغُ في الغرامِ تكَلُّما
  12. 12
    فأجابني شغفاً بريقُ عيونهِسلطانُ وجدكِ في الفؤادِ تَحكَّما
  13. 13
    دَعْ عنكَ قولَ العاذلينَ وَزدْ هوىًبشفيفِ وَصلٍ كالنسيمِ تَنَسُّما
  14. 14
    اِذ لفَّ خِصرَينا ذراعانا معاًوتعانقتْ منّا الشفاهُ تَهيُّما
  15. 15
    فالليلُ من هولِ النميميةِ ساترٌبل كانَ في سِتْرِ الأحبّةِ أكرَما
  16. 16
    طفنا بأجنحةِ الجوى حتى بداخيطُ الصباحِ يشدُّ ليلاً مُظلما
  17. 17
    أوجَسْتُ أنَّ اليأسَ خامرنا مَعاًورأيتُ حبلَ الوَصلِ منهُ تَصرَّما
  18. 18
    فترقرقتْ بين الجفونِ دموعُناليس المدامعُ للتنائي بلسَما
  19. 19
    اِذ قالَ لي هلاّ ضمَمتَ مُتيّماًقاسى النوى من قبلِ أنْ يتَحتَّما
  20. 20
    فضممتُهُ حتى كأنَّ فؤادَهُمابينَ أضلاعي يأنُّ تَألُّما
  21. 21
    قَدَماً نؤخّرو في الرحيلِ وآخرٌمُترددٌ في الخَطْوِ أنْ يتقدَّما
  22. 22
    نخطو على أملِ اللقاءِ بليلةٍعَلَّ المرائرَ أنْ ترُقَّ وترحَما