وكانوا أمام أفقٍ ثانٍ يقفون
حلمي سالم153 بيت
- 1جئتُ أنا - وكنت ملفوفاً في قماشة وسيعةٍ -◆أعطيتُ كلَّ واحدٍ ناقوساً في حجم خاتمي،
- 2وتلوتُ عليهم كتابَ امرأتي الذي تركتْه علي ظهري،◆وأطلعتُهم علي ما كان مني يومَ قُضمتْ كعكةُ الطلوع والبدن.
- 3ثم مسّكتُ كلَّ واحدا خرقةً من قميص امرأتي،◆وأمرتُهم بأن يضعوا كلَّ خرقةٍ في ناقوس.
- 4ولما فعلوا أمرتُهم بأن يضعوا النواقيسَ في سرواليهم.◆فلما فعلوا صَرَفتُهم قائلاً:
- 5موعدُنا الغسقُ القادم.◆فانصرفوا، وجاءوا في الغسق،
- 6فعرَّيتُهم جميعاً وأطلقتُهم في الصحراء.◆ومازلتُ أصنعُ بهم مثلَ صُنعي كلَّ غسق،
- 7حتى امتلأ الإقليم بأطفالهم من نسائهم،◆وانتصبتْ علي الصحراء سارية.
- 8فأحكمتُ قماشتي علي عائداً إلي كوخي،◆أتلو كتابَ امرأتي الذي تركتْه علي ظهري
- 9وغابت منذ عشرين خيمة.◆ثم كانوا أمام أفقٍ أخيرٍ يقفون:
- 10فجأةً أنشدوا:◆لم يكن وصلُكَ إلاّ.
- 11وبكوا بكاءً عزيزاً.◆يأتي علي صيغةِ: نزيفاً.
- 12عندما داهمه الغناء◆خلع جلبابَه الحريري نازلاً في الماء،
- 13صارخاً عند ساقيةٍ علي نهرٍ وحقلين.◆وكان غناءٌ في الليالي يقول:
- 14أيها المضرَّجُ في الأرغولِ والجلباب الحريري.◆قالوا: طعنتْه غانيةٌ كان يضاجعهاَ عند
- 15ساقيةٍ علي نهرٍ وحقلين في السَّحَرِ السحيق.◆وقالوا: جنيّةٌ راودتْه عن عمره الجميل.
- 16يكون يكتبُ في الخفاء مكتوباً:◆فرحٌ آخرُ ينتظرني
- 17توتٌ أجملُ من توت شرفتي◆ونباحٌ أكثر دفئاً.
- 18أجئ في المضارَعَة ،مهرولاً في ثيابِ:◆يركض مبتلاً وحلواً حلاوةً.
- 19تجئ في المضارعة، مهرولةً في ثياب:◆تركض حلوةً ومبتلةً بَلَلاّ.
- 20فيكتب مكتوبه الذي في الخفاء:◆دَحْرجي فؤادي إلي القناطرِ الحليلة،
- 21واصبغي المدى تشكيلياً.◆أنا الذي قلتُ:
- 22يا غابةُ كوني حليلي.◆فجاء لي بطيئاً وكاتباً،
- 23يصفّر صفيرَه المياسَ فوق الجثة المعتوقة◆صرختُ: عريانةٌ - عريانة.
- 24قال: كلُّ غابةٍ سجادةٌ وحالةٌ.◆ففكَّتْ شَعَرَها إلي - وكتبتْ:
- 25قناطري مُتَّكأٌ.◆فصرتُ في غناءٍ يجيئني كلَّ عراءٍ
- 26أعلّمُ ذاتي:◆المسافةُ بين ميدان الدقّي وبين الجبالِ السبعة
- 27نَصْلٌ نابضٌ وسيولٌ من القطط الخضراء.◆وأعلّمُ ذاتي:
- 28بين الجرحِ والجرحِ تشكيلٌ.◆فقفزتْ علي ضوءٍ إلي،
- 29ثم مدَّدتْ شَعرَها صوبي ولفَّتْني في الذي مدَّدتْ لَفَّاً.◆أكون عند اللهجة نازفاً.
- 30مغمغماً: كُّل عشبٍ حساسيةٌ.◆سِينٌ: سِكّين.
- 31له ما لي من الأعشاب والبراءة◆وما جمعتُ من ثمالةِ الفرحِ الوهمي
- 32وأكياسِ الحسرة.◆أدعوه إلي وليمة قلبي،
- 33وأمنحُه الفطيرةَ التي بصحني،◆وأُرقِدُه علي الوسادة التي كانت لأختي النائمة.
- 34يجئ خافتاً وحليما◆وكنتُ أريده يجئ خافتاً وحليماً
- 35أفتحُ له طريقاً بين الدمِ وثيابي◆وأجعله يلاعبُ ملائكةً حقيقيةً تتقافز علي
- 36ثم يلاعبُ قططاً بيضاءَ تدخل من أبوابي وشبابيكي،◆تتكوّم علي شَعرِه الطويلِ فيرقد بين الدم والثياب سكراناً.
- 37فأدعوه عندئذٍ إلي وليمةِ:◆جئْ غُنْجاً وبصيصاً.
- 38كنتُ أستبطنُ غَوْري متمتماً:◆قميصٌ في زماني وقميصٌ ليس في زماني.
- 39فخرج علي أبيضَ أبيضَ:◆رمي عند قدمي مفتاحين طازجَين
- 40مصنوعَين من خشبٍ عتيقٍ.◆وقال: انشرْ ثيابَكَ علي المنازل القريبةِ.
- 41فنشرتُ ثيابي علي المنازل،◆فإذا كلُّ منزلٍ قطةٌ رمزيةٌ وامرأةٌ دائرية
- 42وكلُّ أفقٍ مُواءٌ وهَسَّةٌ.◆اخرجْ إلي في الفحيحِ والترعةِ المعتمة.
- 43خرج لي خروجاً جميلاً:◆إنسياً ومخاتلاً كالجرحِ الأصيلِ،
- 44يفتح النوافذَ المفتوحةَ،◆ويلصق في جبهتي ورقاً ملوّناً،
- 45ثم يمرقُ بين ساقي كالكُراتِ الأسفنجية◆أدعوه إلي وليمةِ: هذه الكُوَى دلالةٌ،
- 46فيقبل عابثاً في الطواحين،◆يمرق بين ساقي كالكرات الأسفنجية الخضراء
- 47ماسكا فتاةً كانت◆بين عباءته ولحمِه الفسفوري،
- 48يطلقها إلي مدينةٍ ذات جبالٍ سبعةٍ،◆كلُّ جبلٍ كالجرح الأصيل،
- 49فتضع علي كل جبلٍ جزءاً من قميصٍ لي،◆وتمرقُ بين ساقَّي مَرْقاً،
- 50وأنا أفتح لها طريقاً بين الدم وثيابي.◆كنا نقعد جميعاً علي سلالم الأفق ضاحكين
- 51وأقول له : لكَ الوجهُ الذي لي.◆فيقوم قيامَه الجميل
- 52لينصبَ إلينا مائدةَ:◆ثاقبٌ معماري ثقوباً.
- 53كان صاحبي غَنَّاء:◆نَزَّ لي: الولدُ الراقصُ فوق قُبَّة الخليج.
- 54وجاءني في الليالي مثقلاً وشفيفاً،◆ألبستُه ردائي وشكوتُ لقلبه قلبي
- 55فرمي إلي الليل والفضاء:◆الولدُ المزيج.
- 56صرختُ: حاءٌ - حُمَّي،◆فرمي: حاءٌ - حُبٌّ.
- 57قابليني في الجبال السبعةِ النافرة◆حيث الراقدون البدو يرقدون
- 58يطحنون أجسادهم ويذرونها مع كل ناي◆وحيث البلحُ الغامضُ غامضٌ وضخمٌ
- 59يترجرج بين أفخاذِ البدوياتِ البِكْرِ.◆أيتها النادهةُ لحالي:
- 60عندكِ النهرُ والليلُ البليغُ،◆وعندك المِلحُ الممنوعُ،
- 61والفطيرةُ المُحَرَّمةُ في بلادي.◆سأكون في القميص المُنَقَّطِ بالقرنفلةِ الزرقاء.
- 62أنا عَرَّاني البدوُ العُراةُ وصرخوا في:◆دموعاً للمسافرين دموعا للمُلوحة.
- 63صرختُ: دموعاً للمسافرين.◆قالوا: هنا يتقلّبُ الأزرقُ انقلاباً فانقلبتُ،
- 64قالوا: هنا بلحٌ للإثم الجميل. قضمتُ بلحاً◆للإثم الجميل.
- 65قالوا: الآن تأتيكَ القرنفلةُ الزرقاء.◆خَرَجت المرأةُ اللونية من خيمةٍ وطيئةٍ
- 66علي جبلٍ وطيءٍ،◆في بدنها ناي من البُوص الثقيل،
- 67وقالت: ألقاكَ علي كل جبلٍ خلاصاً.◆فكنتُ والبدو في ثيابي
- 68أترجرج في سائلٍ يصبونه من قدورهم◆مخلوطاً في البلح المعجون بالأعضاء.
- 69أنا الجبال أمامي - وورائي الجبال.◆زعق علي الصوتُ : انطرحْ انطراحا.
- 70وجاءت التي عندها الفطيرةُ خالعةً جلدها الأولاني◆وأَرَتْني قباباً قباباً،
- 71فخلعتُ جلدي الأَوَّلاني وانتفيتُ تحت قبْة:◆يا نادهاً - يا.
- 72وكان صاحبي بَكَّاءً:◆أرقدتُُه، وكنا علي صحراء، بين غصنَين ناتَحين
- 73وغنيتُ عند قدميه أغنيتين:◆أغنيةَ الحاء والباء
- 74وأغنيةَ : طِيري يا طيارةُ.◆جاءني يخبُّ في دموعٍ
- 75شاخصاً إلي الفضاء محاوراً فضاءً:◆قال: يا طيارةُ خذي الخيطَ وغادري المرئي
- 76قال: ثَبّتي جسدَكِ في:◆دو - ري- مي.
- 77قال: نعم سنروح.◆ولما انتهي من حواره مع الذي ليس حسّياً
- 78طفق يعانق الهواءَ عناقاً عصيباً◆ويلوّح بقميصه الفضفاض وقد استضاءَ جسمُه بالغبطة والنشيج.
- 79ولما فردتُ له العباءةَ صاح بغتةً:◆شَقَّتْ غلافَها شقاً.
- 80أشار في السهل الخفيض إلي وعلٍ عفوي بين◆شجرتين ثقيلتين،
- 81وقال مأخوذاً: دمٌ يجري علي قدمين.◆ففردتُ العباءةَ قائلاً:
- 82لكلّ شيءٍ شجرةٌ◆وشجرةُ العشقِ البكاء.
- 83كان إلي نبعٍ يرشُّ بأصابعه ماءً◆علي أطراف الجبال العالية،
- 84ويبخُّ من فمه ماءً◆علي الطيور التي تحطُّ بين ساقيه الغليظتين.
- 85خلعَ الثوبَ وقال لي:◆لُفَّني في عباءةِ:
- 86أن أكونَ بين الأرحام.◆تمتمَ للمؤنث الذي له يتمتمُ:
- 87شُقّي موسيقياً.◆ثم كان إلي عشبةٍ جافةٍ من صنوبرةٍ جافةٍ
- 88قام يرسم بها في الهواء دوائرَ غامقةً غامضة،◆سألتُه، قال: أنا أحاور كائناً.
- 89وانبطحَ علي البطحاء.◆قال: أنا أحفرُ علي بدنِ شفيقةَ ناري.
- 90ثم كالملدوغ راح يصرخ متمرّغاً:◆كُلي يا شفيقةُ كبدي.
- 91وظل يردد قولَه حتى ارتخي هامداً◆ففردتُ عليه العباءةَ المخزونةَ،
- 92وغنيتُ عند قدميه الغناء.◆وكان في الإغماءِ يتمتمُ:
- 93اذبحوا لي حمامةً في:◆خَلّ عينيكَ تدمعا.
- 94للصحراءِ في الزهر الجنوبي فحةٌ ورئةٌ.◆صرختُ في نومي:
- 95أيتها الموسيقي المكتومةُ اذهبي بي◆حيث الجسدُ الذي يجرف الأشكالَ.
- 96وأكملتُ في صحوي:◆خذوني إلي الكمين.
- 97أيها الإنْسي الدفينُ◆هيتَ لكَ أيها الإنسي الدفين.
- 98خُضَّني وأخبرني: هل وراءَ كلّ صخرةٍ إيقاعٌ؟◆كان يقبعُ لي في الهشيم فاتناً وفردياً.
- 99جاءتْني التي جمعتني عند: لا تَلْتَمَّ.◆فأعلمتُها أنني سأكتب:
- 100فحيحُ المدى فِخَاخٌ◆وهذه الرمالُ أفئدةٌ.
- 101قلتُ: اصرخي ورائي: أيها المجهولُ الجميلُ.◆صرختْ ورائي: أيها المجهولُ الجميلُ
- 102يا آتياً من عُشَّةِ:◆شددتُها من ردائها وصحتُ:
- 103انظري يا شفيقةُ◆هذه أحجارٌ تجري إلي الفضاء
- 104فاخرجي من الأغاني إلي المفتوح.◆وقلتُ: ها هنا الكثبانُ أجسامٌ
- 105أرقدتْني في الكمين◆فأمسكتُها في الصلاة.
- 106وقلتُ: يا شفيقةُ أوصيني بما شربتِ من◆جَرَّةِ اللبن.
- 107فقالت: اصنعْ علي كلّ عُرسٍ مزماراً،◆وضَعْ ردائي علي الزهر الجنوبي.
- 108ثم قالت: اركضْ مني إلي:◆فصحتُ: أيها الإنسي الدفينُ هيتَ لكَ
- 109في الفخاخ الجميلة.◆كان حقلٌ يجري علي طُرُقاتها الضيقة
- 110يجرّه حصانان ملتاثان◆يطرق الأبوابَ التي أغلقها المساء القاتم،
- 111خرجتُ إليه خروجي◆وكان ماسكاً فرشاةً غريبةًَ
- 112قلتُ: جئتَ بالزعفرانِ وأكياسِ المرارة؟◆قال: جئتُ بالفتاةِ التي ترتدي القطيفةَ السوداء.
- 113ورسمَ بوابةً قرويةً علي وجهي.◆دخلتُ إلي الفسقّية والحرارة،
- 114إلي البخارِ الذي يسلخ أبدانَ القبيلة.◆خلق فتاةً تلقائيةً لي
- 115ألبسها خَرَزاً مزركشاً بدمائي الخضراء.◆ثم دحَرَجَها إلي عتبةِ:
- 116كلُّ الوجوهِ ابتهالةٌ.◆فكانت تنبشُ علي صَدْغي وردةَ فان جوخ
- 117وتربط وجهَها بوجهي.◆يجري علي الطرقات اللينّة
- 118يجرّه حصانان ملتاثان.◆فأيقظْتني من سماءِ:
- 119كأن القلبَ ليلةَ قِيلَ.◆ووضعتْني في سماءِ:
- 120تستسلمين كالشجرة.◆فصحتُ: انفتحتْ الكوّةُ انفتاحا.
- 121الأبوابُ التي أغلقها المساءُ القاتمُ.◆طَلَبَها في الصاد - وكانت غائبةً.
- 122طلبَها في الباء - وكانت غائبةً.◆بخارُ الفساقي يسلخُ أبدانَ الداخلين
- 123فهرولتُ إلي بوابة الوجه البحري◆ودحرجتُها إلي أريكة : لي - لي.
- 124انفتحت كوّتان:◆طلَبها في الدّال - أومأتْ.
- 125طلبَها في الميم - بدأتْ.◆وكان الحقلُ يجري علي الطرقات الطائعة
- 126يحفر علي وجوه الأهالي غزلاناً ووردةً طائرة◆حيث كنت أعبث تارةً في ترابِ:
- 127جثثٌ علَي الفنارة.◆وتارةً في تراب:
- 128غنائياً - غنائياً.◆أقحوان - أقحوان
- 129أقبلي علي الندي والأوان:◆مراكبُ ورقيةٌ كثيرةٌ تسيل علي نهري الداخلي
- 130تفرُّ من بوغازٍ إلي بوغازٍ◆وبين كلّ مركبين امرأةٌ كانت تقول لي:
- 131خلّ عينيكَ صوبي.◆وعلي كل مركبٍ جرارٌ من الياسمينِ المطحوِن
- 132دخولها دخولي:◆شقَّتْ قميصَها لي، ودحرجتني إلي التلوين
- 133الرمادي، فانجررتُ سامقاً إلي التلوينِ◆الرمادي، ثم كتبتُ:
- 134مجروحٌ علي سَجَّيتي مجروحْ◆ومُغْلَقي مفتوحْ.
- 135فأَجْرَتْ في شَعرها نهراً وسَيرَتْ به مراكبَ◆ورقيةَ كثيرةَ داخلي، ومَدَّدَتْني علي شِراع:
- 136مُنتهي الجموع.◆وكانت تقول: خلّ عينيكَ صوبي.
- 137ضحكتْ علي مركبٍ ورقي بي وراودْتني،◆وكنتُ آتياً من 18و19 راقصاً وضاحكاً
- 138قبالةَ التلوين الرمادي. قالت:◆لاقني عند الجذوع والخلاء.
- 139فلاقيتها عند الذي قالت، ثم خاصرتُها في:◆يؤَدُّون دورَ المحبّينَ والأنبياء.
- 140انبلاجها انبلاجي:◆عَوَّمَتْني علي مركبٍ بي فقلتُ:
- 141صِفيني صِفَتين:◆صِفةً بها تركضين إلي تلول الماء،
- 142وصفةً أغفو بها علي نُطَفي المُقبلة.◆فوصفتْني بمثل الذي قلتُ،
- 143ثم سَرَّبَتْني إلي الكائن الذي سألني مباغتاً:◆بأي عَرَقٍ كنتَ ترقص ليلةَ الشهيق والطلوع؟
- 144فصحتُ عائماً: ببَهْكَنَةٍ تحت الخِباء.◆قال: جوّانيةٌ هي السُّفُن.
- 145آلافٌ من العششِ الخفيفةِ تجئ.◆صاح الجسدُ الذي يجرف الشكلَ لي:
- 146انثر البّللورةَ انثر البّللورةَ،◆واخرجْ من جهةَ الجَميزي إلي الكمائن الناعمة
- 147للفخاخِ الجميلةٍ أكتبُ:◆حُطُّوا علي السنبلةَ،
- 148بدلاً من الغابة البطيئة.◆سَمُّوا إلي الرذاذَ،
- 149بدلاً من الهُطُول◆وسَمّني يا فضاءُ.
- 150للفخاخ الجميلةِ سَفَرٌ يخلعني من شجري◆ويرشقني علي ساريةِ الجبل الغريب.
- 151حيث العششُ الخفيفةُ◆ومروحةُ الهواء
- 152وحيث الصبايا يغنين لي:◆انفضحتْ رموزي
- 153وأُفرغَتْ خزانتي المكنوزةُ.◆وهاَ أنا أختفي