مالَكْ يا حبيبي؟

حلمي سالم

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    للرجل الذي يمرِّن اللّسانَ على الكلامبجملة: « مالَكْ يا حبيبي»؟
  2. 2
    موقع الاستدانة: الدار البيضاءطبيعتُها: تسمُّمُ الأمعاء.
  3. 3
    سداداً للديون:حَمَله على كتفيه كي يصعدَ السلَّم،
  4. 4
    وسقاه بيديه عصيرَ الطماطم،وسامحه على خدعة الشال المغربي،
  5. 5
    ثم جعل ظهرَه سبورةًلامتحان تحكُّمِ الأصابع
  6. 6
    في رسم حروفِ الهجاء أو أسماءِ الزائرين.مالَكْ يا حبيبي؟
  7. 7
    في معرض الخرّاطكنتُ مسنوداً إلى زندِ سيدةٍ معاصرة
  8. 8
    (مسحتْ القيء الحديث في قصيدة: زيارة)نمعنُ التحديقَ في لوحة
  9. 9
    «الجميلات النائمات»،ونرصدُ التشابه بين لوحةٍ وغرفةٍ بستارةٍ زرقاء،
  10. 10
    حيث الجميلاتُ نائماتٌوالمؤلفُ ساجدٌ على حقويْن.
  11. 11
    أرسل المدينُ بسمةً رمزيةً،الجميلُ للجميلةْ
  12. 12
    والمقلةُ الكحيلةْلصاحب العباءة الأصيلةْ.
  13. 13
    الشَّعر في الصدر غابة الوسامةْالثغر خاتمٌ وفوق الخدّ شامةْ
  14. 14
    الفارس الجريء لليمامةْسنخوض تجربةً:
  15. 15
    كجزءٍ من تمارين اللسّانكرِّرْ بصوتٍ جلي ورائي:
  16. 16
    «وتكون الأنثى حافيةً،ذَكَرٌ حافٍ يومئ أن كُوني ما شئتِ،
  17. 17
    فكيف أظنُّك قادمةً من تيهٍ،كيف أُسمِّي هيئتَكِ البريّةَ،
  18. 18
    أنتِ امرأةٌ وأنا رجلٌ،كنتُ صنعتكِ من خمسةِ أضلاعٍ،
  19. 19
    ثم اسّاقطَ عنها العرقُ،ورائحةُ الإبطين وجوعٌ،
  20. 20
    واتكأ عليها كوعُ الله وأحدثَيكفي أن يدخله الرجلُ فتحملَ
  21. 21
    عنه الوحدانيةَ كلُّشظايا الكون».
  22. 22
    وعندما كررّتُ وراءه بصوتٍ جلي،خلَّصَ الديْنَ القديم،
  23. 23
    وعندما خلّصَ الديْنَ القديم،غازل المرأة التي تمسِّد ساقَ المسجَّي
  24. 24
    لتدرأ عنه المقرئينَ والحشائشَ،أنتِ ـ مثلي ـ أنظفُ من وصوليّينَ،
  25. 25
    وذراعاكِ إرثٌ من مرمرِ الرومان.للرجل الذي يمرِّنُ اللسانَ على الكلام،
  26. 26
    ولأنه غريبٌ على العائلة،وضعَ نفسَه بين المريضِ
  27. 27
    وسيدةِ المريض،لكي يأكلَ حِتّةً من قلبه،
  28. 28

    وحِتّةً من قلبها.