فرجينيا وولف

حلمي سالم

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هبطتْ إلى البحر،◆مالئةً جيوبَها بالحجارة
  2. 2
    حتى لا يفشلَ الغرقُ المرتجي،◆لكنها كانت تعلم أن التناسخَ
  3. 3
    سيعيد خلقَها في مصر◆بعد رتوشٍ دراميةٍ في النّهدين والكَفْل.
  4. 4
    الشاحبةُ التي علّمتْ نفسَها◆المشي على شفرةِ النصّل،
  5. 5
    لأن أمَّها لم تورِّثها سوي جفافِ الحَلْقِ،◆وأباها لم يتركْ لها سوي المحرابِ،
  6. 6
    تكثَّرتْ كانفجار الخلايا:◆واحدةً تكتبُ النَّصَّ،
  7. 7
    وواحدةً تعيش النصَّ،◆وواحدةً تراقبُ نفسَها وهي تكتبُ النصَّ،
  8. 8
    وواحدةً تراقبُ التي تراقبُ نفسَها◆وهي تعيشُ النصَّ،
  9. 9
    وواحدةً تنقل كرسيَّها من القطارِ إلى◆العيادة الخارجية التي تسبقُ النصَّ،
  10. 10
    وواحدةً تخرج من موتٍ قديمٍ◆إلى موتٍ حادثٍ يعقبُ النصَّ،
  11. 11
    وواحدةً تمسكُ المرايا وتري نفسَها◆مُشظاةً في كلِّ نصّ.
  12. 12
    الطفلةُ التي لا تتقنُ مكيافيللي◆ولم يمرَّ التكيّفُ على شُبَّاكها الشرقي
  13. 13
    بعد أن ينزلقَ الرجلُ إلى الصحراء،◆وهو يدندنُ في ربابه المشروخِ:
  14. 14
    « يا ليلُ، الصّبُّ متى غدُه؟◆يترّنحُ قلبُ المحتاجينَ على الدربِ،
  15. 15
    فهل يُقبلُ مكلومٌ يسندُه؟◆كنتُ أصلي ألمي في قاعِ لظاي،
  16. 16
    وهنا بدنٌ يُدنيه صفاءُ حبيبٍ،◆لكنَّ جفاءَ حبيبٍ يُبعدُه».
  17. 17
    هادئةً هبطتْ إلى غرفةِ العناية◆حتى لا يفشلَ الحطامُ المرتجي.
  18. 18
    كنتُ أحصي التشابهاتِ◆بين التي على الغلاف والتي على جفني،
  19. 19
    كلما جاءتني ممرضةٌ لترصدَ الذبذباتِ◆في الرُّسغ،
  20. 20
    فأدفعُ التي على جفني إلى التوغُّلِ في◆السَّلف الصالح،
  21. 21
    حتى يتطابقَ النّصان.◆لم يكن يعوزُ السابقةَ سوي
  22. 22
    سجنِ الطائف،◆ولم يكن يعوزُ اللاحقةَ سوي جيوبٍ
  23. 23
    لا تسرِّبُ الزّلط،◆ولم يكن يعوزني سوي جرعة السيولة،
  24. 24
    كي أعقدَ المقارنات بحنكةِ المتقمص.◆جميعُهم حاضرون في الممّر:
  25. 25
    إليزابيث تايلور، والوجوديون، ونيكول كيدمان، والمعذّبون في الأرض، وماهر شفيق فريد، والفصاميّون، والخائفون من الخوف، وضحايا الكوابيس، والمتسِّمرون من البُرص، وسيدةُ النبع.◆فلندخل الآنَ لعبةَ الأشباح
  26. 26
    لماذا قذفتِ السيدةُ المعاصرةُ◆أحجارَها في وجه الأطباء
  27. 27

    وتفرّغتْ لصُنْعِ العِنَّاب؟