صحراء منزوعة الأصابع

حلمي سالم

47 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تيهٌ من ورقٍ مقوىًوأفئدةٌ مطبوعةٌ على البنكنوت تنزفُ
  2. 2
    كسُرتْ رقابُ البلاغات،لكنّ محطةَ الإنذار شامخةٌ،
  3. 3
    هنا ختمُ أمي: زاهيةُ السيد نصّارُوخلفَ السّتائر فتىً يقلّبُ الوثائقَ الرائجه،
  4. 4
    عساه يرى: لماذا تصيرُ الفرائصُ مقسومةًبين الحكوماتِ والعشبِ الإلهيّ؟
  5. 5
    سَهِرتْ عناياتٌ وأجهشَ الأطباء،هذا طوى المقدّسُ
  6. 6
    وهذه المرأة التي تحبل نيابةً عني،فمن ذلك الجنرالُ الذي يُخفى دمعةً في السيفينِ المتقاطعينِ؟
  7. 7
    كظيمُ ابنُ كظيمكانت فتاةُ درّاجةٍ تحدثني عن شقائق الجامعة
  8. 8
    فرددتُ : الإنذارُ المبكّرُ عكسَ عبد الحليم حافظعساكرنا موثوقونَ إلى حزيران
  9. 9
    والماءُ لا يفصلُ بين المآتم والمآتم،قلتُ: إبراهيمُ أصلان ليس مؤرّخ الخراب
  10. 10
    ولستُ منَسّقَ الأعلام البيضاءعندي قناةٌ لم يحفرْها سوى الشبينيين،
  11. 11
    ولم يمتْ بها سوى نطف خمس ألقتْ بهافتاةُ دراجة تحت قِبْلةٍ،
  12. 12
    زُمرّد مُراق ودم في كشوف الحساب،تحركي جهةَ الجنوب لعل أمرًا يفجؤ الرهطَ،
  13. 13
    كيف اصطدمتِ في قزح سانت كاترين؟لا تضعوا أمام القضاة قلبي،
  14. 14
    أرى أشباحًا يفردون الخرائط القديمة،وليست المناجاةُ للزّناةِ،
  15. 15
    قالت المرأة المُصّفاةُ: لا تتحرر الأوطانُ بالفقه الدستوريّخذوا عينةً من كبدي تحت المجهر،
  16. 16
    ودبّجوا الفتوى:هل أنتمي لكليتيّ أم لقَاصفي أبي زعبلَ؟
  17. 17
    كظيمٌ ابنُ كظيم ومحطة الإنذار شامخةٌ،هذا طوى المقدسُ وأولئكَ الرؤساءُ المدنّسونَ،
  18. 18
    فمن ذلك الجنرالُ الذي كتبَ بلسانه على بلاط ميناهاوس:لايجلو الغزاةُ بشهود النفي؟
  19. 19
    تيهٌ من ورقٍ مقوّى ودمٌ في كشوفِ الحساب.هكذا بقر الوحشُ أختَه:
  20. 20
    هيئة الكتاب نافرةٌوهذه فتاة دراجة تراجع سنة البطشِ
  21. 21
    مرةً أتاها رعاة الانقلابفأزاحت الآلة الكاتبة عن أم القرى
  22. 22
    وقالت: كم سنة قضاها الشاعر في حبسه؟كان رواق المهرجان عامرا بالمدسوسين والوّعاظ
  23. 23
    فاخلع نعليك دونك ختم أمي: زاهيةُ السيد نصارمرّت توزّع على المقرفصين البرامج والقمحَ
  24. 24
    وتخبّيء الأسى خلف المذكراتِهل طلب سائقو القطارات خمسين مليمًا؟
  25. 25
    لم يعد المفهرسون بالنبيذ والخردواتوما من مفكر رأى الوشيجة بين خطواتها ورقبتي
  26. 26
    حكت لصاحبي عن العائلة وأقسام الحراحةوتركت على المائدة ذات الهمة
  27. 27
    لكن أحدًا لم يفكّك الهواءَ بين قمطة الرأس واضطراب تلاوتيكان أصفرها زاهرا خلف مجمّع الأديان
  28. 28
    فلم يُخفِ لؤلؤةَ المخابراتقالت جميلة: الشعراء يشبهون الهوائيّ
  29. 29
    فرد سائقو القطارات:نحن سقاةُ الهوى فمن يعالج الربوَ؟
  30. 30
    مضت طوابير العازفين تحت إبطيهافاستيقظت في آخر التراث
  31. 31
    كأن علم النبات معلّق في أذنيها بإبرةلكن مساءها مرمم
  32. 32
    هرب المزيفون إلى الأضابيروبات سلاح المهندسين مغدورا
  33. 33
    فأمسك الشلل عينها اليسرىمؤخرا صار جلدها حنطيا ولها أجر الخطأ
  34. 34
    فلماذا جرجرتني المآذن المكسورة في معصمين؟كانت وراء محطة الإنذار تصرخ:
  35. 35
    هكذا بقر الوحشُ أخته.كان بين يدي بدن ثري بالثريات،
  36. 36
    مرّت أظافري على عظمة الساق فانهارت رؤىفي أي مترين ثوى ذراعُ سعيد فراج؟
  37. 37
    قلت: مرمرٌ زماني وفخذُك على الدست استوىمخطوطة الزراعيين مجهولة وهذه صحراء منزوعة الأصابع:
  38. 38
    امرأة عليا تسقط حملها تحت المنصات،وتحفر على شاهدةٍ:
  39. 39
    ثلاثون دبابةً تساوي عابدينليس إرثي سوى ختم أمي: زاهية السيد نصار
  40. 40
    فجل الفدائي والمفتدىحوّمت حتى تبينت تختةَ الفصلِ
  41. 41
    قلت: أسراي شاخصون في عنابر الإذاعةقتاة دراجة خلعت عن الدلتا رسالة الغفرانِ
  42. 42
    وصححت كراسة الإنشاء للجرحى: طابا غزال البرليلة رحل مصلحو الأعطاب عن الرسول
  43. 43
    فقالت ضاربات الرمل:المطار الحربي عاقر والأحبة مغروزون
  44. 44
    جيشي سكرانُ يا مكتب الأمنوبنت رجاء تنازلت عن وليدها لي
  45. 45
    لكي أخط العقد ىلأجيال الشرخلكن ذراع سعيد فراج يطفو،
  46. 46
    يفصل سيناء عن المغربلينقلبي عجين والحياة منزوعة السلاح
  47. 47
    أوقفي حقنة السكر يا أميفإحصائيو الخسائر متعبون.