سبع قصائد في المريمات

حلمي سالم

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وهبت لنقش السقف طائرها المخفف,ثم راحت عند قوس الكورس الخلفي تحصي خصرها,
  2. 2
    والكاهن ارتفعت أنامله بوجه الصبوة البكر.اختفى زمني على صوتين,
  3. 3
    فانسابت قنابل.والنحور وسيلة للرب.
  4. 4
    بوغت أصرخ جنب روحيكلما تركت قميصا عند عازفها المنحف,
  5. 5
    وانثنت قرب اليدين.احترت في جسدي,
  6. 6
    وقلت: كأن أبيضها المرهف ضد شعري.ثم مست ركبتي.
  7. 7
    كشفت صديرياخليلي ينحني للرمز.
  8. 8
    لكن عاجها المبيض لي.كشفت صديريا وغابت في الشفاه الحرة,
  9. 9
    انزاحت غلالات,فمات فتى يسمي نفسه البدن المضيع,
  10. 10
    وانزوى جنب الإله.خطفن كمثرى
  11. 11
    المريمات خطفن كمثرى من الروح المقدس,ثم أطلقن الضفائر قرب عظمي,
  12. 12
    ولم يكن إدوراد مثل حمامتين,يخب في الوله العتيق.
  13. 13
    فكان يبكي ساعة,ويعود ثانية إلى خطافه اللغوي,
  14. 14
    كي يصل التويجة بالتويج.اقتربت يداي
  15. 15
    كانت تبدأ الإنشادمن وجعي المغلف بالبطاقات المباركة,
  16. 16
    استدارت في صباها لفتتين,وأقبلت في الشجو,
  17. 17
    تمنح نفسها لشفاهها المخصوصة.اقتربت يداي من الوضوح,
  18. 18
    وكان إنجيل قديم يشرئب على رخام أنثوي,وهي تفتح نهرها للنهر,
  19. 19
    كي ينحل ماءيترتل النص المؤلف في الأعالي,
  20. 20
    للعلاقة بين ردف والأصابع,العازفات صنعن معجزة مبسطة لقلبي,
  21. 21
    ثم خضن به المسافةبين عمري والنصوص.
  22. 22
    هنا الهواء يمس كعب الفتنة المجلو,فارتاح الروائي الشجي لبرهتين,
  23. 23
    ومال صوب حروفه العليا:المسافة ما تزال.
  24. 24
    بلاغة أخرىهذه الأنثى تسرب صوتها لي في الوصايا,
  25. 25
    يومئ الترتيل للغيبوبة الصغرى بخطوي,ثم يخفت في المدى
  26. 26
    يصف التقارب بين خصري والنبي.الضارعات وضعن كعكا في نهود الضارعات,
  27. 27
    بلاغة أخرى سرت فوق الرؤوس:تمجد الجسد الكريم.
  28. 28
    وكنت أجمع ما تبقى من دلالات,وأمضي نحو عمري
  29. 29
    إن هذا النحو ذاكرةولكني أزول.