العــزلــة

حلمي سالم

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كنا نعرف أن الراديكاليّةَ جزءٌمن أدواتِ الشُّغل،
  2. 2
    فسلمَّنا له بإلقاء البيضِ الممشّشعلى وجوه المطربين.
  3. 3
    وعندما شاهدَ المرأةَ التي تشتهيهاعيونُ خمسةِ أجيالٍ،
  4. 4
    مفحومةً على الريفيالذي يربطون معصمَه إلى المَصْل،
  5. 5
    صاح: هل نحتاج إلى سحابةٍ في المخّحتى يرقَّ قلبُ المؤنثاتِ؟
  6. 6
    مزيجٌ من المَوَدّاتِ والمكائدِيختفي تحت هذا الشارب الكَثِّ،
  7. 7
    لكنه قامَ من دفءِ الفراش في الهزيع،لكي يساعدَ القروي في خلع الحذاء
  8. 8
    حتى يريحَ ساقيه على السرير الجِلْد،ولم يكن أتمَّ هندامَه
  9. 9
    حينما جري كي يسندَ نصفَ صاحبهفي الذهاب إلى معمل الرنين،
  10. 10
    صاحبِه الذي يصطاد الصقورَوهي في طريقها إلى الشارب الكثّ.
  11. 11
    تقمّص السيّابَ وقال لسيدة النبع:فكلُّ من أحببتُ قبلَكِ لم يحبُّوني»،
  12. 12
    ثم صار يذهب إلى الكنائسفي صحبةِ المعذّباتِ في الأرضِ،
  13. 13
    لعل الهدايةَ تنزلُعلى الأفئدة والأفخاذ،
  14. 14
    وبعدها راح ينتقي الطّوبَ من مخلّفاتِ البناء،كي يرأبَ كُوَّةً في النفَّس.
  15. 15
    مزيجٌ من المودات والمكائد،ويخلِّفُ نسمةَ التراجيديا:
  16. 16
    الطيبُ الذي فشل مراتٍ،في تمثيل دور شريرين على المسرح،
  17. 17
    والمثقَلُ الذي فشل مراتٍ،في إتقانِ مشهدِ السذاجةِ في
  18. 18
    سامرِ الطفل،ربَّتَ على كتف المشدوهةِ التي توقنُ
  19. 19
    أن جسمَها نتوءٌ في النص،ثم دعاها إلى كأسين من بوظةٍ
  20. 20
    بعد أن يهجع المستيقظونفي عنبر النزلاء،
  21. 21
    وعندما رأي صاحبَهيمشي على ساقين سليمتيْن،
  22. 22
    ويتلو مقطعاً من ضرورةِ أن تكونالنهاياتُ حاسمةً،
  23. 23
    بنبرةٍ مقبولةِ المخارج والفونيم،أدرك أن هناك أكثرَ من سببٍ
  24. 24
    وأن الدموعَ هي الأبقىبين الاشتراكيين القدماء.