الحلاج

حلمي سالم

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    محترفو دَقِّ مساميرَ،لذلك دَقُّوا المسمارَ وراء المسمار بحنكةِ مبتهلينَ،
  2. 2
    المستوظفُ ساءلني : من أنتَ ؟أجبتُ: أنا الشخصانِ بشخصٍ،
  3. 3
    ورفيقي صاحَ : لماذا بُحتَ ؟أجبتُ: يدقّون المسمارَ وراء المسمار بحنكةِ مبتهلينَ،
  4. 4
    - فماذا تملكُ ؟- ما في الجبّة غير بُقُولٍ وقراقيشَ .
  5. 5
    الكاتدرائياتُ انتشرتْ في الصّدرِ ،فصار المحرومونَ عديدينَ،
  6. 6
    ليتوهّج وجدُ المخبر ،فيدقُّ المسمارَ وراءَ المسمار بحنكةِ مبتهلٍ ،
  7. 7
    - ما الرؤيةُ ؟- شُفتُ سماسرةً برياشٍ ،
  8. 8
    فهمستُ لمن في الجُبّة أن الوسطاءَ سيمتنعونَ ،فأجبتُ : الشّْبلي ، ماسينيون ، عبده وازن ، وأبو سعدة ، وصلاحُ ، الشيبى ، محمود مرسى ، وفتاةُ الأرك ، وسبعينيو مصر.
  9. 9
    يخطُّ التكعيبيّون على الحائط : تمّتْ مأساةُ السيد ،والسيدُ يحفرُ :
  10. 10
    عاينتُ وجوداً يتوحَّدُ ووجوداً يتبدّدُ ،وأنا بينهما أنزفُ حتى تختلطَ دمائي بمساميري ،
  11. 11
    إذ دقُّوا المسمارَ وراءَ المسمار بحنكةِ مبتهلينَ،المستوظفُ سألَ : ومن أهلُكَ ؟
  12. 12
    - أصحابُ الدير ، وأصحابُ المعبدِ ، أصحابُ الجامع ،والبوذيّون ، تلاميذُ زرادشت ،طلائعُ هيجلَ ، ورعاةُ النصِّ
  13. 13
    الآلي، وعُبَّادُ البقرةِ، وعمائمُ قُمْ.سيناصرني رجلٌ إن قال : أنا النقطةُ تحت الباء ،
  14. 14
    ويحميني مجذوبٌ يبحث عن كشفٍ يحتاج إلى كشفٍ.لم يكُ سهواً أن يضعوا اسمي في قائمةِ المطلوبينَ بتهمةِ إنكار العِرْقِ ،
  15. 15
    ولم يكُ سهواً أن يضعوا رسمي في لائحةِ المشبوهينَبجُرمِ مطارحةِ الرّب هياماً بهيامٍ،
  16. 16
    لم يكُ سهواً أن تزدهرَ مساميرُ التقوى ،فيدقونَ المسمارَ وراء المسمار بحنكةِ مبتهلينَ،
  17. 17
    ويسألني المستوظفُ : ردُّكَ ؟فأتمتمُ : لاتضعوا لي تمثالاً في مبنى الشمع ،
  18. 18
    فعندي تمتزج الأنثى بالملكوتِ،ويمتزج الغُنجُ
  19. 19
    بميكائيل ،ويمتزج الفخذُ العريانُ برضوانَ.
  20. 20
    المستشرقُ قدمني لأكاديميينَ ونظيفينَ ،فجفلوا من مرآي،
  21. 21
    وراحوا يبتكرون بحوثاً عن روحِ المتصوفِ.فازدادتْ في الأرض مساميرُ المبتهلينَ:
  22. 22
    على باحةِ فرساي مساميرُ ،وفوق البرج مساميرُ ،
  23. 23
    وخلف خطاب الليبراليّينَ مساميرُ،وتحت السوتيان مساميرُ.
  24. 24
    الكلُّ تحنّكَ كالمبتهلينَ،وهذا العصرُ صليبٌ فوقَ صليب.