من لي إذا ما استقل الركب أو سارا

حفني ناصف

21 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    من لي إذا ما استقل الركب أو سارَاوعن عيوني أبان الجار والدارا
  2. 2
    فإن تهتكت في آثارهِ شغفاًفليس ذلك في شرع الهوى عارا
  3. 3
    والله إني شج والعدل أجدر بييا ليتهُ بالنوى والبعد ما جارَا
  4. 4
    وكنت آمل أن القلب يتبعنيما باله قد غدا في التيه سيّارا
  5. 5
    فلا ملامة تعروني بصبوتهمفقد أقمت على شجواي أعذارا
  6. 6
    إن أظهر الجمع ما بي من جوايَ فقدأضمرتُه في سوادِ القلبِ إضمارا
  7. 7
    وإن أطلوا دمي في بينهم هدراًفلستُ أطلب منهم بعدَ ذا ثارا
  8. 8
    ما كان ذنبيَ حتى ضيّعوا أمليوصبّحوا مدمعي في الأرضِ مدرارا
  9. 9
    لأشكُونّ لقاضي الحب مظلمتيعساه يرسل للمحبوبِ إنذارا
  10. 10
    وإن أبيَ رحمتي في ظلِ ساحتهِكلفته في الهوى عطْلاً وإضرارا
  11. 11
    لعل لي ناصفاً من ذاك ينصفنيويُصدر الحكم بالمأمولِ إصدارا
  12. 12
    وذلك الشهم حفني من به حضرتْكل المعالي وجلت فيه أنصارا
  13. 13
    به الفضائلُ لا يحصى لها عدديضيقُ عنها الفضا سمعاً وأبصارا
  14. 14
    يا كعبة الأرض يا من جَلّ منزلةًوأظهر العلمَ في الآفاقِ إظهارا
  15. 15
    بعزم باعك شادوا رتبةً عظُمتومِن جداولها أجريت أنهارا
  16. 16
    ما قلدوك بها إلاّ لتُورِثهامن شيمةِ الفضلِ إحساناً ومقدارا
  17. 17
    فإن حكمتَ فحقٌ ما تسطرهولا تنال به في الحي إنكارا
  18. 18
    حاشاك تحرم مظلوماً مطالبهُأو أن تعِير وفودَ اليسر إعسارا
  19. 19
    إن الحقوق لتُثني والعلومٌ بماحققت فيها لأهل العلم أعصار
  20. 20
    لكنّ فضلك فيها قَد أناب لناأزكى المعارف بنياناً وتذكارا
  21. 21
    فللصعيد هناء فالعدالة قدوافت إليه وقرّت فيه إقرارا