دع في الغرام مقالة السفهاء

حفني ناصف

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    دع في الغرام مقالة السُّفَهاءِ◆واخلع عذاركَ في هوى العذراءِ
  2. 2
    واجسر على اللذات وانتهز الصبا◆يا صاح وامتطِ صهوة الأهواءِ
  3. 3
    واحرص على زمن السرورِ فإنهُ◆ربَما يفوت وأنتَ في اغفاءِ
  4. 4
    أعضِ الشبابَ نصيبهُ حيث الزما◆ن مطاوعُ واعكف على الصهباءِ
  5. 5
    مِن كف غانية إذا ما أسفرت◆أخفت بطلعتها إيَاةُ ذُكاءِ
  6. 6
    وإذا رنت قتلت وإن هي كلمت◆ميتاً غدا من جملةِ الأحياءِ
  7. 7
    وإذا انثنت يا خجلة الغصن الرطي◆بِ ويا شقاء الصعدةِ السمراءِ
  8. 8
    هيفاء نجلاء العيون ولا أرى◆إلاّ العيونَ النجل للهيفاءِ
  9. 9
    إن العيون النجل أصل بليّتي◆ومنِيتي وصبابتي وعنائي
  10. 10
    هن اللواتي في الهوى أوقعْنَني◆وشبَبْنَ في قلبي لظى بُرَحائي
  11. 11
    عشق العيون الضيقاتِ محرم◆عندي وهذا مذهب العقلاءِ
  12. 12
    لله يوم أنعمت بوصالها◆فيه على أرض من الرقباءِ
  13. 13
    ظلت تعاطيني كؤوس مدامة◆ممزوجة في روضةِ غناءِ
  14. 14
    ضحكتَ وقد بكت السحائب فوقها◆فعجبت من ضحكِ لها ببكاءِ
  15. 15
    والطيرُ كالعيدانِ فوق منابر ال◆عيدان تطربنا بحسن غناءِ
  16. 16
    فتكاملت لي كل أنواعِ المنى◆وطفقت أرفلُ في ثيابِ صفاءِ
  17. 17
    وأخذتُ أرشف من رحيقِ رضابها◆وألفها معْ عفة بكسائي
  18. 18
    منطقتها بيدي وقد وسّدتها◆عضدي ونلتَ من الزمانِ منائي
  19. 19
    قضّيتَ بالتعنيقِ ساعاتي وكن◆تَ من التُقى بمكانةَ علياءِ
  20. 20
    ما عشتْ في الدنيا فشبيبي لها◆ولسيدي عبد المجيدِ ثنائي
  21. 21
    الكامل الورع الأجل المرتقي◆درج المكارم أوحدِ الفضلاءِ
  22. 22
    ذو رقّة تحيي النفوسَ كأنها◆أرجِ النسيم سَرى من الزوراءِ
  23. 23
    متوشح بالفضلِ معتقلٌ بهِ◆متدرع درعَىْ تقيً وسخاءِ
  24. 24
    والحلم شيمتهُ فليس يقابل ال◆جاني بغير الصفح والإغضاءِ
  25. 25
    كرم الطباعِ صفاتهُ وسماته◆إذ ليس يخشى سطوةَ الأعداءِ
  26. 26
    علماً بأن الدهر كفّل نفسهُ◆ردَّ العدا بمذلةِ وشقاءِ
  27. 27
    تخِذ السماحةَ والمروءةَ ديدناً◆كتواصل الآلاءِ بالآلاءِ
  28. 28
    كم في دروسِ العلم أوضح مشكلا◆ولكَم جلاَ من نكتةَ غراءِ
  29. 29
    كم فك منه طلاسماً يا طالما◆قد أغلقت عن فكرة النظراءِ
  30. 30
    مزجت مسائلهِ به وكأنهُ◆عند السؤالِ معدُّها بإناءِ
  31. 31
    لم يلْفَ يوماً في الجوابِ مقصراً◆وبيانهُ لما يُشَبْ بخفاءِ
  32. 32
    يا أوحد العلماء بل يا أمجد ال◆نبلاءِ بل يا أسعد السعداءِ
  33. 33
    عذراً فما أخرت مدحك ناسياً◆بل إنما الأمداح للأكفاءِ
  34. 34
    أنَّي يقومَ بحقِ مدحكَ شاعر◆ما لامتداح علاكَ والشعراءِ
  35. 35
    فعُلاكَ بحرٌ زاخرَ لا تبلغ ال◆معشارَ منهُ ألسنُ البلغاءِ
  36. 36
    وإلى جنابكَ بنت فكرس أقبلت◆بحليّها تمشي على استحياءِ
  37. 37
    صِيغت لأكمل كامل من كاملِ◆لا زلتَ دهركَ في سناً وسناءِ