خل العزاء فذا مصاب أكبر

حفني ناصف

23 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    خلّ العزاء فذا مصابٌ أكبرُودَع القلوب من الأسى تتفطرُ
  2. 2
    وأترك لرزء المجد آفاقَ السماتغبرّ حزناً والكواكبَ تنثرُ
  3. 3
    والبدر يبدو في ثيابِ محاقهِوالشمس من فرط الأسى تتكدر
  4. 4
    وذر الجبال لِما ألمّ خواشعاًمتصدعات والبحارَ تسجّر
  5. 5
    والأرض تبعد عن طريق مدارهالمصابها ويضلّ عنها المحور
  6. 6
    والريح تسري لازدياد ذهولهانكباء يعقد من سراها العِثْيَرُ
  7. 7
    وأطلْ بكاءك واهجر النوم الذيفي مثل هذا اليومَ طبعاً يهجرُ
  8. 8
    مهما تعاظمت المصائب فهي إنقيست بهذا الرزء ليست تذكرُ
  9. 9
    سارت لباريها وحسنُ ثنائهايبدي على سمع الورى ويكرّرُ
  10. 10
    مَن للمفاخر والمعالي بعدهامَن للملآثر والمكارمِ ينظرُ
  11. 11
    لهفي على شمس المبرة تختفيلهفي على بدر التقى يتسترُ
  12. 12
    لهفي على شفق الكمال ونورهِأمسى يُغيَّب في الترابِ ويقبرُ
  13. 13
    لهفي على الأرواح تفجع بالنوىلهفي على مهج الورى تتسعر
  14. 14
    لهفي على الآماق يُدميها البكالهفي على عبراتها تتحدرُ
  15. 15
    لهفي على صبر تعذّر بعدهاما كنت أحسب أنهُ يتعذرُ
  16. 16
    فالأرض تبكي حسرةً وجميعُ مَنفوق السموات العلى يستبشرُ
  17. 17
    جنحت إلى دار النعيم ويممتساحات جنات ثراها العنبرُ
  18. 18
    حيث القطوفِ مذللاتُ والجنىدانٍ وأزهارُ الخمائلِ تزهرُ
  19. 19
    حيث الكؤوس تدُور مترعةً وفيما بين تلكَ الدورِ تدري الأنهرُ
  20. 20
    حيث النعيمَ يدورُ والرضوانُ لاينأى وصفوُ العيشِ لا يتكدرُ
  21. 21
    حيث العبارةُ في القصور وما حوتتلك القصورُ من المحاسنِ تقصرُ
  22. 22
    يا ربِّ حيّ ضريحها بتحيةٍمن رحمة أفرادها لا تحصرُ
  23. 23
    وأسكب عليها من رضاكَ سحائباًطول الزمانُ على ثراها تمطرُ