حدث بذكر عريب ذياك الحمى
حفني ناصف22 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- بحر الكامل
- 1حدّث بذكر عريب ذياك الحمى◆وأسلل على السلوان سيفاً صارما
- 2وبذكرِ ذي سلمٍ وسَلع والصفا◆روّحْ فؤاداً للغرام ملازما
- 3وأرحْ بذكر البان مهجة مدنفٍ◆أضحى عليه العشقُ فرضاً لازما
- 4صبّ إذا ذكر العقيق وأهله◆سال العقيق بخده وجرى دما
- 5وإذا جرى ذكْرُ المحصَّبِ من منىً◆والربعُ من عرفاتِ أمسى هائما
- 6وبذكر حسن ظباءِ مكةَ داوما◆جرحت ظبي البرحاءِ ويحكَ داوما
- 7وأدر كؤوسَ حديثِ زمزمَ واسقها◆صباً عن السلوانِ أصبح صائما
- 8وأعد على سمعي حديثُ المنحنى◆وحديثُ هاتيك الأماكنَ دائما
- 9فحديثها راحٌ يريحُ ذوي الهوى◆فاذكر هناك أباطحاً ومعالما
- 10لله أيامَ مضت في حبها◆كانت ثغورُ سرورهنَ بواسما
- 11طوبَى لمن شد الزمانُ نطاقهُ◆فغدا لمسك ترابِ طيبة لاثما
- 12مغنىً إذا شاهدتهُ حزتَ المنى◆وإذا حللتَ حماهُ نلت مغانما
- 13وكفى دليلاً أن روض محمدٍ◆أضحى بزورته لطيبةَ باسما
- 14وبدت عليه من الوقارِ جلالةً◆وغدا لأشتاتِ المغانمِ غانما
- 15والسعدُ ساعدَهُ ووافتهُ العلا◆وغدت لياليهِ الحسانُ مواسما
- 16أمحمدٌ هنيتُ بالخير الذي◆أمسى على أبوابكم متراكما
- 17فتهنَّ بالإقبالِ من ربِ الورى◆فالسعدِ أصبح نحو بابكَ خادما
- 18فلقد رقيتم في منىً أوجَ المُنى◆وعلى الصفا نلت الصفا ومكارما
- 19وسعى لك الإسعادُ حيث سعيت في◆مرضاة ربكَ وهو أصبح راحما
- 20لازال طول الدهر بحرُ سعودكم◆بالمجد في وادي الهنا متلاطما
- 21لما قدمت لمصر عاد سرورها◆وابيضّ وجهٌ كان منها فاحما
- 22وغدا الحَمامُ على أفانينَ الصفا◆والطل ينثرُ للأغاني ناظما