سلام على أرض الحسين وحضرته

حسين بن حمدان الخصيبي

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سلام على أرض الحسين وحضرتهسلام على أرواح أنةار فطرته
  2. 2
    سلام على النور المضيء بكربلابدار سلام الله في جنب جيرته
  3. 3
    بموضع معراج النبي محمدوبقعة موسى والمسيح وربوته
  4. 4
    سلام على من عظم الله قدرهورفعه بالقدس مع خير خيرته
  5. 5
    سلام على من حجب الله شخصهوأظهر للأعداء شبها كصورته
  6. 6
    كعيسى وهو عيسى ولا فرق بينهميرونه مشهورا ويا حسن شهرته
  7. 7
    وقالوا قتلناه وما كان قتلهولا صلبوه بل شبيها لرؤيته
  8. 8
    كذاك حسينا شبهوه بكربلاكما شبهوا عيسى سواء كسيرته
  9. 9
    وحاشا حسين ابن بنت محمدضياء علي نوره وسط غرته
  10. 10
    من السيف أن يسطو به أو ينالهوحاشاه أن يدعى قتيلا بحسرته
  11. 11
    وكيف ينال السيف والرمح جسمهومن جسمه نور الهدى في بريته
  12. 12
    وكيف يحوز الموت والقتل نفس منبقدرته تحيا النفوس ورحمته
  13. 13
    ولكنها تالله أكبر محنةعلى الخلق أبداها لهم عند رفعته
  14. 14
    سلام على الذبح العظيم الذي بهفدي النور إسماعيل في يوم فديته
  15. 15
    سلام على أقماره ونجومهوأنوار أهل الأرض من خير عترته
  16. 16
    سلام على السبعين برا موحدامن الشيعة الكبرى ومن خير رومته
  17. 17
    سلام على الأطهار من شيعة الهدىموالي حسين النور من أهل نصرته
  18. 18
    سلام على من قام شبها ممثلالسيده يلقى الردى تحت رايته
  19. 19
    سلام على من جاد لله صابرابمهجته لا ينكفي عند خيرته
  20. 20
    سلام على من حاز كل فضيلةحباه حباه ربة ببصيرته
  21. 21
    وهنّاه ما جازاه عن يوم كربلابه من ثواب لا يحد لكثرته
  22. 22
    فطوبى له والفوز والغنم كلهلحنظلة المختص فينا بهجرته
  23. 23
    سلام على زوار نور بكربلامن المؤمنين العارفين بزورته
  24. 24
    سلام على من زاره ألف حجةله مع حجيج الله حج بعمرته
  25. 25
    سلام على من زاره شاهدا لهعلى أنه حي حظي وسط روضته
  26. 26
    يصافحهم عند السلام بكفهيجيب دعاهم حين يدعى برأفته
  27. 27
    ويوسعهم عفوا ويغفر راحماذنوبهم إذ يستجيبوا لدعوته
  28. 28
    وأين ذوو الألباب عن علم كنههوأن يقدروه ويحهم حق قدرته
  29. 29
    وأن يعرفوه بالكمال وأنهحجاب مقيم بالهدى في رعيته
  30. 30
    وأين هم عن علم ما قد أتى بهفتى خصيبي عبد ثاني عشرته
  31. 31
    من اللؤلؤ المكنون والجوهر الذيينافس أهل الأرض في جوهريته
  32. 32
    لغاصوا بحار العلم كي يدركونهافخابوا وفزنا إذ ظفرنا بقدرته
  33. 33
    فحمداً وشكراً دائماً غير نافذلرب حبانا منعماً بكرامته
  34. 34
    على رغم من عادى حواري أحمدومن ظن ظن الجهل من قبح نيته