وإنى ليرضيني حنانيك نظرة

حسن كامل الصيرفي

13 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    وإنّى ليَرضيني حَنانيكَ نَظرَةًمسارِقَةً تَبدو وَلَو لَم تَبسم
  2. 2
    فَلا عاذِلي يَدري وَلا أَنا قائِلُوَلا أَنتَ تَخشى مِن مَلامَةِ لَومِ
  3. 3
    فَاِغدو قَريرَ العَينِ مِن ذَلِكَ الرِضاوَإِن كانَ في قَلبي أَجيجَ التَضَرُّمِ
  4. 4
    وَقالَ وَلَم يَدرِ العَذولُ بِحالَتيوَأَينَ خِلّي البالُ مِن حالٍ مُغرَمِ
  5. 5
    أَما لَكَ رَجعٌ عَن غِوايَةِ عاشِقٍوَهَل يَجتَني العُشّاقُ غَيرَ التَجَشُّمِ
  6. 6
    فَقُلتُ دَعوني وَالهَوى إيما جَنىفَعِندي حُلوٌ في رِضاهُم تَأَلُّمي
  7. 7
    فَحَسبُ فُؤادي أَن يَهيمَ بِحُبِّهِموَحَسبي أَراهُم بِالمُنى وَالتَوَهُّمِ
  8. 8
    وَرُبَّ وِصالٍ نِلتَهُ غَيرَ آمِلٍعَلى غَيرِ وَعدٍ بَعدَ طولِ التَصَرُّمِ
  9. 9
    يُعيدُ إِلى روحي الحَياةَ نَعيمُهُبِلَثمٍ وَرَشفٍ مِن خُدودٍ وَمَبسَمِ
  10. 10
    فَذَلِكَ يَومُ العيدِ عَواذِليتَعُضُّ بَنانَ الآسِفِ المُتَنَدِّمِ
  11. 11
    وأَشرَبُها راحاً مِنَ النورِ أُفرِغَتبِكَأسٍ مِنَ البِلَّورِ نيطَ بِعَندَمِ
  12. 12
    يُشارِكُني فيها غَزالٌ مُهَفهَفٌإِلى أَن أَرى مَن فيهِ حُلوُ التَلَعثُمِ
  13. 13
    يَكادُ سَنا بَرقُ الثَنايا يُثيرُهاشُعاعاً بِقُربِ الكَأسِ مِن ذَلِكَ الفَمِ