كانت دمنهور لنا

حسن كامل الصيرفي

14 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    كانَت دَمَنهورُ لَنامَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
  2. 2
    لا سِيِّما لَمّا رَقَّتبِمُديرِها رَبُّ اللَطائِفِ
  3. 3
    خَيري الخَلائِقَ أَحمَدَمُحي المَفاخِرِ وَالمَعارِفِ
  4. 4
    وَسِعَت لِنادي فَضلِهِأَهلَ الفَضائِلِ وَالعَوارِفِ
  5. 5
    فَاِستَأنَسَت نَفسي بِهِموَظَلَلتُ التَقطُ الطَرائِفِ
  6. 6
    وَأَقولُ قَد سَعِدَت دَمَنهورُ وَراقَت كُلَّ طائِفِ
  7. 7
    لَكِن بِها كَلبٌ عَقورُقَد بَدَت مِنهُ المَخاوِفِ
  8. 8
    لا زالَ يَعطِفُ كاسِراًفَيُسيءُ جالِسُها وَواقِفِ
  9. 9
    حَتّى غَدَت مَوبوءَةًبِوُجودِهِ وَالكُلُّ واجِفِ
  10. 10
    فَمَنِ الَّذي يأَتي لَهاما دَآمُ فيها الكَلبُ عاطِفِ
  11. 11
    إِلّا وَباستورَ لَهُفي كُلِّ آوِنَةٍ مُساعِفِ
  12. 12
    وَلَرُبَّما لَم يَجِدهُتُطبيهِ وَالداءُ ناقِفِ
  13. 13
    فَاللَهُ يَخفى رَسمُهُمِنها فَتَأخُذُهُ المَتالِفِ
  14. 14
    لا أَكونُ أَوَّلَ آمِنٍوَأَكونُ آخِرَ مَن يُجازِفِ