عناية الله لا تخفى فضائلها

حسن كامل الصيرفي

13 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    عِنايَةُ اللَهِ لا تَخفى فَضائِلَهاوَلا يَقدِرُ أَسناها أَفاضِلَها
  2. 2
    بِها تَكونُ ذَوو التَوفيقِ سابِقَةًفي حَلبَةِ المَجدِ مَغلوبَ مَنازِلَها
  3. 3
    دَعِ التَغَزُّلَ في حُسنا اِفتَتَنَت بِهاوَاِصرِف زَمانَكَ في الحُسنى تُغازِلَها
  4. 4
    أَما تَرى رايَةَ الإِقبالِ قَد رَفَعَتوَنِسمَةَ العِزِّ قَد هَبَّت تُشاغِلُها
  5. 5
    لِمَن تَشَرَّفَ بِالرَحمَنِ تَسمِيَةًوَمِنهُ عَينُ الصَفا راقَت مَناهِلَها
  6. 6
    رَبُّ المَحامِدِ حامي الشَرعَ مَن سَعُدَتبِهِ المَحاكِمَ وَاِجتَثَّت مَشاكِلَها
  7. 7
    حَلَّت لَهُ خُطَّةُ العُليا فَلازَمَهاوَقُل ما يَبتَغي مِنها مَحلولُها
  8. 8
    مُجانِبُ الجَورِ حُبُّ العَدلِ دَيدَنَهإِمّا الشَمائِلُ لا يَلفى مُماثِلَها
  9. 9
    نَذَرتُ لِلَهِ نَذراً إِن حَظيتُ بِهاأَوَدُّ مِن وَصلَةٍ مِنهُ أُسائِلَها
  10. 10
    فَلَيسَ الإِلَهُ خَلا أَكونَ عَلىمَدى الزَمانِ وَخَدَماتي أُواصِلَها
  11. 11
    وَهَذِهِ نِعمَةٌ لِلَهِ أَشكُرَهاقَد كُنتُ أَحسَبُ لَم تَسهَل وَسائِلَها
  12. 12
    دامَت مَعاليهِ أَنّى كانَ وَاِجتَلَيتُلَهُ السَعادَةَ وَالعُقبى تُقابِلَها
  13. 13
    هَذا وَمِنّي إِلى قَصادِ ساحَتِهِتَحِيَّةً لَم يَكُن طيبَ يُعادِلَها