سكر الظبي واستحد حسامه

حسن كامل الصيرفي

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِفَالنَّجاةِ النَّجاة يا اللَهُ السَلامَه
  2. 2
    مَن يُغَرِّر بِنَفسِهِ مَعَ ريمِما عَهِدنا في قُسورِ إِقدامَه
  3. 3
    رَبِّ حَسُنَ اللِحاظُ دُعاةًفي صَميمِ القُلوبِ بَنوا غَرامَه
  4. 4
    وَبِهِ آمَنَ المَلّاحُ جَميعاًوَاِستَكانوا وَأَصبَحوا خَدامَه
  5. 5
    لَستُ أَنساهُ لَيلَةً كانَ فيهابِسَوِيِّ البَنانِ يَسقي المَدامَه
  6. 6
    دارٌ بِالكاسِ يَرسُمُ الكَونَ شَكلاًلِيُرينا بَينَ اليَدَينِ نِظامَه
  7. 7
    وَشُعاعَ الأَقداحِ وَالراحُ وَالجيدُ مُضيءٌ وَاللَيلُ مُرخٍ ظَلامَه
  8. 8
    فَغَدا كُلُّ مُحتَسٍ يَتَمَشّىوَالنِظامُ الشَمسي بادَ إِمامَه
  9. 9
    وَسَبانا العُقولُ حينَ تَجليمُثنِياً قامَةً وَأَيَّةَ قامَه
  10. 10
    بِعُيونٍ تَجِلُّ عَن قَولِ نَجلاوَخُدودٍ مِنها تَحَلَّت بِشامَه
  11. 11
    وَثَنايا رِضا بِها البَرءُ لَكِنمَن يَحصُل مِنَ النُجومِ مَرامَه
  12. 12
    بِأَبي شادِنا إِلى الراحِ يَصبووَالنَدامى بِحُبِّهِ مُستَهامَه
  13. 13
    يا نَديمي ناشَدتُكَ الوُدَّ خَفِّفعَنهُ في الشُربِ إِن فيهِ ظَلامَه
  14. 14
    مَن يُطِق جَورُهُ وَجَورُ جُفونِهِيَ سُكري مِن غَيرِ شُربٍ مَدامَه
  15. 15
    وَلِحاظُ مَقرونَةٍ بِالمَنايالَو رَآها عَمرُو رَمى الصَمصامَه
  16. 16
    لَيتَ شِعري كَيفَ التَحَرُّزُ مِنهُوَفُؤادي أَلقى إِلَيهِ زَمامَه
  17. 17
    قَد أَطَعتُ الهَوى فَكانَ هَواناوَمُطيعُ الهَوى حَليفَ النَدامَه
  18. 18
    مَن مُجيري وَفاتَني لا يُباليأَفُؤاداً أَصابَهُ أَم حَمامَه
  19. 19
    مَهجُ الناسِ عِندَهُ كَعَصافيرٍ لِإيقاعِها أَعِد سِهامَه
  20. 20
    وَالمُحَيّا وَلا مِثالَ كَفَخٍّطُرَّةَ الشِعرِ أَتقَنَت أَحكامَه
  21. 21
    حُبُّهُ لُؤلُؤٌ مِنَ الثَغرِ يُبديهِلِمَن رامَ صَيدُهُ بِاِبتِسامَه
  22. 22
    طالَما مِنهُ قَد تَحاشَيتُ خَوفاًوَمَنَعتَ الفُؤادَ فيهِ اِقتِحامَه
  23. 23
    غَيرَ أَنّي بِهِ وَقَعتَ وَقَد كانَ وَما كُلُّ وَقعَةٍ بِسَلامَه
  24. 24
    سَبَقَ السَيفُ أَيُّها اللائِمُ العَذلُفَلَم يَبقَ مَوضِعٌ لِلمَلامَه
  25. 25
    فَدَعوني مَعَ المَليحِ وَشَأنيمَالجُرحُ بِمَيتِ إيلامَه
  26. 26
    فَلَو أَنّي بِهِ حَليفٌ سَقامُرَبِّ يَومَ بِالوَصلِ يَبري سَقامَه
  27. 27
    وَإِذا الروحُ مَن عَناهُ اِستَجارَتوَغَدا الكاسُ طافِياً لِلطَمامَه
  28. 28
    عُدتُ أَعدو وَنِعمَ وَاللَهُ قَصدينَحوَ خَيري إِنسانِ عَينِ الشَهامَه
  29. 29
    أَو حَدُّ الناسِ أَكرَمُ الناسِ في البَأسِ وَفي الفَضلِ وَالنَدا وَالكَرامَه
  30. 30
    أَشبَهُ السَيرِ بِالسَريرَةِ حَسَناوَالمَزايا عَلى النَوايا عَلامَه
  31. 31
    شادَ لِلشُكرِ وَالثَناءُ بُيوتاًوَعَلى المَجدِ قَد أَقامَ الدَعامَه
  32. 32
    كانَ ثَديُ الرِضا إِلَيهِ رِضاعاوَعَلى البِرِّ وَالكَمالِ فَطامَه
  33. 33
    وَإِذا ما عَن طَوقِهِ شَبَّ أَضحىلا لِغَيرِ الفِخارِ يُبدي هَيامَه
  34. 34
    وَاِصطَفاهُ مُلوكُ مِصرَ شَباباًكَأَصطَفا سَيِّدُ المَلا لِأُسامَه
  35. 35
    فَاِرتَقاها مَناصِباً ذاتَ شَأنٍوَكَساها مِن جَدِّهِ بِفَخامَه
  36. 36
    وَغَدا مُغرَماً بِكُلِّ عَلاءٍجاعِلُ الحَزمِ هَمُّهُ وَاِهتِمامَه
  37. 37
    لَو رَأى في السَماءِ مَجداً وَفَخراًلَاِبتَغاها فَلازَمَت أَقدامَه
  38. 38
    مَعَ أَنَّ الفِخارَ وَالمَجدَ لَفظُهُوَ مَعناهُما البَديهِ فَهامَه
  39. 39
    وَإِذا كانَ في الوُجودِ كَرامُفَهُم مِنهُ قَطرَةً مِن غَمامَه
  40. 40
    فَهوَ كَالنَيرَينِ في الناسِ نَفعاًكَم إِلَيهِ مِن نِعمَةٍ مُستَدامَه
  41. 41
    قَد تَجافى عَنِ المَظالِمِ بِالعَدلِ وَلا زالَ رافِعاً أَعلامَه
  42. 42
    ما دَرى الناسُ حَقَّ قَدرَ لَدَيهِأَنا مَيّازٌ قَدرُهُ وَمَقامَه
  43. 43
    هُوَ كَالظَفرِ في بَنانِ المَعاليوَسِواهُ مَهما عَلا كَقَلامَه
  44. 44
    وَذَكاهُ عَنِ اِبنِ أَكثَمَ يَرويوَعَلى أَحنَفَ فَقِس أَحلامَه
  45. 45
    أَيُّها الماجِدُ الأَبَرُّ المَرجىجَملَ اللَهِ بِالصَفا أَيّامَه
  46. 46
    جاءَكَ العامُ وَالعُلا وَالأَمانيضامِناتٍ لِما تُحِبُّ دَوامَه
  47. 47
    مُعلِناتٍ لَكَ الوَلا وَالتَهانيبِثُغورٍ وَأَوجُهُ بَسامَه