الدهر باغ معتدي

حسن كامل الصيرفي

24 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    الدَهرُ باغٍ مُعتَديوَبِهِ المَنايا تَقتَدي
  2. 2
    كَم حَلَّ عِقدٌ مُنَظَّمٌوَاِخلِ نَظمَ مُشَيِّدِ
  3. 3
    لَم يَرجُ مِنهُ أَخو صَفاصَفوا بِغَيرِ تَنَكُّدِ
  4. 4
    بَينَاً يَكونُ مُقَرَّباًتَلقاهُ أَسرَعَ مَبعَدِ
  5. 5
    وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّهُمُغري بِأَهلِ السُؤدُدِ
  6. 6
    وَالمَرءُ في غَفَلاتِهِقَد لا يُفَكِّرُ في غَدِ
  7. 7
    تَعمي الأَماني قَلبُهُفَيَرى بِعَينِ الأَرمَدِ
  8. 8
    وَتُنيمُهُ سُنَّةَ الحياةِ إِلى المَماتِ فَيَسهُدِ
  9. 9
    وَالمَوتُ نَقادَ فَلايَختارُ غَيرَ الجيدِ
  10. 10
    وَلِذا يَعجَلُ بِالخَيارِ فَسَيِّدٌ في سَيِّدِ
  11. 11
    هَذا مُبَجَّلٌ قَومُهُعالي السَنا وَالمُحتَدِ
  12. 12
    العالَمُ الحَبرُ التتَقي العامِلِ الرَحبِ النَدي
  13. 13
    مَولى الكَرامَةِ شَيخَنا السسَعرانَ أَشكُرَ أَحمَدِ
  14. 14
    مِن وُدِّ كُلِّ أَن يَقيهِ بِما يَعَزُّ وَيَفتَدي
  15. 15
    قَد خانَنافيهِ الزَمانُ وَساءَ كُلَّ مُوَحِّدِ
  16. 16
    وَأَبادَ أَخصَبَ رَوضَةًوَأَغاضَ أَعذَبُ مَورِدِ
  17. 17
    وَجَبَ البُكاءُ عَلى المَلافيهِ لَهُ كَم مِن يَدِ
  18. 18
    لَكِن بِذا حُكمِ القَضالَيسَ اِمرُؤٌ بِمَخلَدِ
  19. 19
    وَلَكِن حَيَّ أُسوَةٌفيهِ بِمَوتِ مُحَمَّدِ
  20. 20
    يا قَلبُ حَسبُكَ فَاِصبِروَاِلقَ الأَسى بِتَجَلُّدِ
  21. 21
    وَاِعلَم بِأَنَّ الشَيخَ قَدآوى بِأَصدَقِ مَقعَدِ
  22. 22
    وَاللَهُ ضاعَفَ أَجرَهُوَحَباهُ أَعظَمُ مَقصَدِ
  23. 23
    وَبِجَنَّتَينِ خَصَّهُلِمَخافَةٍ وَتَزهَدِ
  24. 24
    وَلِذا المَلائِكِ أَرخونِعمَ الخِتامِ لِأَحمَدِ