لحيةُ الصّبح

حسن شرف المرتضى

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الأغاني وأنتَ والكلّ جئناكي نغنّي ودونَ شيءٍ رجعنا
  2. 2
    ثمّ عُدْنا وفي الحناجرِ صوتٌلا يغنّي لذا بحزنٍ بَكَينا
  3. 3
    فالدّموعُ الشّموعُ والنّاي مبكىوالأغاني مِنَ الدموعِ أتتنا
  4. 4
    لا يزالُ ابتهاجنا بالمآسيوخلعنا الغيوبَ ثمّ لبسنا
  5. 5
    أشترانا بلحنهِ سوفَ آتي؟فانجذبنا لهُ وفي الفورِ بِعْنا
  6. 6
    ويعيدُ الموّالَ قطعاً سآتيعندما تمطرُ السّمواتُ بنّا
  7. 7
    كانَ أذكى وللغباواتِ طعمٌلا يسمّى وفي المسافاتِ تُهنا
  8. 8
    ومَشَينا وفي القلوبِ ارتحالٌنحوَ نفسِ المكانِ في حيثِ كنّا
  9. 9
    الأغاني والغيثُ كالأمسِ جاثٍلاعقاً برزخَ التّلاحينِ حُزنا
  10. 10
    يعجنُ الشّدو بالتّوجعِ خبزاًغيرَ أنّا سوى انتظارِ أكلنا
  11. 11
    يشعلُ الماءَ في ثيابِ رمادٍظلّهُ النّارُ بالثّلوجِ احتطبنا
  12. 12
    يثقبُ الّليلِ في عيونِ المرايافاستفاقَ الصباحُ وهماً مُسنّا
  13. 13
    لحيةُ الصّبح شابَ فيها المغنيوهو يهذي ولا أمانيهِ تفنى
  14. 14
    المغنّي تذوبُ فيه الأغانيوالمغني يذوبُ في الوزنِ لحنا
  15. 15
    والمغنّى لأجلهِ ما تماهىفيهما أو منْ المزيجِ سيُجنى
  16. 16
    نافخُ الكيرِ مَنْ يُغنّي بريحٍتشعلُ العطرَ حتى قد ذابَ معنى
  17. 17
    وجهةُ الغيبِ نحو فخذيهِ تُوميما وعاها ونحوَ شدْقيهِ جئنا
  18. 18
    ينزفُ اللّغو كالمعاني ونعيامنْ يُغنّي أكانَ بالشّدو أزنى
  19. 19
    يرفثُ الآنَ بالحديدِ احتلاماًويزفّ العروسَ للخصيّ منّا
  20. 20
    باتّجاهي وكانَ فيهم إزائيخائفٌ كلّنا أنمشيهِ أمْنا
  21. 21
    مرّ بي وامتطى جَوَادي وظلّيثمّ ماذا يصوغُ ظلّّي ..عَدْنا
  22. 22
    ويغنّي بما تآكلَ منّيوأجابوا مِنَ البقايا اكتملْنا
  23. 23
    يرتقي لي ويتّقي لَمّ كُلّيفاشلٌ أنْ يصوغُ ظلّي سجنا
  24. 24
    ربّما الظلّ فيهِ مرآةَ ظلّعندما أصبحَ التّيقنُ ظنّا
  25. 25
    يا صديقي إذا اللّحونُ تساوتْصحّ في النّعي ما به قد طربنا
  26. 26
    يا صديقي مدينةُ النّاي تاهتْكالمغني يتيهُ فيمن تغنّى