فهارس الفراغ

حسن شرف المرتضى

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يبيتُ في نايهِ يصحو إلى وترٍكنصفِ قيلولةٍ يغتابُ ألحانا:
  2. 2
    الغازياتُ التي تغزو نعومتُهاتلتفُ حولَ الفراغِ اليومَ أذقانا
  3. 3
    أسَّسنَ من شبقِ التّرحالِ مملكةًفأنبتتْ في وشاحِ الدهرِ حيتانا
  4. 4
    ينقادُ عندَ «النساءِ» الحكمَ لو علموامغفّلٌ من يُنحي عنهُ نسوانا
  5. 5
    قضبانُ ريحٍ أتتْ ترجو تحرّرَهمعنْ غيرهم ثمّ صارَ السّقفُ سجّانا
  6. 6
    يستلهثُ الركبَ ربُ الشّاةِ... وا إبليهذيَ الرياحِ محَتْ بالبدءِ أقصانا
  7. 7
    عُرْسُ الحصى فوقَ ظهرِ الرّملِ عادتهُيضيّفُ الجوعَ إعصاراً وكثبانا
  8. 8
    منْ يبتدي البغي يفنى في مسالِكِهوللضّحايا ثيابَ الخلدِ قد دانى
  9. 9
    القاربُ الميّتُ استوفى لبغيتِهكما مشى الماءُ فوقَ الأرضِ ألبانا
  10. 10
    العَكْسُ ندّ العَكيسِ.. الساعةَ ائتلفا؟الواقعيّونَ صاروا اليومَ كُهَانا!!
  11. 11
    منْ يملكونَ الرُّواقَ الآن سمسرهممن غلّفوا في قناني الضّوءِ أكفانا!
  12. 12
    تمشّطُ العبء عنهم في جدائلهافأطفأتْ في رمادِ السُّخطِ بركانا
  13. 13
    ظفائرٌ في أياديها تكممُّ منْ؟لَرُبّما أخطأتْ للصّمتِ عنوانا
  14. 14
    لتسقفي فوقهم ريشَ التّرابِ إذاقد حلّقوا في ثنايا الصّوتِ أحيانا
  15. 15
    مَضَوا.. لماذا؟ يُقال الرّعبُ نفرّهموفي الهروبِ اشتروا بالقربِ دكّانا
  16. 16
    بربعِ خابيةٍ قد أبّروا سَعَفاًذرّوا على ثقبِ عينِ الموجِ ربّانا
  17. 17
    الموجُ في حّلةِ المرموقِ كيفَ سطىوالشّاطئُ المغتلي يغتالُ سكّانا
  18. 18
    أينحني الموجُ؟؟ لا للرّوعِ رَاوَغَناوأرسلَ الموتَ للشطئآنِ يقظانا
  19. 19
    منّا ومنكم... هنا التّنصيف يبخسناالذّاتُ اسمى فهل يُعلى بمنْ هانا؟
  20. 20
    الحربُ نصفٌ لسانٌ,,والنّصيف دموهكذا أقحموا للحربِ حسّانا
  21. 21
    فاستلهموا الشعر بحّاراً بقافيةٍليغرقَ البحرَ إذْ قدْ صارَ سفّانا
  22. 22
    وخمّنوا أنّ تلكَ الشمسُ بِرْكةُ مَنْتدامعوا الضّوءَ أفراحاً وأحزانا
  23. 23
    المُلكُ يضفي لقبحِ النفسِ جمهرةًوالمالُ يُذكي.. يعيدُ الأمنَ عدوانا
  24. 24
    قطارُ مَنْ يبتدي مِنْ غيرٍِ منطلقٍ؟أيغسلُ التّيهَ بالأسياف لقيانا؟
  25. 25
    خُطّافُ فجرٍ أينقرُ ليلَ نافذةٍزجاجُها قدْ نفى بالسّكرِ «لقمانا»؟
  26. 26
    أيحملونَ الفوانيسَ التي نعَسَتْنحوَ الشّروقِ وهذا الصّبحُ مرءآنا؟!!
  27. 27
    يبوصلونَ الطّريقَ الأمس وجهتهموينحتونَ الرّمالَ ندىً ومرجانا
  28. 28
    ِأساقطٌ عضوُ هذا اللّيلِ عن جسدٍتقيأَ البردَ مُذْ قدْ كان حرّانا؟!
  29. 29
    رئاتُ ليلِ الهريرِ الآن عُذْرتهاقد شمّعتْ في الهواءِ الماءَ نيرانا؟
  30. 30
    فيا سريرَ اللّعوبِ رأيتَ توبَتَها؟!متى وكيفَ استحالَ الجمرُ دخّانا؟!
  31. 31
    ...حَمَلتُ أختامَ عذرتِها وسُرّتهاوخلتني كنتُ أتلو المُلكَ قرآنا
  32. 32
    أقامةُ القمحِ تذرو رمشَ دمعتهاعلى فساتينِ رقْصِِ الآهِ قربانا
  33. 33
    ألثُّمتْ شمسُ «طهران» كـ«أنقرةٍ»وراودتْ «جدةٌ» بالبغي "مرّانا"؟!
  34. 34
    رَسَمتُ بالثّلجِ تصفيقَ الرّمالِ علىكفِ الأماني وكانَ النّايُ فنّانا
  35. 35
    وللعباراتِ وجهٌ ناكثٌ وَرعٌلكنّهُ بعثرَ المعنى وخلاّنا
  36. 36
    الصّورةُ اشتعلتْ تحمي تأطُّرَهاطيُّ التفاصيلِ منفانا ومأوانا
  37. 37
    لا زلتَ تسردُ تاريخاً يوعّكنا...أشيّدُ القصرَ فوقَ الهدمِ بنيانا
  38. 38
    أُقشّرُ القلبَ سُكنى كلِّ مُختلفٍوأزرعُ الحُلمَ حتى يورق الآنا
  39. 39
    مُهمةُ الحبرِ إهداءُ الفراغِ إلىفحواهُ... حتى يصوغَ الفجرَ عُنوانا