حلم العودة يقد قميص الغياب

حسن شرف المرتضى

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أللنّاسِ أوطانٌ وما نلتُ موطنا؟وبي جثةُ الأحلامِ لم تَلْقَ مدفنا!
  2. 2
    فلسطينُ كانتْ مهدَ أيّامِ صبوتيفليتَ مشيبَ اللّحدِ فيها تكفّنا
  3. 3
    حليبُ ترابِ الأرضِ يا ليتَ طفلتيسترضعُ منه مثلما الشّعبُ أدْمَنا
  4. 4
    فمَنَ يفطمُ القلبَ الذي كان راضعًاحليبَ الأماني في رجوعي؛ لأُحضنا
  5. 5
    أشقّقُ بالآهاتِ سقفًا لغربتيوأبني بأطيافِ المُنى بيتَ أهلنا
  6. 6
    أبيتُ وحلمي يهدمُ السّورَ في الدّنىوكيفَ أداوي الحلمَ إذْ كانَ مُزمنا؟!
  7. 7
    مصابٌ بداءِ الحلمِ في كلّ صحوةٍودائي عُضالٌ، ما دوائي لأسكُنا؟
  8. 8
    فلسطينُ مرآتي، أرى صورتي بهاوظلّي يصلّي حيثُ أقصايَ ما دنا
  9. 9
    فلسطينُ تسري في خيالي، وما سرىبها الجسمُ إلا حينما كانَ ممكنا
  10. 10
    هي "الطينُ" لا" فلسٌ" سيبتاعُ تربتيفسَلْ عنكبوتًا شيّدَ البيتَ أوهَنا
  11. 11
    أمنْ طينِ تاريخي ابْتَنَى فيكِ موطنًامُصَهينُ مِنْ أوحالِهِ قد تكوّنا؟!
  12. 12
    فلسطينُ عنواني وشعبي قصيدتي،أفي قلبِ ديوان العروباتِ أُثخِنا؟
  13. 13
    تُهجّرُ أبياتي ليستوطنَ العدابأرضي وإسرائيلُ في الأرضِ عُنوِنَا
  14. 14
    و"كنعانُ" نصٌّ شاعريٌّ معلّقٌبأستارِ نبضٍ مُذْ عليها تأنسنا
  15. 15
    فتبّتْ يَدَا "بلفورَ" إذْ يسرقُ الثرىوعلّقَ أخرى فوقَ أستارِ نبضنا
  16. 16
    وتبّتْ يدَا هذي المعابرِ حولناوتبتْ قراراتٌ لها الغربُ قنّنا
  17. 17
    فحمّالةُ الصّهيونِ في جيدِها لظىوفي جِيْدِ من والى ومن باتَ مُذعنا
  18. 18
    فلسطينُ ما أقسى مقامي بغيرها؟فيا ليتَ أبقى فيكِ.. حتى مُزنزنا
  19. 19
    وما أسمجَ الماضينَ في نفي شعبنالإحلالِ مَنْ أحرى بهِ أنْ يُسجّنا!!
  20. 20
    وما أغربَ البانينَ أسوارَ سجنناوأغربَنا إذْ لمْ نحطّمْهُ حولنا!!
  21. 21
    متى أبصرُ الأحلامَ سبعًا عجافُهاستأكلُها سبعٌ من الغيرِ أسمنا؟
  22. 22
    وبينَ صُواعِ الحلمِ زيتونةُ النّدىمتى سوفَ تغدو في متاعٍ لحّرنا؟
  23. 23
    متى لا أرى طيرًا لصهيونَ آكلًاورأسُ فلسطينٍ به الخبزُ، بي أنا؟
  24. 24
    ويا ليتَ حلمي لا أرى فيه أننيغلامٌ لدى بئرِ المنافي مُثمّنا
  25. 25
    لكي يشتري بالبَخسِ صهيونُ موطنيوقد باعني مَنْ كانَ ألقى وخوّنا
  26. 26
    وإنْ قدّ بلفورٌ قميصي بوعدِهِفخاطَ قميصًا فوق عُريٍ تصهينا
  27. 27
    ولا مجلسٌ للأمنِ إذْ ما بدتْ لهمْملامحُ لي، قالو: الملاكَ المشيطنا!
  28. 28
    زليخا ولوبيها ومِنْ أشغفوا بهاسكاكينُ لم يُخلقْ سواها لأُطعنا!
  29. 29
    أعصبةُ إخواني ستدلي بدلوهالأسجنَ، هلْ من مجلسٍ كان أمّنا؟!
  30. 30
    فلا عشتُ سجنًا لا أرى صبحَ موطنيلديهِ، ورؤيايَ التي لم تكنْ لنا
  31. 31
    عزيزٌ بمصرٍ صاغَ أمرًا لساجنٍعلى عنقي طوقٌ من القيد ..فافْتِنا؟
  32. 32
    أكنتُ أنا ساقي بلادي وربِّهاوأعصرُ كرْمَ العيشِ في موطن المنى؟
  33. 33
    لتسجدَ(شمسٌ) مثلَ عشرينَ كوكبًا..أرؤيايَ عكسٌ؟ فسّرَ الحزنُ أحزنا
  34. 34
    وإنّي أرى يومًا رُجُوعي لموطنيبرؤيا رجوعي لا تقُلْ: لستُ مؤمنا
  35. 35
    الكأس الفارغة هي مشروع قصيدةحين نكتبها بحرقة تصبح